مبادلة

البيانات الصحفية

"الياه سات" توقع اتفاقية مع شركتي "أستريوم" و"بوينغ" للاستفادة من قدرات النطاق الترددي "Ka-Band" في طائرات الدوريات البحرية

أعلنت شركة "الياه" للاتصالات الفضائية "الياه سات"، وهي شركة مساهمة مملوكة بالكامل من قبل شركة المبادلة للتنمية، عن توسيع علاقتها مع شركتي "أستريوم" و"بوينغ" في مجال استخدامات المنصات الجوية، وذلك لاستخدامها في طائرات الدورية البحرية بالاعتماد على النطاق الترددي (Ka band)، الذي تخصصه "الياه سات" للاستخدامات الحكومية. 

17 نوفمبر 2013
"الياه سات" توقع اتفاقية مع شركتي "أستريوم" و"بوينغ"

وتُؤكد هذه الاتفاقية، التي تمّ الإعلان عنها خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2013، المنعقد خلال الفترة ما بين 17 إلى 21 نوفمبر في "دبي ورلد سنترال" على التزام شركة "الياه سات" بتقديم خدمات ذات مستوى عالمي لتلبية الجوانب المختلفة من احتياجات الأمان والسرعة العالية لنقل البيانات.

وفي هذه المناسبة قال علي الهاشمي، مدير عام "ياه للخدمات":

"إن حلول الاتصالات الفضائية "ساتكوم" الآمنة التي نقدمها تتمتع باتصال عالي الأداء يمكّن المنصات الجوية من الاتصال بفعالية أكبر مع مركز السيطرة الأرضي"

وأضاف الهاشمي:

"تتمتع أقمارنا الصناعية بإمكانات تخولها تقديم سعات كبيرة من النطاق الترددي (Ka-Band) للعديد من الأنشطة إلى جانب أحدث الأنظمة التي نقدمها لتحسين حلول الاتصالات لطائرات الدورية البحرية".

ومن جانبه، قال إيفرت دودوك، المدير التنفيذي لشركة "أستريوم للخدمات":

"نحن سعداء بالعمل مجدداً مع "الياه سات" لتقديم أنظمة اتصالات فضائية محمولة جواً تعتمد على أحدث التقنيات وإمكانات الأنظمة، ونفتخر باستمرار علاقات العمل الوطيدة مع "الياه سات".

أما بول غيري، نائب الرئيس، لإدارة حلول التوجيه والسيطرة والاتصال في شركة "بوينغ" فقد قال: "تعتبر هوائيات "بوينغ" صغيرة الحجم المستخدمة في الاتصالات الفضائية للطائرات حلولاً مناسبة للعديد من المنصات، ونحن سعداء بتمكننا من توسيع مجال استخدامها لتشمل طائرات الدورية للقوات البحرية الإماراتية".

ومن الجدير بالذكر، أنه وفي أبريل 2011 تمكنت "الياه سات" من إطلاق قمرها الصناعي الأول "Y1A" بنجاح والدوران في مداره ويقدم خدمات الاتصالات الفضائية للعملاء من القطاعين الحكومي والتجاري في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا، ثم تلاه إطلاق القمر الصناعي الثاني "Y1B" بكل فخر ونجاح بتاريخ 23 أبريل 2012.