مبادلة

البيانات الصحفية

"مبادلة" و"جامعة الإمارات" تطلقان برنامجاً دراسياً لهندسة الطيران

تخصص أكاديمي جديد يُؤهل الخريجين المواطنين للعمل في قطاع صناعة الطيران المتنامية في الإمارات

09 مارس 2014
"مبادلة" و"جامعة الإمارات" تطلقان برنامجاً دراسياً لهندسة الطيران

أعلنت كل من شركة المبادلة للتنمية ش.م.ع (مبادلة)، شركة التطوير والاستثمار الاستراتيجي ومقرها أبوظبي وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومقرها مدينة العين، اليوم عن إطلاق برنامج دراسي جديد في تخصص هندسة الطيران ضمن قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات العربية المتحدة. ويركز البرنامج الجديد على تطوير مناهج دراسية ومختبرات للطيران لتمكين الخريجين من الطلاب الهندسة من الحصول على المعارف والمهارات اللازمة وتطبيق الحلول العملية التي تمكنهم من خدمة قطاع صناعة الطيران في دولة الإمارات.

وجاء الإعلان خلال حفل خاص بهذه المناسبة أقيم يوم الأحد 23 فبراير، وحضر الحفل ممثلين من شركة مبادلة وجامعة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك: المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران والخدمات الهندسية، حميد الشمري، و نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون العلمية، البروفيسور محمد البيلي، و نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، البروفيسور رياض عبد اللطيف المهيدب، وعميد كلية الهندسة ، البروفيسور عمرو الديب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلبة.

ونقل الدكتور البيلي في افتتاح الحفل تحيات وتهنئة باسم مدير الجامعة سعادة الدكتور علي راشد النعيمي بهذه الخطوة العلمية المهمة، مؤكداً على متانة وأهمية هذه الشراكة الاستراتيجية، والدعم التي تقدمه لمجال صناعة الطيران وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة هذا المجال الحيوي.

وبمناسبة هذا الحدث، قال حميد الشمري، المدير التنفيذي، لوحدة مبادلة لصناعة الطيران والخدمات الهندسية: "تمثل هذه الشراكة خطوة أخرى في جهودنا لبناء وتطوير الكفاءات الوطنية من المهندسين في مجال صناعة الطيران، ويعبر عن التزامنا بتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية"، موضحاً أن "البرنامج الجديد سيتيح للطلاب المواطنين اكتساب المهارات اللازمة لإحراز التقدم في صناعة الطيران التي تشهد نمواً كبيراً في الإمارات، بالإضافة إلى المساهمة في إعداد مهندسي المستقبل، كما سيلبي البرنامج الاحتياجات إلى الكفاءات الوطنية في مجال صناعة الطيران من خلال تقديمه التدريب الأساسي في هذا المجال."

وتم طرح البرنامج الجديد مع بداية الفصل الدراسي لهذا العام (خريف 2013) وشهد بالفعل نمو ايجابياً تجسد في تضاعف عدد الطلاب المنتسبين في الفصل الدراسي الثاني في الربيع لعام 2014، ليصل عددهم الى 40 طالب. وبعد نجاح الطلاب في مواد الفصل الأول سيصبحون مؤهلين للالتحاق بأربعة فصول أخرى قبل التخرج. وتركز هذه الفصول الدراسية على مواضيع مثل هياكل الطائرات، والتحكم والسيطرة على الطائرات، وأنظمة دفع الطيران، وديناميكية الهواء للطائرات العادية والنفاثة.

وسيحصل الخريجون من البرنامج الجديد على شهادة في هندسة الطيران كتخصص فرعي، إلى جانب شهادتهم الأساسية في الهندسة الميكانيكية.

وتم تصميم البرنامج لإشراك الطلاب في التعلم التجريبي من خلال المشاركة في الأبحاث ومشروعات المحاكاة والاختبار في مختبر هندسة الطيران الحديث. وسيضم هذا المختبر المرافق الأساسية، بما في ذلك نفق الرياح لاختبار ديناميكية الهواء ومحرك الغاز التوربيني وكفاءة هياكل الطائرات، بالإضافة الى مختلف النماذج الأخرى.

ويمنح هذا المختبر الطلاب فرص المشاركة في فرق التصميم التي يقودها الطلبة والحصول على فرص للمشاركة في البحوث الجامعية.

وسيحظى الطلاب الناجحون بفرصة التدريب العملي في واحدة من شركات مبادلة للطيران داخل الإمارات أو خارجها، حيث تتوفر الخبرة اللازمة من خلال العمل على المشاريع العملية مع الخبراء المتخصصين في هذا القطاع، وذلك لاكتساب الخبرة اللازمة وتحديد مسار مهني ضمن قطاع صناعة الطيران المتنامي في دولة الإمارات.

يدعم هذا البرنامج الأنشطة اللامنهجية التي تهدف إلى تحفيز الطلاب ورعاية شغفهم، بالإضافة الى توفير بيئة تعزز قدرات الطلاب الإبداعية. وبالتزامن مع إطلاق البرنامج، أنشأت مجموعة من الطالبات في قسم الهندسة الميكانيكية "نادي الطيران الطلابي”، المعترف به من قبل جامعة الإمارات، حيث يسعى النادي ليصبح منظمة عالمية معترف بها من قبل المعهد الأمريكي لعلوم الطيران والفضاء، وقد انضم حتى الآن 15 طالباً من جامعة الإمارات إلى النادي، وهم أيضاً أعضاء في المعهد الأمريكي لعلوم الطيران والفضاء.

والجدير بالذكر أن طرح برنامج هندسة الطيران ينسجم مع الرؤية الاقتصادية لأبوظبي 2030، ويدعم جهود التنمية في مدينة العين لتتحول إلى مركز إقليمي لصناعة الطيران، من خلال إعداد قوى عاملة من الكفاءات المؤهلة والقادرة على شغل 10 آلاف فرصة عمل ستكون متاحة بحلول العام 2030.