مبادلة

البيانات الصحفية

حامد بن زايد يشهد توقيع اتفاقية لتأسيس مركز ابحاث لعلوم الطيران بين جامعة خليفة ومبادلة

توقيع اتفاقية مشتركة بين شركة المبادلة للتنمية (مبادلة) وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والأبحاث 

19 نوفمبر 2013

شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة اليوم في معرض دبي للطيران 2013 توقيع اتفاقية مشتركة بين شركة المبادلة للتنمية (مبادلة) وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والأبحاث لتأسيس مركز أبحاث متخصص بعلوم الطيران، يقام في حرم الجامعة في إمارة أبوظبي.   

وتصل تكلفة المشروع الإجمالية إلى 55 مليون درهم، ويحمل اسم "مركز الابتكار وبحوث الطيران"، وسيتم استثمار نصف المبلغ في بناء وتجهيز المركز بأحدث التقنيات والأجهزة المتطورة، فيما يستثمر النصف الآخر في تنفيذ وتطوير أبحاث متخصصة في صناعة الطيران لتلبية احتياجات القطاع في دولة الإمارات العربية المتحدة.  

وقع الاتفاقية كل من حميد الشمري، المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية، والبروفسور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الطرفين.

وقال حميد الشمري بمناسبة توقيع الاتفاقية "في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون أكثر تنافسية واستدامة على المستوى العالمي، كان من الواجب علينا وضع ركيزتين أساسيتين، الأولى تنمية الكفاءات والمهارات والكوادر الوطنية وتعزيز خبراتها، والثانية إنشاء منظومة أبحاث وتطوير متكاملة. وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة هامة واستراتيجية في نفس السياق، حيث سيسهم المركز في تعزيز وتطوير صناعة الطيران في الدولة وتوفير تقنيات المستقبل بالإضافة إلى تدريب وصقل المواهب الإماراتية الصاعدة، ونحن على ثقة بأن جامعة خليفة هي الشريك المثالي لنا في هذا المجال، و نتطلع دائماً إلى تطوير الجوانب التي تمكننا من التعاون معها باستمرار".

من جانبه قال البروفسور تود لارسن: "إن القيام بأبحاث متطورة في مجال صناعة الطيران كان دائماً من ضمن أهم أولوياتنا الاستراتيجية في جامعة خليفة. ويأتي تأسيس مركز الابتكار وبحوث الطيران بالتعاون مع شركة مبادلة ليشكل محطة هامة باتجاه القيام بأبحاث إقليمية وتدريب وصقل المهارات وتأمين الموارد البشرية المتخصصة واللازمة لضمان صناعة طيران مستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة".

ووفقا للاتفاقية سيكون المركز الجديد بمثابة مشروع مشترك يُمول مناصفة بين شركة مبادلة وجامعة خليفة، وسيستكمل تنفيذه خلال مدة تستغرق خمس سنوات، وسيقوم البروفسور ويسيلي كانتول، وهو أحد الخبراء العالميين في قطاع الطيران، بإدارة المركز، وذلك بتوجيه من مجلس إدارة مكون من كبار المسؤولين في شركة مبادلة وجامعة خليفة.    

وستتركز الأبحاث خلال المراحل الأولى للمشروع على جزئيات وهيكلية الطيران وآليات التصنيع ومراحلها، ومن المتوقع في المستقبل أن يتم توسيع نطاق الأبحاث لتشمل جوانب تقنية أخرى مثل الصيانة والعمرة والإصلاح والنقل الجوي، بالإضافة إلى أبحاث عن تقنيات المستقبل التي من شأنها زيادة الابتكار والإبداع في المنطقة.

  من جانبه قال الدكتور عبد القادر أبوصفيه، مدير البحوث والتطوير في وحدة مبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية "إن اختيارنا للمواضيع البحثية كان نتيجة عملية تحليل لقطاع الطيران بعد الأخذ بعين الاعتبار الوضع الحالي والاحتياجات المستقبلية لصناعة الطيران. ويتمثل هدفنا في إيجاد منظومة بحثية متكاملة، تجسّد التعاون الوثيق بين رواد صناعة الطيران والكليات العلمية والجامعات من أجل مستقبل واعد".

من ناحيته قال الدكتور محمد الملا، النائب الأول للرئيس إدارة البحوث والتطوير بجامعة خليفة: "تشكل هذه الخطوة الهامة نقلة نوعية في برامج البحوث والتطوير على المستوى المحلى والدولي على حد سواء".

وأضاف: "إننا فخورون بالتعاون القائم بين جامعة خليفة وشركة مبادلة، ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستستفيد من قوة أداء قسم البحوث في جامعة خليفة والمستوى العالي لطلابها، حيث سنتمكن من المساهمة في تقدم وازدهار صناعة الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم جهود تحقيق "رؤية أبوظبي 2030". وستتيح هذه المبادرة المجال لأكثر من عشرة مواطنين إماراتيين لمتابعة دراستهم العليا للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه ودراسات التصاميم المتطورة وتقديم اقتراحاتهم من خلال هذا المركز الحديث والمتطور