مبادلة

البيانات الصحفية

"جائزة زايد لطاقة المستقبل" تبدأ استقبال طلبات المشاركة اعتباراً من 4 مارس 2013

يتم منح الجائزة، البالغة قيمتها 4 ملايين دولار، سنوياً للأفراد والشركات والمنظمات والمدارس التي قدمت مساهمات قيمة وذات أثر ملموس في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة

03 مارس 2013
"جائزة زايد لطاقة المستقبل" تبدأ استقبال طلبات المشاركة  اعتباراً من 4 مارس 2013

سيتم فتح باب تقديم طلبات المشاركة في دروة عام 2014 من "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، الجائزة العالمية المرموقة التي تسعى إلى تشجيع الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة، اعتباراً من 4 مارس 2013، وذلك ضمن الفئات الخمسة للجائزة وهي: الشركات الكبيرة، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، المنظمات غير الحكومية، أفضل إنجاز شخصي للأفراد، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية. ويستمر تسلم طلبات المشاركة أو الترشيحات لغاية 5 أغسطس 2013 من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة: www.zayedfutureenergyprize.com.

ويمكن للمتنافسين ضمن فئات الشركات الكبيرة، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، المنظمات غير الحكومية، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية، ترشيح أنفسهم ذاتياً؛ أما على صعيد فئة أفضل إنجاز شخصي للأفراد، فيجب ترشيح المتنافسين في هذه الفئة من قبل طرف ثالث.

وتكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل"، التي تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار، سنوياً الأفراد والشركات والمنظمات التي قدمت مساهمات بارزة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة. وتمنح الجائزة للمدارس الثانوية من أجل تمويل مشاريعها المقترحة في مجال الاستدامة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، المدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل: "تأسست جائزة زايد لطاقة المستقبل تكريساً لنهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى ركائز التنمية المستدامة، وباتت اليوم تحظى بشهرة واسعة واحترام كبير ونجحت في إحداث الصدى المطلوب على مستوى العالم. وكرمت الجائزة على مدى السنوات الخمس الماضية أفضل مبدعي عصرنا في مجال الطاقة من الصين إلى المكسيك ومن ألمانيا إلى تنزانيا.ونأمل أن يساعدنا هذا التأثير الواسع الذي تتمتع به الجائزة في التصدي لتحديات الطاقة المستقبلية التي تواجه عالمنا". 

ومنذ تأسيسها في عام 2008، اكتسبت جائزة زايد لطاقة المستقبل مكانة عالمية متميزة وشهرة قوية باعتبارها أرفع الجوائز وأكثرها تأثيراً في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. ونظراً لارتفاع قيمة الجائزة وتنامي أهميتها، ارتفع عدد طلبات المشاركة والترشيحات بنسبة 300% خلال السنوات الخمسالماضية. وتم اختيار الفائزين خلال دورة عام 2013 بعد عملية تقييم صارمة ودقيقة لـ 579 طلب. وضمت قائمة الفائزين الثمانية بالجائزة كلاً من سيمنز (فئة الشركات الكبيرة)، دي.لايت ديزاين (فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة)، سيريس (فئة المنظمات غير الحكومية)، الدكتور خوسيه جولديمبرج (أفضل إنجاز شخصي للأفراد)، بالإضافة إلى أربع مدارس ثانوية تمثل مناطق مختلفة من العالم (فئة الجائزة العالمية للمدراس الثانوية).

وأضاف الدكتور سلطان الجابر قائلاً: "تهدف جائزة زايد لطاقة المستقبل إلى تشجيع المجتمع العالمي على توحيد الجهود وتعزيز الالتزام بالمساهمة في دفع عجلة تطور ونمو قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة. لقد ساعدت الجهود المجمعة للفائزين بتخفيف معاناة 140 ألف مشرد، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل. كما أثمرت جهودهم الحثيثة عن توفير المياه النظيفة والكهرباء لأكثر من ثمانية ملايين نسمة في قرى ومناطق مختلفة من قارتي أفريقيا وآسيا.وإننا نحثّ الشركات والأفراد والمدارس من مختلف أنحاء العالم على الانضمام إلينا للعمل على تسريع جهود التصدي لتحديات الطاقة، والمشاركة في هذه الجائزة المرموقة من خلال تقديم طلباتهم قبل 5 أغسطس من العام الجاري". 

ويتم اختيار الفائزين وفق عملية تقييم صارمة تمتد عبر أربع مراحل رئيسية، حيث تتضمن المرحلة الأولى إعداد قائمة مختصرة من المرشحين من قبل شركة عالمية مستقلة للبحث والتحليل، ومن ثم يأتي دور لجنة المراجعة ولجنة الاختيار في المرحلتين الثانية والثالثة على التوالي. وخلال المرحلة الرابعة والأخيرة، تقوم لجنة التحكيم التي تضم رؤساء دول وأكاديميين مرموقين وخبراء بارزين في مجال الطاقة وشخصيات عالمية مشهورة ممن لديهم اهتمام بمجال الاستدامة، بإجراء دراسة دقيقة لمشاركات المرشحين النهائيين ومن ثم اختيار الفائزين والوصفاء ضمن كل فئة من فئات الجائزة. وتجري عمليات التقييم والترشيح عبر مصفوفة درجات تعتمد على معايير الجائزة الأربعة: الأثر الملموس، الرؤية بعيدة الأمد، الريادة، الابتكار.

وسيتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز الذي يقام يوم 20 يناير 2014 في العاصمة أبوظبي ضمن إطار فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة".