مبادلة

البيانات الصحفية

معهد مصدر يسلط الضوء على أبحاثه الرئيسية في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2014

خبراء معهد مصدر يقودون جلسات نقاشات حول النقل المستدام والكتلة الحيوية والوقود الحيوي 

15 يناير 2014

أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، اليوم أنه سيسلط الضوء على مشاريعه البحثية الرئيسية خلال القمة العالمي لطاقة المستقبل 2014.

وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في الفترة الممتدة بين 20 و22 يناير 2014 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتعتبر القمة العالمية لطاقة المستقبل الحدث الرئيسي الأبرز في العالم المعني بشؤون وقضايا الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة والتقنيات النظيفة. وتتزامن القمة، التي تستضيفها شركة "مصدر"، مع مؤتمر القمة العالمية للمياه 2014 ومعرض إدارة النفايات والتدوير (إيكو ويست) 2014.

وسوف يستعرض جناح معهد مصدر، الذي يحمل الرقم (5210)، برامجه الأكاديمية والبحثية ومشاريعه التعاونية مع الجهات الحكومية والخاصة.

وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: "إن مشاركتنا في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2014 ستقدم نظرة شاملة على الأبحاث التي عملنا عليها خلال السنوات الماضية والإنجازات البارزة التي ستساعدنا على تحقيق أهداف النمو بسرعة أكبر. ولم تكن الإنجازات لتتحقق لولا الدعم المستمر من القيادة الإماراتية الرشيدة، والذي مكننا بناء قدرات بحثية وإبداعية عالمية المستوى في مجال التعليم والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والمستدامة. ونتطلع من خلال مشاركتنا في القمة العالمية لطاقة المستقبل إلى تعزيز تعاوننا مع جميع أصحاب المصلحة مما سيمهد الطريق لإيجاد حلول في مجالات بحثية جديدة وأكثر صعوبة".

وتضم قائمة أعضاء هيئة التدريس الذين سيشاركون في حلقات النقاش، كلاً من الدكتور سجوريس سجوريديس، أستاذ مشارك في برنامج هندسة وإدارة النظم، والدكتور أليخاندرو ريوس جالفان، مدير مركز مصدر لأبحاث الطاقة الحيوية المستدامة والأستاذ في برنامج هندسة وإدارة النظم، والدكتور طه ورده، الأستاذ في برنامج هندسة المياه والبيئة، والدكتور براشانث ماربو، الأستاذ المساعد في برنامج الهندسة الكيميائية والبيئية. وسوف يتناول خبراء معهد مصدر في نقاشاتهم المزايا المستدامة، بما فيها الحاجة لوسائل نقل فعالة، وكذلك مزايا الوقود الحيوي. 

وسوف يشارك الدكتور ماتيو كييزا، أستاذ مشارك - الهندسة الميكانيكية/علوم وهندسة المواد، والدكتور ماركو ستيفانيتش، أستاذ مساعد في برنامج علوم وهندسة المواد، في ورشة عمل يستضيفها المعهد والتي تناقش مشاكل الغبار وأثرها على الألواح الشمسية.

كما ستقام ورشة عمل خاصة بأصحاب المشاريع الناشئة لاستكشاف الأفكار التي تساعد على تأسيس شركة أو مشروع جديد في مجال الطاقة المتجددة، حيث ستتاح لكل مشارك فرصة شرح الفكرة في ثماني دقائق للجنة من الخبراء ورجال الأعمال والمستثمرين والمستشارين للاستفادة من تعليقاتهم واقتراحاتهم عند تنفيذهم لهذه المشاريع في المستقبل. ويتولى قيادة هذه المبادرة الدكتور بروس فيرجسون، مدير مركز نظم الابتكار وريادة الأعمال والبروفيسور في برنامج هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.

وسيناقش الدكتور سجوريديس النظم والسياسات والمبادرات المحلية المطبقة التي تساعد على توفير بيئة حضرية مستدامة. بينما ينضم الدكتور جالفان إلى لجنة من الخبراء في جلسة تناقش متخصصة بدائل الوقود الأحفوري والعلاقة بين الأراضي والأغذية والوقود الحيوي وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

على صعيد آخر، يشارك الدكتور طه ورده والدكتور براشانث ماربو في محادثات مائدة مستديرة خلال القمة العالمية للمياه التي تقام ضمن القمة العالمية لطاقة المستقبل، وتعتبر منصة عالمية فريدة لتعزيز استدامة المياه في المناطق القاحلة. وتقام القمة العالمية للمياه بمشاركة قادة العالم والخبراء والأكاديميين والمبتكرين لاستكشاف سبل تسريع آليات تطوير الاستراتيجيات والتكنولوجيات المستدامة الجديدة.

وسيقوم معهد مصدر بالشراكة مع شركة "ريد للمعارض" بتنظيم معرض الوظائف الخضراء، والذي سيعتبر منصة مثالية يسلط من خلالها أصحاب العمل الضوء على فرص العمل الشاغرة في شركاتهم، وكذلك توفير الإرشاد الوظيفي الخاص بقطاع الاستدامة والطاقة المتجددة.

وباعتباره أحد الركائز الأساسية للابتكار وإعداد الكوادر البشرية، يواصل معهد مصدر القيام بدوره الجوهري في دعم رؤية "مصدر" وتحقيق أهدافها بشأن مساعدة دولة الإمارات وأبوظبي على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وكذلك التوصل إلى حلول فعالة لأصعب التحديات التي تواجه البشرية، ولا سيما منها تغير المناخ.

ويوفر المعهد، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري. ويهدف المعهد، عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة. كما يلتزم المعهد عبر كادره التدريسي المتخصص وطلابه المتميزين، بإيجاد حلول لتحديات الطاقة النظيفة والتغير المناخي.