مبادلة

البيانات الصحفية

برنامج تك كويست التابع لشركة آتيك يساهم في بناء قاعدة وطنية من المواهب الشابة في العلوم والتكنولوجيا

الطلاب الإماراتيون يتمون البرنامج مكتسبين مهارات اجتماعية وريادية مميزة تخولهم دخول عالم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أوسع أبوابه 

13 أغسطس 2013

أنهى مؤخراً أكثر من 120 طالب إماراتي برنامج تك كويست "تحدي التكنولوجيا" الذي نظمته شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة آتيك في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية. وقد شهد البرنامج إلى الآن التحاق أكثر من 650 طالب إماراتي للمشاركة في تجربة فريدة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات شملت ورش عمل تفاعلية وتجارب حية ومشاركة أسماء بارزة ومؤثرة في هذا الصناعة.

وفي معرض تعليقها على برنامج تك كويست، قالت حنان هرهرة، رئيس وحدة تنمية الكوادر البشرية في شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة آتيك: "فيما نواصل المضي قدماً في برنامجنا الهادف، يصبح الطلاب الإماراتيون أكثر إلماماً بالفرص الواعدة  والمثيرة التي تنتظرهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات وخاصةً الطالبات حيث شكّل الإناث نسبة 60% من المشاركين في البرنامج لهذا العام."

وأضافت: "لقد تأثرنا كثيراً بدرجة التفاعل والحماس لدى الطلاب خلال هذه السنوات الماضية، ونحن واثقون أنهم غادروا البرنامج أكثر تطلعاً وثقةً في دراستهم الأكاديمية وميولهم المهنية."

شهد البرنامج الذي أقيم على مدار أسبوعين العديد من التجارب العلمية المثيرة حيث قام الطلاب بتصنيع "زجاجات ضوئية تعمل بالطاقة الشمسية" وخاضوا "تحدي هندسة الميكاترونيات" باستخدام الطباعة الثلاثية الأبعاد، وبرمجة المركبات الجوية الروبوتية والتحكم بها عن بعد، إضافة إلى إخراج فيلم عن بطل خارق من خلال استخدام التكنولوجيا الدقيقة. وقد ضمت قائمة الشركات الراعية لهذه النسخة من البرنامج كل من: إنتل، ومايكروسوفت، وإميتاك، ومبادرة التغيير. 

إضافة إلى ذلك، شهد البرنامج هذا العام تقليداً عائلياً جديداً أكسبه طابعاً إنسانياً خاصاً حيث قام أبناء العمومة والإخوة والأخوات الأكبر سناً بتشجيع أعضاء الأسرة الأصغر سناً للمشاركة بنشاط في هذا البرنامج. فقد بادر الإخوة والأخوات الإماراتيون بالانضمام من جديد لبرنامج تك كويست كمتطوعين بينما كان الأشقاء الأصغر سناً يطلبون المشورة والمساعدة من الإخوة وأبناء العمومة يشجعون بعضهم البعض خلال المهام وغيرهم من أفراد الأسرة يضعون خططاً للنسخة القادمة من البرنامج. 

وقال عبد الله واصف زغبر، 15 عاماً، وهو أحد خريجي تك كويست ومتطوع في البرنامج الحالي: "لقد كان برنامج تك كويست تجربة إيجابية للغاية بالنسبة لي والأهم من كل ذلك أنه حفزني على التفكير بطريقة إبداعية تساعدني في تحصيلي الدراسي – أو لنقل على "التفكير خارج الصندوق"  وتخطي كافة العوائق."

وأضاف: "كما شجعني هذا البرنامج على الالتحاق بالمزيد من البرامج اللامنهجية والأنشطة. بالطبع، لا زلت متمسكاً بحبي لكرة السلة، لكنني سعيد اليوم إذ أضفت الميكانيكا والكيمياء والفيزياء وعلوم الكمبيوتر إلى قائمة هواياتي."

وعادة ما يتم تكريم الطلية المتفوقين بعد انتهاء برنامج تك كويست، بدعوتهم للالتحاق ببرنامج تك كويست لإعداد المهارات القيادية في تجربة فريدة وغير تقليدية، حيث يهدف هذا البرنامج المرموق إلى تفتيح آفاق الطلاب الذهنية والجسدية لمساعدتهم على التفكير بصورة إبداعية وتخطي كل العوائق وتعزيز قدراتهم الريادية وثقتهم بأنفسهم ليصبحوا رواد المستقبل، وسيقام برنامج إعداد المهارات القيادية هذا العام في أبوظبي في سبتمبر.