مبادلة

البيانات الصحفية

الاتحاد للطيران تكشف النقاب عن إنشاء كلية متطورة لتدريب الطيران

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن تأسيس كلية الاتحاد للطيران التي ستضمّ أرقى مرافق التدريب الحديثة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وتفتح أبوابها أمام الطلاب من أبناء الدولة والطلاب الدوليين.

18 مايو 2014

وكخطوة أولى لتأسيس الكلية، تتأهب الاتحاد للطيران حالياً إلى حيازة قسم التدريب على الطائرات ذات الأجنحة الثابتة من أكاديمية هورايزن الدولية للطيران، المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية. 

تقدم أكاديمية هورايزن، ومقرها مدينة العين، برامج متنوعة تتراوح بين التدريب على قيادة طائرات الهيلوكبتر (ذات الأجنحة الدوارة) منذ عام 2003 والطائرات ذات الأجنحة الثابتة منذ عام 2007. كما تمنح الطيارين رخصة الطيار الخاص ورخصة الطيار التجاري ورخصة طيار شركات الطيران.

تضمّ الأكاديمية حالياً 210 طالباً ضمن برامجها التدريبية المختلفة وتم اختيارها خلال السبع سنوات الماضية لتعليم الطيارين المتدربين في الاتحاد للطيران.

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "يأتي إنشاء كلية الاتحاد للطيران كخطوة طبيعية تنبثق من استراتيجية الشركة الرامية إلى تخريج أفضل الطيارين ودعم أسطولنا من الطائرات الذي يشهد نمواً سريعاً، كما تعكس أيضاً مستوى النمو والتطور الذي تشهده أبوظبي في مجال الطيران."

تتباهى الاتحاد للطيران بنخبة متميزة من الطيران يصل عددهم 1600 طيار، وتحرص على استقطاب أفضل الطيارين من جميع أنحاء العالم، وفي مقدمتهم الطيارين الإماراتيين.

وتابع هوجن قائلاً: "نسعى إلى إنشاء مرافق حديثة تجمع بين برامج تدريب مبتكرة تتبنى أفضل الممارسات مدعومة بأفضل الخبرات في مجال التدريب على الطيران. وتسعى هذه المرافق إلى تعزيز فرص العمل في قطاع الطيران ولا سيما بالنسبة للمواطنين الإماراتيين."

وشريطة الحصول على الموافقات التنظيمية، سيتم نقل ملكية قسم الطائرات ذات الأجنحة الثابتة من أكاديمية هواريزن إلى كلية الاتحاد للطيران، المملوكة بالكامل للاتحاد للطيران. وسيكون قسم الطائرات ذات الأجنحة الدوارة محور اهتمام أكاديمية هورايزن، مع وجود خطط لتعزيز هذه الوحدة ومواصلة تطويرها.

ومن جهته، صرّح حارب الظاهري، الرئيس التنفيذي لأكاديمية هورايزن، قائلاً: "نعتز بتحويل مبادرة تدريب الطيارين الإماراتيين إلى شركة ناجحة. وتنطوي هذه الاتفاقية على الكثير من المكاسب بالنسبة للشركتين التابعتين لحكومة أبوظبي، بما يساعد أكاديمية هورايزن في التركيز على وحدة أعمالها الأساسية المستقبلية وتخريج طيارين هليكوبتر مؤهلين يضعون خبرتهم بين أيدي كافة عملائنا من ذوي الطائرات ذات الأجنحة الدوارة ."

وتتنوع الأصول المزمع نقل ملكيتها إلى الاتحاد للطيران بين 13 طائرة من طراز Cessna 172SP Skyhawk وثلاث طائرات من طراز Diamond DA42NG aircraft وجهازي تدريب لمحاكاة الطيران ومرافق حظائر الطائرات بمطار العين الدولي.

ولضمان السلاسة ولتفادي أي تأثير سلبي قد تتعرض له برامج تدريب الطيارين المتدربين الحالية، سيتنقل جميع المدربين المتخصصين في الطائرات ذات الأجنحة الثابتة وبعض موظفي الدعم التابعين حالياً لأكاديمية هورايزن إلى كلية الاتحاد للطيران.

كما تعتزم كلية الاتحاد للطيران توفير برنامج "رخصة الطيار متعدد الطواقم" (MPL)، الذي يعتمد على مهارات وقدرات الطلاب ويؤهل الطيارين المتدربين إلى أن يصبحوا مساعد طيار أول فور انتهاء الدورة التدريبية الخاصة بهم.وسيتولى قسم العمليات التشغيلية التابع للاتحاد للطيران تدريس دورة MPL التي تشكل أول برنامج يمنح رخصة طيار مهني مخصص لشركات الطيران ومعتمد من المنظمة الدولية للطيران المدني والهيئة الأوروبية لسلامة الطيران والهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة. وبادر نحو 250 خريج بالتسجيل في الدورة حتى الآن، ومن المقرر أن تبدأ الدفعة الأولى في وقت لاحق من العام الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن كلية الاتحاد للطيران ستكون أول جهة على مستوى العالم تستعين بطائرة متعددة المحركات خلال المراحل الأساسية من دورة MPL. وسيستفيد الطيارون المتدربون من استخدام طائرات متطورة وأجهزة محاكاة الطيران ضمن البرنامج في بيئة تدريبية متعددة الطواقم، حيث يقوم طياران بأداء العمليات التشغيلية التي تركز على جوانب السلامة والكفاءة في تشغيل الطائرة، وذلك على النقيض من النماذج التقليدية التي تعتمد على طيار واحد والشائعة حالياً في قطاع الطيران.

وفي معرض ترحيبه بانضمام الموظفين الجدد إلى أسرة الاتحاد للطيران، أضاف هوجن: "نواصل مسيرة النجاح والتطور استناداً إلى الكفاءات والخبرات في الشركة التي لا تدخر جهداً للعمل معاً بروح الفريق الواحد. ولا ريب أن مدربي الطيران الجدد وموظفي الدعم سيلعبون دوراً حيوياً في تعزيز مسيرة النمو التي تشهدها الشركة، بما يضمن الاستمرار في ضخ روافد من الطيارين المدربين جيداً في الشركة."