مبادلة

البيانات الصحفية

مبادلة تعلن نتائجها المالية الكاملة للعام 2011

12 أبريل 2012

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 12 أبريل 2012 – أعلنت اليوم شركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، نتائجها المالية الكاملة والمدققة للعام 2011. وأظهرت النتائج ارتفاعاً في إجمالي الإيرادات ونمو الأصول بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2010. وباتت مبادلة تمتلك اليوم محفظة محلية وعالمية متنوعة من الأصول تبلغ قيمتها أكثر من 177 مليار درهم إماراتي.

وفي تعليق له حول النتائج المالية للعام 2011، قال خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب: “نجحت مبادلة في الاستمرار بتحقيق أرباح تشغيلية والعديد من الإنجازات النوعية خلال العام 2011، وذلك على الرغم من التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي وتقلبات أسواق المال العالمية. ومع دخول أسواق عالمية جديدة ونمو شركات المجموعة وتنوع أعمالها، فإن مبادلة تمتلك كافة الامكانيات اللازمة لتحقيق عوائد اقتصادية وتنموية لمالكها وشركائها.” شهد العام 2011 العديد من الانجازات لمجموعة الشركات العائدة لمبادلة التي حققت عوائد اقتصادية وتنموية  مدفوعة بالأداء القوي لقطاع النفط والغاز، والنمو في قطاع صناعة الطيران في الإمارة، وافتتاح مراكز رعاية صحية إضافية. وتمثلت أهم هذه الإنجازات في إطلاق أول قمر صناعي مملوك لإمارة أبوظبي، وافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة زايد في أبوظبي، الذي يستوعب 6000 طالب وطالبة، وافتتاح منشأة جديدة لمركز امبريال كوليدج لندن للسكري في مدينة العين لدعم العمليات الناجحة للمركز الرئيسي في أبوظبي الذي يعمل بكامل طاقته، كما حققت شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) إنتاج تراكمي بلغ مليون طن من الألمنيوم في نهاية 2011.

وتضمنت أهم الإنجازات التشغيلية في عام 2011:

