مبادلة

البيانات الصحفية

"أسبوع أبوظبي للاستدامة" ينطلق اليوم في دورته الافتتاحية

ويستقطب "أسبوع أبوظبي للاستدامة" حوالي 30 ألف شخص من أكثر من 150 دولة بمن فيهم صانعي القرار وقادة الفكر وخبراء القطاع الخاص والعلماء الذين سيشاركون في سلسلة من جلسات النقاش والفعاليات رفيعة المستوى التي تهدف إلى توسيع نطاق اعتماد حلول الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة. 

13 يناير 2013
"أسبوع أبوظبي للاستدامة" ينطلق اليوم في دورته الافتتاحية

أبوظبي، 13 يناير 2013: انطلقت اليوم في العاصمة أبوظبي فعاليات الدورة الأولى من "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، أكبر تجمع حول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، بحضور آلاف المشاركين من قادة قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة الذين سيناقشون أفضل الحلول التي يمكن من خلالها التصدي لتحديات الاعتماد العالمي لحلول الطاقة المتجددة والأمن المائي والتنمية المستدامة.

وكان اجتماع الجمعية العامة الثالث للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، الذي يقام يومي 13 و14 يناير الجاري، أول فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة". وتجدر الإشارة إلى أن "آيرينا" هي منظمـة حكوميـة دوليـة متعددة الأطراف مكرسة لتعزيز الانتشار والاسـتخدام المستدام لكافة أشكال الطاقة المتجددة. ويوجد المقر الرئيسي للوكالة في أبوظبي، ويبلغ عدد أعضائها 158 عضواً بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. 

ويستقطب "أسبوع أبوظبي للاستدامة" حوالي 30 ألف شخص من أكثر من 150 دولة بمن فيهم صانعي القرار وقادة الفكر وخبراء القطاع الخاص والعلماء الذين سيشاركون في سلسلة من جلسات النقاش والفعاليات رفيعة المستوى التي تهدف إلى توسيع نطاق اعتماد حلول الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة. وتستمر فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تستضيفه "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، لغاية 17 يناير 2013. 

وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة تجسيداً للإرث العريق الذي أرسى دعائمه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) في مجال التنمية المستدامة التي باتت تمثل اليوم جزءاً أساسياً من خطط دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وبناء رأس المال البشري". 

وأضاف: "بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة، تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً حثيثة، وتتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات التي يواجهها عالمنا اليوم. ومن خلال استضافة منصات مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة، تسعى "مصدر" إلى تعزيز التعاون وتشجيع الاستثمار والحوار بما يسهم في التصدي لتحديات الطاقة وأمن المياه وتحقيق التنمية المستدامة". 

وسيقام حفل افتتاح فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" يوم 15 يناير بالتزامن مع انطلاق الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، والدورة الأولى من القمة العالمية للمياه والدورة الخامسة من المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة. وسيكون من بين أبرز المتحدثين خلال الحفل، جلالة الملكة رانيا العبد الله، عقيلة ملك المملكة الأردنية الهاشمية؛ وفرانسوا هولاند، رئيس فرنسا؛ وكريستينا فرنانديز دي كيرشنر، رئيسة الأرجنتين. وسيقوم بيتر لوشير، الرئيس التنفيذي لـ"سيمنز" بتقديم وجهة نظر الشركات المعنية بالقطاع. 

وتضم قائمة الحضور فخامة أولافور راجنار جريمسون، رئيس أيسلندا، وفخامة محمد ولد عبد العزيز، رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية، ودولة إيفيكا داسيتش، رئيس وزرا صربيا، ودولة ميلو دوكانوفييتش، رئيس وزراء الجبل الأسود. 

ويمثل "أسبوع أبوظبي للاستدامة" امتداداً للنجاح الكبير والمكانة المتميزة التي تحظى بها "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، الملتقى السنوي العالمي الأبرز المعني بتشجيع تطور تقنيات طاقة المستقبل وتعزيز كفاءة الطاقة والتقنيات النظيفة، والتي تستضيفها "مصدر" منذ عام 2008.

