مبادلة

البيانات الصحفية

بالتزامن مع بدء عام الابتكار في الإمارات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ينطلق اليوم في دورته الثالثة

يشهد الإعلان عن الفائزين بـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل" و"القمة العالمية لطاقة المستقبل" و"القمة العالمية للمياه" و"معرض إيكوويست" والجمعية العامة لآيرينا

17 يناير 2015
"أسبوع أبوظبي للاستدامة" ينطلق اليوم في دورته الثالثة

تبدأ اليوم في العاصمة أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" بحضور عدد من كبار قادة العالم للتباحث والعمل على إيجاد حلول فاعلة لمواجهة التحديات المتعلقة بأمن المياه والطاقة، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ.

وتستضيف "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، "أسبوع أبوظبي للاستدامة" في الفترة من 17-24 يناير 2015، كأكبر تجمع من نوعه في الشرق الأوسط يُعنى بقضايا الطاقة المتجددة وتحديات التنمية المستدامة.

وسوف يشهد حفل الافتتاح الرسمي لـ "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، الذي يقام يوم الاثنين 19 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حضور عدد من قادة الدول والوزراء ووفود دولية ومسؤولين تنفيذيين في كبريات الشركات العالمية المهتمة بالابتكار في الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة، وباحثون أكاديميون وممثلون عن وسائل الإعلام العالمية. 

ويتزامن انعقاد "أسبوع أبوظبي للاستدامة" مع إعلان عام 2015 عاماً للابتكار في الإمارات العربية المتحدة وذلك في مبادرة تهدف إلى تشجيع الابتكار باعتباره ركيزة استراتيجية لتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية العالمية للدولة. 

وباعتباره أولى الفعاليات العالمية الكبرى لعام 2015، يوفر "أسبوع أبوظبي للاستدامة" دعماً كبيراً ومباشراً لاستراتيجية الابتكار في دولة الإمارات من خلال تشجيعه على تطوير التكنولوجيا وجذب الاستثمارات إلى القطاعات الرئيسية ذات الأولوية، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتعليم والنقل والمياه.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، ورئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "يُركز "أسبوع أبوظبي للاستدامة" على البحث في السبل الكفيلة بالتصدي لتحديات تغير المناخ وأمن الطاقة والتنمية المستدامة. ويوفر هذا الحدث العالمي لأصحاب المصلحة في مختلف القطاعات فرصة بناء شراكات فاعلة تساعد على وضع حلول ذات جدوى تجارية، فضلاً عن أنه يشجع كافة الأطراف على القيام بدورهم في ضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال الحالية والقادمة". 

وأضاف: "بفضل الرؤية السديدة لقيادتنا، كانت دولة الإمارات ولا تزال حريصة دوماً على الالتزام بمسؤولياتها كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة. ومن خلال تنظيم فعاليات ذات مستوى عالمي، كأسبوع أبوظبي للاستدامة، وطرح مبادرات مبتكرة مثل إنشاء "مصدر"، تضطلع الدولة بدور حيوي في حشد وتسريع الجهود الرامية إلى تطوير التقنيات النظيفة، وبالتالي المساهمة في تنويع مزيج الطاقة العالمي، والمساعدة في الوصول إلى مصادر طاقة متجددة وطويلة الأجل. وبفضل إسهاماتها القيِّمة في هذا القطاع، أصبحت أبوظبي تحظى بمكانة متقدمة عالمياً كمطور رائد لحلول الطاقة الجديدة والتقليدية". 

وتابع: "يُعد أسبوع أبوظبي للاستدامة من أهم المحافل التي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه العالم وتحفز التعاون بين جميع الأطراف المعنية بالطاقة المتجددة لاستكشاف الحلول التي تحقق التنمية المستدامة وترسخ دعائمها، فجميع دول العالم اليوم تقف أمام مسؤولية مشتركة للحفاظ على النمو الاقتصادي بالتزامن مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من تأثيرات تغير المناخ وضمان الوصول إلى الطاقة والمياه". 

وتتضمن مؤتمرات وفعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" جلسات حوارية عديدة تتناول تطورات قطاع الطاقة، كما تسلط الضوء على القضايا العالمية المُلحّة، ومنها التنمية المستدامة، وشح الموارد المائية، وإدارة النفايات، والتمويل المبتكر، والتكنولوجيا التي تغير أسلوب حياة المجتمعات، وغيرها من الموضوعات.