  • النفط والغاز: قامت شركة دولفين للطاقة ببيع كامل إنتاجها، وحققت إنجازاً نوعياً مع وصول حجم الإنتاج التراكمي إلى 3 تريليون قدم مكعب من الغاز في شهر ديسمبر 2011. وفي شهر مارس، تم الإعلان عن مشاركة مبادلة ضمن مجموعة تقوم بإنشاء مشروع للغاز الطبيعي المسال في الفجيرة. وفي جنوب شرق آسيا، تجاوز حقل الياسمين أهداف الإنتاج السنوية، ليصل انتاجه التراكمي إلى 40 مليون برميل من النفط الخام. هذا بالإضافة إلى المشاريع الأخرى قيد التطوير في إندونيسيا وخليج تايلاند وكازاخستان وسلطنة عمان ومملكة البحرين.
  • الألمنيوم: واصلت ايمال إنتاجها من الألمنيوم على مدار عام 2011 بكامل طاقتها الإنتاجية والتي وصلت إلى إنتاج تراكمي بلغ في نوفمبر مليون طن من الالمنيوم. كما وافق مجلس إدارتها على بدء أعمال التشييد للمرحلة الثانية من المشروع التي تشمل زيادة الانتاج بـ 500,000 طن سنويا مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة في الدولة وفتح مجالات لتأسيس أعمال ذات صلة بتصنيع الألمنيوم للقطاع الخاص.
  • • تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: نجحت الياه سات في إطلاق أول قمر صناعي Y1A مملوك لامارة أبوظبي والذي سيوفر خدمات الاتصالات الفضائية والإنترنت ذات النطاق العريض. 
  • أشباه الموصلات: واصلت شركة آتيك استثماراتها لتعزيز مكانة غلوبل فاوندريز كشركة رائدة عالمياً في صناعة أشباه الموصلات. وقد ساهم تطوير العمليات التشغيلية في غلوبل فاوندريز خلال عام 2011 في تسريع الإنتاج لعملاء الشركة من أمثال آي بي ام وتوفير منتجات جديدة مثل معالجات (Llano) التي أدخلتها شركة إي ام دي إلى السوق، لتصبح الشركة ثاني أكبر مصنّع في العالم من حيث الإيرادات في الربع الأخير من عام 2011. وجاء دمج شركة آتيك ضمن شركات مبادلة ليوفر للأخيرة منصة عالمية جديدة في قطاع أشباه الموصلات، ومحفزاً لتعزيز التنمية الاقتصادية في أبو ظبي، ومصدراً لخلق وظائف تتطلب مهارات عالية في مجال التكنولوجيا المتطورة للشباب الإماراتي.
  • الطاقة المتجددة: يتم بناء مشروع شمس 1 والذي  يعتبر أكبر منشأة للطاقة الشمسية في المنطقة بقدرة تبلغ 100 ميغاوات، كما افتتحت شركة توريسول للطاقة التابعة لـ “مصدر” محطة جيما سولار للطاقة الشمسية المركزة في أسبانيا بقدرة 19.9 ميجاواط. وتوفر هذه المحطة المتطورة طاقة كهربائية دون انقطاع وعلى مدار الساعة نتيجة تقنية تخزين الطاقة الشمسية، لتوفر بذلك طاقة كهربائية متجددة لأكثر من 25000 عائلة.
  • صناعة الطيران: وقعت ستراتا، شركة تصنيع المواد المركبة لهياكل الطائرات التابعة لمبادلة، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة بوينغ لتصبح مورد من الفئة الأولى لمكونات الطائرات. بهذا، وبالإضافة إلى شراكتها مع اي ايه دي اس وأيرباص، تكون ستراتا منتج مهم لمكونات الطائرات لأكبر شركتين في العالم لتصنيع الطائرات. وتصل نسبة موظفي ستراتا من المواطنين الإماراتيين إلى الثلث، ويعمل هؤلاء في مجال تصنيع مكونات الطائرات وفق أرقى المعايير العالمية.
  • الرعاية الصحية: تم استكمال العمل في المنشأة الثانية لمركز امبريال كوليدج لندن للسكري في العام 2011 مواكبةً للارتفاع في أعداد المراجعين. وستقوم المنشأة الواقعة في مدينة العين بدعم عمليات المركز الرئيسي في أبوظبي الذي يعمل بكامل طاقته. وبالإضافة إلى ذلك، تم افتتاح المختبر المرجعي الوطني لتزويد مقدمي الرعاية الصحية في المنطقة بحلول متكاملة لتلبية احتياجاتهم في مجال الفحوصات المخبرية، في حين قام مركز ووريدول لعلاج أمراض العمود الفقري بتوسيع مرافق العيادات الخارجية في دبي التابعة له.

    كما واصلت مبادلة برامج التدريب والتطوير المخصصة لمواطني دولة الإمارات من خلال شراكاتها مع مؤسسات عالمية  مثل جنرال الكتريك والشركات التشغيلية التابعة لها. وقد تم تدريب أكثر من 600 من الشباب الإماراتي في قطاعات التكنولوجيا المتطورة، بعضهم شارك في تدريبات ضمن مصانع شركة غلوبل فاوندريز في الولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة، في حين بدأ البعض الآخر دراستهم في مجال الالكترونيات الدقيقة في إطار برنامج النخبة للمنح الدراسية في التكنولوجيا المتطورة. وارتفع عدد الكوادر البشرية الإماراتية العاملة في ستراتا في العين إلى أكثر من ثلث إجمالي عدد الموظفين، حيث تم تدريبهم في مجال تصنيع مكونات هياكل الطائرات. كذلك واصل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا نشاطاته المتمثلة في تعليم وتدريب المواطنين الإماراتيين في مجالات الطاقة المتجددة، وفي نفس الوقت توسيع نطاق الأنشطة في مجال الأبحاث في الهندسة، والطاقة، والالكترونيات الدقيقة.

    وفي هذا الصدد، أوضح المبارك: “إننا على ثقة تامة بأن الاستراتيجية التنظيمية والتشغيلية التي رسخها مجلس الإدارة على مدى العقد الماضي تمنحنا قاعدة متينة تمكننا من تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستقبلية لإمارة أبوظبي ومواطني الدولة.”

