مبادلة

عودة إلى صفحة تأثيرنا

استثمار عالمي مسؤول في مجال البترول والبتروكيماويات

كان عام 2017 متميزاً بالنسبة لقطاع التكنولوجيا والصناعة والتدين في "مبادلة". وكان من أبرز إنجازاتنا خلال العام التوسع العالمي الذي حققته شركتنا "غلوبل فاوندريز" في ثلاث قارات، والأثر الإيجابي المتحقق في جمهورية غينيا من خلال شركتنا "غينيا ألومينا كوربريشن".

"غلوبل فاوندريز": توسع عالمي

"غلوبل فاوندريز": توسع عالمي

تعد "غلوبل فاوندريز"، من الشركات الرائدة عالمياً في مجال تصميم وتطوير وتصنيع أشباه الموصلات. وتتمتع الشركة بحضور عالمي وتملك أكثر من 25 ألف من براءات الاختراع والتطبيقات، ولديها أكثر من 250 عميلاً في مختلف أنحاء العالم. ويعمل لدى الشركة نحو 18 ألف موظف موزعين على خمسة مراكز في ثلاث قارات، وهي مالطا وإيست فيشكل وبورانقتن في الولايات المتحدة، ودريسدن في ألمانيا، وسنغافورة، بالإضافة إلى مجمع التصنيع الجديد قيد الإنشاء في شنقدو بالصين. وتعتبر الشركة رائدة في تقنيات التوصيل.

وتدير هذه الشركة الرائدة في تصنيع أشباه الموصلات، أربع وحدات أعمال رئيسية:

  • أشباه الموصلات الإكسيدية الفلزية التكميلية 
  • الترددات اللاسلكية
  • الدوائر المتكاملة لتطبيقات معينة
  • صناعة الطيران والدفاع

 

وقد نجحت شركة "غلوبل فاوندريز"، خلال عام 2017، في تعزيز كفاءة أحدث مرافق تصنيعها وأكثرها تطوراً في مالطا، نيويورك، والذي يقوم بتزويد الشرائح الدقيقة بتقنية "14 نانوميتر" إلى أكبر شركات تصميم الشرائح الدقيقة وتحقيق أعلى مستوى من العوائد في فئتها. وقد تضاعفت عوائد الشركة من هذا الموقع خمس مرات بالمقارنة مع العام الماضي.  

وفي إطار سعيها للانتشار العالمي، أنشأت "غلوبل فاوندريز" شراكة استراتيجية مع "شنقدو" بالصين، بهدف إنشاء مجمع متطور لتصنيع أشباه الموصلات 300 مم في شينقدو، وينتظر أن يبدأ الإنتاج في هذا المرفق في أواخر عام 2018. ويترافق مع هذه الخطوة إنشاء بيئة متكاملة تستهدف اجتذاب مراكز التصميم في شنقدو والبرامج الجامعية على مستوى الصين. ويتوقع أن يسهم صندوق التمويل المخصص لهذا الغرض والذي رصد له مبلغ 500 مليون دولار في اجتذاب أبرز شركات أشباه الموصلات لتأسيس حضور لها في شنقدو، وبالتالي جعل شنقدو مركزاً للتميز في مجال تصميم الجيل التالي من الرقائق التي تستخدم في صناعة الهواتف النقالة، وانترنت الأشياء، والسيارات، وغيرها من الصناعات التي تتمتع بمعدلات نمو عالية.

الاستثمار في التنمية المجتمعية

"غينيا ألومينا كوربوريشن": استثمار واعد 

"غينيا ألومينا كوربوريشن" هي شركة تابعة لشركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، وتتولى "غينيا ألومينا كوربوريشن" تنفيذ أكبر مشروع استثماري متكامل تشهده جمهورية غينيا في السنوات الأربعين الماضية، وهو استثمار من شأنه تحقيق منافع طويلة الأمد لجمهورية غينيا ولدولة الإمارات على حد سواء.

وتتمثل المرحلة الأولى من المشروع في تطوير منجم للبوكسايت ومرافق التصدير المتعلقة به في منطقة بوكيه في غينيا، وسيصبح هذا المنجم من ضمن أفضل 5 مناجم لتصدير البوكسايت في العالم.

توظف الشركة حالياً حوالي 3 آلاف موظف يشكل الغينيون أكثر من 80% منهم، في تجسيد لالتزام بالمساهمة في الحد من البطالة في مناطق عملياتها.

ولا تقتصر مساهمات الشركة على توفير فرص العمل سواءً خلال مراحل الإنشاء أو مراحل التشغيل اللاحقة، بل تتعداها إلى تحقيق منافع اقتصادية أكبر من خلال إعطاء الأولوية للمواد والخدمات المحلية. ويشمل ذلك تقديم برامج تدريبية مصممة خصيصاً للموردين لتعريفهم بأفضل السبل لتقديم العروض التنافسية للفوز بالعقود. وقد بلغت قيمة عقود التوريد والخدمات التي تمت ترسيتها حتى الآن على شركات غينية ما يربو على 23.2 مليون دولار أمريكي.

وقد قامت الشركة منذ عام 2014، بإنشاء خمسة مراكز صحية في غينيا، كما تبنت العديد من المبادرات في المجال الصحي. وشملت تلك المبادرات الحملة المستمرة لمكافحة الملاريا، حيث قامت الشركة بتوزيع آلاف الأغطية الواقية من البعوض (الناموسيات) على السكان المحليين، وتخضع لتوزيع 25 ألف إضافية خلال العام القادم.

وعلى مستوى جمهورية غينيا، تبرعت شركة "غينيا ألومينا كوربوريشن" بمبلغ يفوق 900 ألف درهم إماراتي لمساندة جهود منظمة "اليونيسف" في مجال الصحة والعامة والتعليم خلال فترة انتشار وباء الإيبولا، كما أنشأت أول مركز طبي في غينيا متخصص في علاج مرض الأنيميا المنجلية المتفشي في أوساط سكان غينيا.

>وعلى صعيد المبادرات في مجال التعليم، قامت "غينيا ألومينا كوربوريشن" منذ عام 2014 بتدريب أكثر من 500 من الشباب الغيني بهدف إكسابهم مهارات مهنية ذات صلة مباشرة بأعمال الإنشاء والتعدين، مثل النجارة والسباكة واللحام والكهرباء. كما تولت إنشاء أو ترميم تسع مدارس تستوعب أكثر من 5,500 طفل.

جانب آخر من جوانب المساهمات المجتمعية للشركة تمثل في تحسين الأمن الغذائي للعديد من المجتمعات المحلية من خلال دعم المشاريع الزراعية وتدريب المزارعين الشباب. وتضمنت تلك المشاريع تطوير أنظمة الري باستخدام مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب السياجات الواقية للمزارع وغير ذلك من أوجه المساندة للنشاط الزراعي. وقد تم شتل نحو 3 آلاف من أشجار الفواكه كجزء من تلك المبادرات.

وتساهم شركة "غينيا ألومينا كوربوريشن" في دعم رسالة مؤسسة التمويل الدولية (آي اف سي) التابعة للبنك الدولي، فيما يتعلق بمعايير الأداء في مجال المسؤولية البيئة والمجتمعية، و"مبادئ خط الاستواء. وتتضمن مساهماتها في مجال الحفاظ على البيئة، خططاً لتعزيز التنوع البيولوجي ومكافحة تعرية التربة، وإعادة التأهيل وإعادة التشجير، وتنظيف الممرات المائية والتخلص من النفايات.