مبادلة

البيانات الصحفية

"مصدر" توسع حضورها في سوق طاقة الرياح البريطاني بالمشاركة في محطة جديدة لطاقة الرياح البحرية

تتشارك مع "ستات أويل" و"ستات كرافت" لتطوير محطة "دادجون" بطاقة إنتاجية قدرها 402 ميجاواط

25 سبتمبر 2014
"مصدر" توسع حضورها في سوق طاقة الرياح البريطاني

أعلنت "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، اليوم عن شراكتها مع كل من "ستات أويل" و"ستات كرافت" النرويجيتين لتطوير مشروع محطة رياح بحرية على سواحل مقاطعة "نورفوك" في شرق إنجلترا. 

واستحوذت "مصدر" على حصة 35% من مشروع المحطة التي تصل طاقتها الانتاجية إلى 402 ميجاواط من شركة "ستات أويل". وتحتفظ "ستات أويل" بحصة 35% من المشروع وتشرف على عمليات التشغيل، بينما تملك شركة "ستات كرافت" حصة 30%.

وتم الإعلان عن مشاركة "مصدر" في المشروع خلال منتدى القطاع الخاص الذي ينعقد بالتزامن مع مؤتمر "القادة لتغير المناخ 2014" الذي يقام برعاية الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وذلك بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، وإيد دايفي، وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغير المناخ؛ وهيلج لوند، الرئيس التنفيذي لشركة "ستات أويل"، وكريستيان راينينج تونيسين، الرئيس التنفيذي لشركة "ستات كرافت". 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: "يسرنا التعاون في تطوير وتنفيذ مشروع "دادجون" حيث ستسهم هذه الخطوة في تعزيز المكانة المتقدمة لدولة الإمارات في قطاع الطاقة، خاصة وأنها الدولة الوحيدة العضو في منظمة أوبك والتي تمد الأسواق العالمية بالطاقة التقليدية والمتجددة. ويعكس هذا المشروع التزامنا بتسريع انتشار حلول ومشاريع طاقة الرياح على اعتبارها مورداً فعالاً له دور أساسي في مزيج الطاقة العالمي، ويتماشى مع مساعينا الرامية إلى تأمين مستقبل أكثر استدامة ومنخفض الانبعاثات الكربونية". 

وأضاف: "إن محطتي "مصفوفة لندن" و"دادجون" تضعان "مصدر" في مقدمة الشركات المطوّرة لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، حيث ستسهمان في زيادة القدرة الانتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن ترسيخ الالتزام المشترك بين البلدين بتعزيز نمو هذا القطاع".

وتعد مشاركة "مصدر" في محطة "دادجون" ثاني أكبر استثمار لها في سوق طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، حيث تمتلك حصة 20% من "مصفوفة لندن"، أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 630 ميجاواط. 

وسوف تزود محطة "دادجون" عند اكتمالها 410 آلاف منزل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة. ومن المقرر أن تبدأ عمليات الإنشاء البحرية في عام 2016، وأن تدخل المحطة حيز التشغيل الكامل مع نهاية عام 2017. 

ومن جانبه، قال إيد دايفي: "تؤكد مشاركة "مصدر" في محطة دادجون أن المملكة المتحدة هي أفضل مكان في العالم للاستثمار في طاقة الرياح البحرية، كما يظهر نجاح خطة الحكومة البريطانية في التوجه نحو تنمية القطاعات الصديقة للبيئة. ومنذ العام 2010، شهدنا معدل استثمارات سنوية تصل إلى 7 مليارات جنيه إسترليني في مشاريع الطاقة المتجددة، ونتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 50 مليار جنيه حتى عام 2020". 

من جهته، قال هيلج لوند: "تمثل محطة "دادجون" جزءاً رئيسياً من استراتيجية الطاقة المتجددة لشركة ستات أويل. وسيحقق هذا المشروع الكثير من العوائد للمساهمين ولقطاع طاقة الرياح البحرية وللمجتمع في المملكة المتحدة، حيث تمتلك ستات أويل خبرات عملية كبيرة في مجال كفاءة طاقة الرياح البحرية، بينما تقدم شركة ستات كرافت معرفة عميقة في قطاع توليد الطاقة. ومن جانبها، ستضيف "مصدر" بخبراتها وطموحاتها الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة الكثير لتعزيز أداء هذا المشروع". 

وتتصدر المملكة المتحدة دول العالم في الاستطاعة المركبة لمشاريع طاقة الرياح البحرية. وقد وافقت الحكومة البريطانية مؤخراً على توفير الدعم لثمانية مشاريع طاقة متجددة كبيرة من شأنها أن تزود ملايين المنازل بالكهرباء النظيفة، منها خمسة محطات لطاقة الرياح البحرية. ومن المتوقع أن تضيف هذه المشاريع 4.5 جيجاواط إضافية من الطاقة النظيفة للشبكة الوطنية في بريطانيا، وهي قدرة تكفي لتزويد أكثر من ثلاثة ملايين منزل بالكهرباء. وتعد محطة "دادجون" لطاقة الرياح أحد هذه المشاريع الخمسة الجاري تطويرها في المملكة المتحدة. 

وكانت شركة سيمنس قد فازت في شهر يناير 2014 بعقدين تصل قيمتهما إلى 516 مليون جنيه إسترليني (نحو 3.07 مليار درهم) للقيام بأعمال الهندسة والتوريد والتركيب والتشغيل والصيانة لمولدات توربينات الرياح التي يصل عددها إلى 67 مولداً في محطة "دادجون".