وشملت أبرز النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2011:

  • ارتفاع الإيرادات بنسبة 77٪ لتصل إلى 27.9 مليار درهم إماراتي للعام 2011 بالمقارنة مع 15.8 مليار درهم إماراتي للعام 2010، ويرجع ذلك أساساً إلى الدمج الكامل لشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك) ضمن محفظة مبادلة. كما يعزى نمو الإيرادات أيضاً إلى ارتفاع أسعار  النفط على مدار العام 2011، والنمو المستمر لوحدة مبادلة لصناعة الطيران.
  • ارتفاع قيمة إجمالي الأصول بنسبة 73٪ لتصل إلى 177 مليار درهم إماراتي للعام 2011 بالمقارنة مع 102 مليار درهم إماراتي للعام 2010، وذلك نتيجة دمج شركة آتيك، فضلاً عن ارتفاع قيمة أصول وحدات مبادلة للصناعة، والاستثمارات المالية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والرعاية الصحية، وصناعة الطيران، وغيرها.
  • بلغ حجم الدخل التشغيلي 1.2 مليار درهم إماراتي للعام 2011 مقارنة مع 2.6 مليار درهم إماراتي للعام 2010 وذلك نتيجة الاستثمارات الاضافية في قطاع صناعة أشباه الموصلات والمصروفات المتعلقة بأعمال البحث والتطوير.
  • سجل الدخل الإجمالي التابع  لمالك المجموعة انخفاضاً  مقارنة بالعام 2010 حيث بلغ 4.2 مليار درهم سلباً. ونجم هذا الانخفاض بشكل رئيسي عن التقلبات السلبية في القيمة السوقية للاستثمارات المالية لمبادلة، فضلاً عن انخفاض القيمة السوقية لبعض الأصول العقارية.
  • ارتفاع قيمة إجمالي حقوق المساهم بنسبة 71٪ لتصل إلى 106 مليار درهم إماراتي بالمقارنة مع 62 مليار للعام 2010. وجاءت الزيادة في حقوق المساهم نتيجة الدمج الكامل لشركة آتيك، والمساهمات النقدية الإضافية، مما يعكس استمرار التزام  المساهم لتحقيق أهداف الشركة وأغراضها.
  • انخفاض نسبة الدين إلى حقوق المساهمين من 43.4٪ إلى 40.6٪ في العام 2011، كما انخفضت نسبة الدين إلى رأس المال من 30.2٪ إلى 28.9٪ في العام 2011، مما يعكس قوة وكفاءة رأسمال الشركة. وارتفعت قيمة إجمالي المطلوبات لتصل إلى 71 مليار درهم إماراتي عند نهاية عام 2011. وتعود الزيادة في إجمالي المطلوبات أساساً إلى دمج شركة آتيك وشركة تبريد، وإصدار سندات جديدة  من قبل مبادلة في عام 2011.
  • حافظت مبادلة على مستوى  التصنيف الائتماني والذي يعد الأعلى في المنطقة للتصنيفات الممنوحة للشركات  AA/AA/ Aa3 من كل من موديز، وفيتش وستانداردز اند بورز.

    وشهد الربع الأول من عام 2012 تحسنا في أسواق المال العالمية انعكس إيجاباً على قيمة الاستثمارات المالية لمبادلة، كما رفعت  آتيك حصتها في شركة غلوبل فاوندريز إلى 100٪، الأمر الذي يؤدي إلى ترسيخ مكانة غلوبل فاوندريز كشركة عالمية ذات قوة مؤثرة في مجال تصنيع أشباه الموصلات مع بقاء شركة “إيه إم دي” كشريك استراتيجي وعميل رئيسي لشركة غلوبل فاوندريز.  وفي إطار استراتيجيتها المتمثلة في الاستثمار في الأسواق العالمية الناشئة ابرمت مبادلة اتفاقية استثمار مع مجموعة “إي بي إكس” البرازيلية، ستوفر فرصاً جديدة لشركات المجموعة في أسواق البرازيل وأمريكا اللاتينية. وخلال الأسابيع المقبلة، سيتم إطلاق ثاني الأقمار الصناعية للياه سات إلى الفضاء.