مبادلة

البيانات الصحفية

قطاع صيانة الطائرات في أبوظبي يتأهب لمزيد من النمو بعد اتفاقية "الاتحاد للطيران" مع "مبادلة"

  • "الاتحاد للطيران" و"مبادلة" تتفقان على نقل ملكية شركة "أبوظبي لتقنيات الطائرات" 
  • "مبادلة" تطلق شركة جديدة تركز على تطوير أعمالها القائمة في مجال المحركات
08 مايو 2014

أعلنت كلٌ من الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة المبادلة للتنمية ش.م.ع (مبادلة)، شركة التطوير والاستثمار الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن توقيعهما اليوم على اتفاقية تنتقل بموجبها ملكية وحدات العمل ذات الصلة بخدمات صيانة هياكل ومكونات الطائرات التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى الاتحاد للطيران.

وبموجب الاتفاقية، ستحتفظ مبادلة بوحدة أعمال المحركات في شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات التي تضمّ عمليات الصيانة والإصلاح وتجديد المحركات، والتي تمثل حافزاً حيوياً لمواصلة النمو في أعمال المحركات من خلال تأسيس شركة جديدة تركز على تطوير أعمالها في هذا المجال.

كما تشمل الاتفاقية أقسام الصيانة والأعمال الهندسية وحظائر الطائرات وورش الصيانة ومرافق طلاء الطائرات الكائنة في أبوظبي، بما يسهم في دعم قدرات الاتحاد للطيران على صعيد صيانة هياكل ومكونات الطائرات لا سيما أسطولها المتنامي من الطائرات الحديثة، بما في ذلك طائراتها الجديدة من طراز إيرباص A380 وبوينغ 787 التي من المقرر أن تنضم إلى أسطول الشركة خلال الربع الأخير من عام 2014.

وبهذا الصدد، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بالقول: "لطالما كانت شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات شريكاً حيوياً بالنسبة للاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على مدار الخمس سنوات الماضية. ولا ريب أن هذه الصفقة ستسهم في تعزيز قدرات الصيانة وذلك بفضل إضافة وحدات عمل ذات أهمية استراتيجية إلى الاتحاد للطيران بما يتسق مع غايتنا المتمثلة في ضمان السلامة والموثوقية في كافة عمليات الشركة".

تُشكل خدمات صيانة وإصلاح وعمرة المحركات جزءاً محورياً من استراتيجية مبادلة فيما يتعلق بصناعة الطيران، لذلك فإن الشركة الجديدة ستكون ركيزة أساسية للنمو. وسيشغل السيد/ عبد الخالق سعيد، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، منصب الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة. وكانت مبادلة قد أبرمت خلال معرض دبي للطيران 2013، سلسلة من الصفقات الهامة مع كبريات الشركات العالمية المصنعة لمحركات الطائرات مثل "رولزرويس" و"جي إي أفييشن" بغية تأسيس مراكز لصيانة المحركات من الطرازات الجديدة مثل (ترينت إكس دبليو بي)، وطراز (جي إي إن إكس)، وذلك في مدينة العين. و تجاوزت قيمة هذه الصفقات  مليار دولار أمريكي لإنتاج قطع المحركات من كلا الشركتين. 

من جهته، صرّح حميد الشمري، الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والخدمات الهندسية في شركة المبادلة للتنمية: "تمثل هذه  الاتفاقية دليلاً واضحاً على القدرات الكبيرة والكفاءات المتميزة التي تضمها شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات في مجال صيانة وإصلاح وعمرة المحركات".

وأضاف: "نحن نعمل أيضاً على تأسيس شركة جديدة لمواصلة مسيرة النمو في هذا القطاع الاستراتيجي، مع التركيز على أعمال المحركات، في أعقاب الصفقات التي تم إبرامها خلال معرض دبي للطيران. و نفخر في مبادلة بإنشائنا لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات ، التي باتت تتمتع بسمعة عالمية في مجال توفير خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة للمحركات. وتأتي هذه الخطوة اليوم لتعكس التزام مبادلة بالمهمة الموكلة إليها والمتمثلة بتحقيق منافع اجتماعية وعوائد اقتصادية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة."

وإلى جانب عمليات صيانة أسطول الاتحاد للطيران، ستتولى مرافق الصيانة المتطورة التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرة والكائنة في أبوظبي تقديم خدماتها المتميزة إلى شركاء الحصص للاتحاد للطيران وغيرهم من الشركات، بما يسهم في تعزيز أنشطة التنسيق والتعاون في المجموعة."

وفي معرض ترحيبه بانضمام موظفي شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى مجموعة الاتحاد للطيران، أفاد جيمس هوجن: "يستند نجاحنا المتواصل إلى كوادرنا البشرية التي تسعى إلى تعزيز منزلة الاتحاد للطيران كأفضل شركة طيران في العالم.

وتابع قائلاً: "يسرني أن أرحب بهذه الكفاءات والخبرات الكبيرة في مجال الصيانة والهندسة التي تنضمّ إلينا من شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات والذين سيلعبون دوراً حيوياً في دعم النمو المتواصل للشركة."

وسيتولى جيف ويلكنسون، نائب أول للرئيس للشؤون الفنية في الاتحاد للطيران، مسؤولية الإشراف على العمليات المشتركة لخدمات صيانة وإصلاح وعمرة المحركات التابعة لشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات إلى جانب الأنشطة اليومية للعمليات الفنية.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم وضع خطة انتقال تضمن انسيابية العمل أثناء عمل الاتحاد للطيران مع الموظفين والعملاء الحاليين والجدد، بما يضمن عدم التأثير السلبي على العمليات الراهنة، أثناء عملية فترة الاندماج مع الاستفادة الفورية من المكاسب المترتبة على هذه الاتفاقية.

وتخدم المرافق الكائنة في أبوظبي والحائزة على جوائز متنوعة أكثر من 70 شركة طيران تجارية على مستوى العالم.