مبادلة

البيانات الصحفية

"ستراتا" تساهم في تحفيز النمو في قطاع صناعة الطيران في دولة الإمارات

شركة تصنيع هياكل الطائرات التابعة لـ "مبادلة" تساهم في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030

الابتكار والتصنيع الرقمي والتكامل مع سلاسل القيمة العالمية تعزز خطط النمو المستقبلي للشركة

 

24 مارس 2016
"ستراتا" تساهم في تحفيز النمو في قطاع صناعة الطيران في دولة الإمارات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت اليوم شركة "ستراتا للتصنيع" ش.م.خ (ستراتا)، الشركة المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركّبة والمملوكة بالكامل لشركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، أبرز الإنجازات التي حققتها الشركة خلال عام 2015، في الوقت الذي تواصل فيه الشركة مسيرتها لتكريس موقعها ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران، وبناء قاعدة عالمية لصناعة الطيران في إمارة أبوظبي.

وقد شهد العام 2015 العديد من الإنجازات الجديدة والهامة في مسيرة "ستراتا"، حيث استطاعت الشركة تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 27% بالمقارنة مع العام الماضي (2014) لتزيد عن 400 مليون درهم، كما سلمت الشركة 433 شحنة من أجزاء هياكل الطائرات إلى كبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية، وضمت هذه الشحنات 7511 قطعة من أجزاء هياكل الطائرات وبنسبة نمو بلغت 29% بالمقارنة مع ما تم تسليمه من قطع أجزاء الطائرات في العام 2014. كما انتهت الشركة من تنفيذ مشروع توسعة مرافقها لتستطيع استقبال برامج الإنتاج الجديدة والمتزايدة التي تفوز بها الشركة من كبرى الشركات العالمية لصناعة الطيران، مما وصل بمجمل مساحة مرافق الشركة إلى 31,500 متر مربع. 

وتعليقاً على هذه الإنجازات، قال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة "ستراتا للتصنيع": "ركّزنا خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير قدرات "ستراتا" لتصبح شركة قادرة على المنافسة عالمياً  في مجال تصنيع أجزاء هياكل الطائرات بما يدعم رؤية أبوظبي الاقتصادية "2030"، ولا شك في أننا استطعنا تحقيق العديد من الإنجازات في هذا السياق. وسيشكل العام 2016 عام التحول الذي سيمكننا من الدخول في مرحلة ثانية من النمو تقوم على الابتكار، والتصنيع الرقمي والتكامل مع سلاسل القيمة العالمية لقطاع صناعة الطيران."

وأبرمت "ستراتا" في العام 2015 عدداً من الاتفاقيات التي أسهمت في تعزيز  قدراتها  التنافسية ومكنتها من ترسيخ مكانتها ضمن سلاسل القيمة العالمية في قطاع صناعة الطيران. كما أظهرت الشركة خلال العام الماضي التزاماً قوياً بمواصلة توسيع شبكة مورديها من داخل الدولة، بحيث تجاوزت نسبة الموردين المحليين  50% من إجمالي أعداد المورّدين. وتمكن الموردون المحليون من اكتساب خبرات ومعارف معمقة في قطاع صناعة الطيران. كما قامت إدارة المشتريات بزيادة انفاق "ستراتا" المحلي بنسبة 10% لتصل حصة الانفاق المحلي إلى 40% من مجمل مشتريات الشركة.  

أما أبرز الاتفاقيات التي أبرمتها الشركة خلال العام 2015، فشملت: 

 

  • عقد تعهيد برنامج المثبتات العمودية لطائرات "أيه تي آر" التابعة لشركة "ألينيا ايرماكي" الإيطالية إلى شركة "جي أس إي" الإيطالية لصناعات الطيران، بقيمة تتجاوز 440 مليون درهم
  • عقد مع شركة "إيرباص" بقيمة تتجاوز 900 مليون درهم إماراتي لتوريد جُنيحات الطائرتين من طرازي "إيه 330" و"إيه 330 نيو"، لتصبح "ستراتا" المورّد الوحيد لبرامج جُنيحات الطائرات من عائلة "أيه 330" 
  • عقد تصنيع الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات "إيرباص أيه A350 - 1000" لصالح شركة "ساب" السويدية لصناعة الطائرات يمتد حتى العام 2023. 

 

كما أعلنت "ستراتا" خلال العام الماضي عن تأسيس وحدة جديدة للأبحاث والتطوير في الشركة، وذلك في إطار سعيها لتطوير قدراتها الصناعية وبرامج الإنتاج المتزايدة في الشركة، وبهدف تعزيز تنافسيتها على المدى الطويل من خلال تطوير تقنيات التصنيع لبرامج الإنتاج الحالية والمستقبلية. 

وسيتم تنفيذ المبادرات التي تطلقها وحدة الابحاث والتطوير بالتعاون مع الشركاء العالميين لـشركة «ستراتا» ومراكز الأبحاث الإماراتية التابعة لمؤسسات أكاديمية رائدة.

وحول وحدة الأبحاث والتطوير الجديدة، قال العلماء: "تستهدف الوحدة الجديدة تعزيز مسيرة التطور التكنولوجي في مجال صناعة الطيران، وستساهم في رفع مستوى تنافسية "ستراتا" على المستوى العالمي، حيث ستلعب دوراً محورياً في تمكيننا من تحقيق رؤيتنا المتمثلة في أن تصبح الشركة واحدة من أكبر ثلاث شركات في مجال صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركّبة على المستوى العالمي."

وفي إطار سعيها المتواصل للاستثمار في بناء كوادر إماراتية رائدة في قطاع صناعة الطيران، احتفلت "ستراتا" في العام الماضي بتخريج 41 مواطناً ومواطنة من متدربي الدفعتين الثامنة والتاسعة في برنامج تدريب فنيي هياكل الطائرات المخصص للكوادر الإماراتية. كما يبلغ عدد الإماراتيات العاملات في وظيفة قائد فريق 19 موظفة من أصل 40، و عدد الإماراتيات العاملات في  وظيفة مشرف فريق 2 من أصل 8.    

ويهدف هذا البرنامج الذي أطلقته "ستراتا" بالشراكة مع كلٍ من جامعة الإمارات العربية المتحدة وشركة "لوكهيد مارتن" في العام 2010، إلى تطوير القاعدة المعرفية لفنيي صناعة هياكل الطائرات المواطنين  وتعزيز مهاراتهم من خلال توفير بيئة تدريب عملية تشجع الكوادر الوطنية الشابة على الابتكار  والتميز. 

وقد وقّعت كلٌ من وزارة الشؤون الاجتماعية وشركة "ستراتا" مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الهادفة إلى تطوير الكفاءات الوطنية المتميزة وتعزيز قدراتها. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير كوادر وطنية متميزة في قطاع صناعة الطيران، بالإضافة إلى دعم المستوى المعيشي للمواطنين المستفيدين من

المعونة الاجتماعية التي توفرها الوزارة عبر تزويدهم بفرص وظيفية في قطاع صناعة الطيران.

أضغط هنا لمشاهدة أبرز إنجازات 2015