ويلتقي في الدورة السادسة من "القمة العالمة لطاقة المستقبل"، التي تقام خلال الفترة 15-17 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، نخبة من أبرز قادة القطاع والمسؤولين الحكوميين والوزراء وخبراء التكنولوجيا والزوار، لمناقشة مستقبل الطاقة المتجددة في المنطقة وخارجها.

وسيشهد "المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة"، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة نفسها، إطلاق تقرير شبكة سياسة القرن الحادي والعشرين للطاقة المتجددة (REN21) الذي يستعرض أهم التوجهات على صعيد السياسات العامة وفرص الاستثمار المتاحة في مختلف أنحاء منطقة الخليج. واختار القائمون على المؤتمر، الذي يعقد مرة كل سنتين، العاصمة أبوظبي لتكون المدينة المضيفة لهذا الحدث المهم الذي يلتقي خلاله نخبة من القادة الحكوميين ورجال الأعمال لاستعراض أحدث التطورات وأفضل الممارسات في مجالات صنع السياسات والتمويل والأعمال ضمن قطاع الطاقة المتجددة. 

ويستعرض القادة الحكوميون وصانعو القرار والمنظمات غير الحكومية خلال الدورة الأولى من "القمة العالمية للمياه"، الترابط بين المياه والطاقة، كما سيتناقش عدد من أبرز خبراء المياه أهم القضايا المتعلقة بالمياه في المناطق القاحلة، والطرق التي يمكن من خلالها تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحديد السياسات اللازمة لتشجيع جهود المحافظة على المياه ومعالجة مشكلة ندرتها. 

وسيشهد حفل توزيع جوائز الدورة الخامسة لجائزة زايد لطاقة المستقبل، الذي يقام في فندق قصر الإمارات يوم 15 يناير، تكريم المبدعين الذين قدموا ابتكارات متميزة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، ضمن الفئات الخمس للجائزة، بما فيها فئة المدارس الثانوية التي تشجع أجيال المستقبل على الانخراط في جهود الاستدامة.

واحتفالاً بأسبوع أبوظبي للاستدامة، قامت مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، بتركيب "ويندي"، الهيكل المعماري الفني الحائز على العديد من الجوائز على كورنيش أبوظبي، وذلك بالتعاون مع مصدر. ويتميز هذا الهيكل، الذي صممته شركة (ماتياس هولويتش ومارك كوشنر)، بتكوينه المصنوع من النايلون المغطى بطبقة من جسيمات التيتانيا المبتكرة متناهية الصغر، حيث يقوم بتنقية الهواء بفعالية من خلال إزالة الملوثات المحمولة جواً. ويوفر نظام "ويندي" الذي تتولى "مصدر" إمداده بالطاقة عبر الألواح الشمسية في الموقع، للسكان فرصة التفاعل مع الأعمال الفنية الوظيفية التي توفر في الوقت نفسه فوائد بيئية. 

وتابع الدكتور سلطان الجابر: "يشكل ’أسبوع أبوظبي للاستدامة‘ حدثاً تاريخياً بالنسبة لإمارة أبوظبي، حيث يوفر منبراً يلتقي من خلاله نخبة من قادة القطاعين العام والخاص من مختلف أنحاء العالم لبحث أفضل الحلول الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين القدرة على الوصول إلى الطاقة النظيفة والمياه". 

واختتم الدكتور قائلاً: "يهدف أسبوع أبوظبي للاستدامة أيضاً إلى تعزيز الوعي بين أبناء المجتمع وتشجيعهم على المشاركة بصورة أوسع في جهود حماية البيئة. وبدورنا، نشجع الجمهور العام على حضور مختلف المعارض والمؤتمرات التي تقام طوال فترة أسبوع الاستدامة، والمشاركة في النقاشات الجارية حول القضايا العالمية الهامة، مثل الوصول إلى الطاقة وأمن المياه وتغير المناخ".

وتشمل فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" اجتماع الجمعية العامة الثالث للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"؛ والدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل؛ والمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة؛ والقمة العالمية للمياه التي ستعقد للمرة الأولى؛ وحفل توزيع جوائز الدورة الخامسة من "جائزة زايد لطاقة المستقبل". ومن بين الفعاليات الأخرى التي تقام خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الاجتماع الأول لوزراء الطاقة في الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، واجتماع مجلس "المعهد العالمي للنمو الأخضر".