وبالتزامن مع بدء "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، تنطلق أعمال الجمعية العامة الخامسة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وهي أول منظمة حكومية دولية في العالم مُكرّسة للطاقة المتجددة، وتستضيف أبوظبي مقرها الرئيسي، وتضم في عضويتها حالياً 171 دولة. ومن المقرر أن تنعقد الجمعية في الفترة من 16-18 يناير الجاري.

ويشهد مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) في الفترة من 19-22 يناير انعقاد "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، و"القمة العالمية للمياه"، و"معرض إيكوويست".

وتُعد "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، التي تنعقد هذا العام في دورتها الثامنة، أهم حدث في العالم مخصص لمناقشة قضايا الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والتقنيات النظيفة. ويشارك فيها شخصيات بارزة من صانعي القرار وقادة الأعمال وخبراء الشؤون المالية والشخصيات الأكاديمية، حيث يناقشون جملة من المواضيع الرئيسية ذات الصلة بالطاقة النظيفة.

وتركز الدورة الثالثة من "القمة العالمية للمياه" على أفضل السبل للتصدي لتحديات شحِّ الموارد المائية من خلال الممارسات والحلول المستدامة، وستغطي جلساتها موضوعات متعددة تشمل الحوكمة والسياسات، والحفاظ على الموارد، والعلاقة بين المياه والغذاء والطاقة، والابتكار، وتحلية المياه باستخدام تقنيات نظيفة عالية الكفاءة. 

وتقام الدورة الثانية من معرض "إيكوويست"، بالشراكة مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير)، لعرض أحدث الوسائل والتقنيات المستخدمة في تعزيز سبل الاستدامة في إدارة النفايات من خلال زيادة الكفاءة والابتكار.

كما يشهد "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الإعلان عن الفائزين بجائزة "زايد لطاقة المستقبل" خلال حفل توزيع الجوائز الذي يقام في 19 يناير. وتهدف الجائزة، التي أُطلقت بدعم من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وتبلغ قيمتها 4 ملايين دولار أمريكي، إلى تكريم الشركات والمنظمات والأفراد الذين قدموا إسهامات بارزة ومتميزة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة في كل عام.

وهناك فعاليات أخرى تقام خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، بما فيها استضافة طائرة "سولار إمبلس 2" العاملة بالطاقة الشمسية والتي تستعد للقيام بأول رحلة حول العالم دون استخدام قطرة واحدة من الوقود. وتسعى طائرة "سولار إمبلس"، التي تستضيفها "مصدر"، لإثبات أن الأهداف والرؤى الجريئة يمكنها أن تحفز الابتكار وتشجع على تطوير حلول تكنولوجية رائدة.

كما تشهد دولة الإمارات في الفترة من 15 – 19 يناير سباق أبوظبي للسيارات الشمسية، والذي يسلط الضوء على قوة الابتكار وتستضيفه "مصدر" بالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ويشارك فيه 20 فريقاً. ويمثل دولة الإمارات مجموعة من طلبة المعهد البترولي الذين سيتنافسون في السباق بسيارتهم العصرية التي تعمل بالطاقة الشمسية. وسوف تقطع الفرق المشاركة مسافة 1200 كيلومتر ضمن إمارة أبوظبي. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل افتتاح "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

وسعياً لنشر الوعي، تقام فعالية أسبوع أبوظبي للاستدامة في المدارس كبرنامج تعليمي على مستوى إمارة أبوظبي يهدف لنشر الوعي بين طلاب المدارس حول الاستدامة. ويهدف البرنامج، الذي يرعاه كلٌ من مجلس أبوظبي للتعليم وشركة المبادلة للتنمية "مبادلة"، إلى إلهام وتشجيع جيل الشباب على الاهتمام بدراسة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال دمج موضوعات الاستدامة في المناهج الدراسية.

ويعد "المهرجان في مدينة مصدر" آخر فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث يعد فعالية موجهة للمجتمع وتتضمن أنشطة عائلية مرحة ترمي إلى التشجيع على اتباع عادات وممارسات أكثر استدامة. وتُقام الفعالية يومي 23-24 يناير في "مدينة مصدر".