مبادلة

البيانات الصحفية

الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا: جودة المنتجات وكسب ثقة العملاء عاملان أساسيان لتحقيق النجاح

الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا: جودة المنتجات وكسب ثقة العملاء عاملان أساسيان لتحقيق النجاح

12 فبراير 2014

صرح بدر العلماء الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا، المنشأة المتخصصة في تصنيع مكونات هياكل الطائرات المتقدمة، والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية، أن تثقيف الموظفين حول الجودة وتغيير طرق التفكير التقليدية وكسب ثقة العملاء عبر إنتاج منتجات على مستوى عالمي، هي بعض التدابير التي عززت روح الاعتزاز لدى الموظفين وعادت بفوائد كبيرة على الشركة.

جاء ذلك في ندوة بعنوان "التنويع...لا يعني الناتج المحلي الإجمالي فحسب"، التي تولى تنظيمها معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا كجزء من برنامج سلسلة المحاضرات، وحضرها عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب. وقدم حمزة كاظم، نائب رئيس العمليات والتمويل في معهد مصدر والدكتور محمد ساسي، عميد الهيئة التدريسية الانتقالي هدية تذكارية لبدر العلماء فور انتهاء الندوة، واصطحبوه بعدها في جولة ميدانية اطلع خلالها على المرافق والميزات المستدامة في حرم معهد مصدر الجامعي.

وقد تضاعفت قيمة عقود ستراتا ثلاث مرات في غضون فترة قصيرة منذ بدء العمليات التشغيلية للشركة لتصل إلى 7.5 مليار دولار أمريكي في عام 2013. ومن خلال مصنعها الذي يمتد على مساحة 21600 متر مربع في مدينة العين، حققت ستراتا عائدات تزيد على 220 مليون درهم إماراتي في عام 2013 باستثمارات تبلغ نحو 320 مليون دولار أمريكي. وحالياً، تقوم الشركة بتصنيع ألواح الأسطح الخارجية لطائرةA330/340 ، وألواح جنيحات الطائرةA330/340 ، ومثبطات الرفع لطائرات A330/340 وألواح الأسطح الخارجية لطائرةA380 ، وأضلاع طائرة B777 والذراع العمودي لطائرات ATR.

وبهذه المناسبة، قال العلماء: "نقوم بتصنيع هذه المكونات وفقاً لمبادئ توجيهية صارمة وتحت إشراف الشركات المصنعة للطائرات. وتعتبر ستراتا إحدى الشركات القلائل في العالم التي قامت بتشييد مصنع بهذا المستوى الرفيع، وقد بدأت بتصنيع منتجات بخصائص معينة، وتمكنت من الحصول على الموافقات خلال السنة الأولى من التشغيل. ونعتبر هذا أحد إنجازاتنا الرئيسية ونعتقد أن لدينا القدرة على مواصلة الاعتماد على نجاحنا من خلال التزام موظفينا وبدعم من شركة مبادلة للتنمية".

وأكد العلماء أن ستراتا تطبق حوافز مختلفة للاحتفاظ بموظفيها وتدريبهم، وتعتقد أن مثل هذه التدابير ضرورية لمواصلة النجاح التشغيلي الذي تحققه الشركة. وأضاف: "في الوقت الحاضر، يعمل في الشركة أكثر من 650 موظفاً من أكثر من 30 جنسية، 40٪ منهم من مواطني دولة الإمارات، من بينهم 85٪ من السيدات". وأردف بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر ثالث أكبر سوق للطائرات الجديدة، وقاعدة لعدد كبير من شركات الطيران مثل: (طيران الإمارات، الاتحاد للطيران، فلاي دبي، العربية للطيران).

وأكد العلماء في معرض إشادته بالقيادة الحكيمة لخططها الرامية إلى تنويع اقتصاد الدولة بعيداً عن النفط والغاز، على أن هذه الجهود تصب في الاتجاه الصحيح، وستعود بالفائدة على أجيال المستقبل.

وحث العلماء هيئة التدريس والطلاب على مواصلة البحث عن حلول مبتكرة في مجال المواد المركبة والتي لن تساهم فقط في مساعدة الشركات التي تقوم بتصنيع مكونات الطيران، بل العديد من القطاعات الأخرى كذلك. وأشار إلى الحاجة إلى مهندسي الميكانيك ومهندسي الطيران المدربين الذين يمكن لهم المساهمة في نجاح مسيرة ستراتا في المستقبل. يذكر أن معهد مصدر يقدم حالياً ثمانية برامج ماجستير في مجالات هندسية مختلفة.

يعد معهد مصدر جامعة بحثية مستقلة للدراسات العليا تركز على الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، ويقود مسيرة الابتكار عبر اصداره براءة اختراع واحدة وتقديمه أكثر من 25 طلب براءة اختراع. وباعتباره أحد الركائز الأساسية للابتكار وإعداد الكوادر البشرية، يواصل معهد مصدر القيام بدوره الجوهري في دعم رؤية "مصدر" وتحقيق أهدافها بشأن مساعدة دولة الإمارات وأبوظبي على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وكذلك التوصل إلى حلول فعالة لأصعب التحديات التي تواجه البشرية، ولا سيما منها تغير المناخ.

ويوفر المعهد، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري. ويهدف المعهد، عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة. كما يلتزم المعهد عبر كادره التدريسي المتخصص وطلابه المتميزين، بإيجاد حلول لتحديات الطاقة النظيفة والتغير المناخي.