مبادلة

البيانات الصحفية

تعزيز دمج المرأة في قطاع العلوم والتكنولوجيا يشكل عنصراً رئيسياً للوصول إلى إقتصاد معرفي في المنطقة

تقرير وحدة المعلومات في إيكونومست: تعزيز دمج المرأة في قطاع العلوم والتكنولوجيا يشكل عنصراً رئيسياً للوصول إلى إقتصاد معرفي في المنطقة

17 أكتوبر 2012

أعلنت وحدة المعلومات في إيكونومست اليوم عن نتائج تقرير أعدته بعنوان: "دفع عجلة النمو: دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا في بلدان الشرق الأوسط العربية"، وذلك في مقر شركة استثمار التكنولوجيا المتطوّرة "آتيك" في أبوظبي. ويسلط التقرير الضوء على مدى أهمية تعزيز مساهمة المرأة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا في بلدان الشرق الأوسط العربية، وكيفية تحسين طرق تنشأة وتعليم جيل من علماء المستقبل في المنطقة، والسبل الكفيلة بجعل بيئة العمل خياراً أكثر جاذبية للمرأة.

وقالت لوري دويل كيلي، مديرة قسم الإتصال في شركة استثمار التكنولوجيا المتطوّرة "آتيك": "إن الهدف الرئيسي الذي دفعنا لرعاية هذا التقرير هو أن نصل إلى فهم أكثر عمقاً للعوامل الرئيسية التي تساهم في الوصول إلى إقتصاد معرفي. وقد جاءت نتائج التقرير في غاية الأهمية حيث أكد على أن تعزيز دمج النساء في قطاع العلوم والتكنولوجيا هو عنصر رئيسي للحصول على أكبر منفعة من الإستثمارات في الرأس المال البشري."

وتستند نتائج هذا التقرير إلى الأبحاث المكتبية واللقاءات مع مجموعة من الخبراء، والتي أجرتها "وحدة المعلومات في إيكونوميست". ويبحث التقرير حقيقة أن عدد الإناث الحاصلات على درجات علمية أعلى بكثير من عدد النساء اللاتي يخضن مهن في مجال العلوم والتكنولوجيا، وقد أشار الكثير من المشاركين في اللقاءات أن هذه المعضلة تشكل عائقاً كبيراً في طريق تحقيق إقتصاد معرفي لبلدان المنطقة.

وفي مشاركته في برنامج اللقاءات، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، دولة الإمارات العربية المتحدة: " خلاصة القول أننا بحاجة إلى مساهمة كل فرد في هذا البلد ومشاركته في تنمية الدولة، خاصة وأن المواطنين يشكلون هذه النسبة الصغيرة من القوى العاملة الفعلية."

وقال سافاش ألباي، مدير عام مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، تركيا: "إذا عجزت النساء المتعلمات عن إيجاد وظائف مناسبة، فإن أية استثمارات في رأس المال البشري لن تعود بالفائدة عليهن أو على مجتمعاتهن بالشكل المطلوب. ففي البلدان ذات الموارد المحدودة، فإن تكلفة هذا الاحتمال قد تكون كبيرة."

وأشار التقرير أن الفتيات يتفوقن على الفتيان في مجالي العلوم والرياضيات. ووفقاً لبيانات "دراسة التوجهات العالمية في الرياضيات والعلوم"، فإن فتيات الصف الثامن يسجلن درجات أفضل من الفتيان في اختبارات الرياضيات والعلوم في غالبية البلدان العربية في منطقة الشرق الأوسط.

وتتدرج التقرير إلى أنماط مماثلة لذلك في الجامعات العربية أيضاً، إذ تظهر أرقام اليونسكو أن 56٪ من عدد المسجلين في الجامعات في عام 2010 في فلسطين كانت من النساء، مقابل 47٪ قبل عقد من الزمان. ويظهر ذلك بوضوح أكبر في مجال العلوم، ففي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، كانت نسبة 65٪ من المسجلين في جميع الدرجات العلمية في عام 2010 من النساء، مقابل 40٪ قبل عقد من الزمان.

ومن ناحية أخرى، فإن النساء تشكلن نسبة 1٪ فقط من الباحثين في المملكة العربية السعودية، و19٪ في فلسطين، و22٪ في ليبيا، في الوقت الذي تتوجه أعداد متزايدة من الشابات إلى دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولكن العديد منهن يخترن عدم مزاولة المهن في هذه الميادين. ويقدم التقرير الجهود الممكن إتخاذها لتجاوز هذه العقبة ورفع نسبة مشاركة النساء في حقول العلوم والتكنولوجيا.

وقد أشار التقرير إن إحدى الطرق لرفع نسبة مشاركة النساء في حقول العلوم والتكنولوجيا المهنية هي حل المشاكل المتعددة التي تقف عائقاً أمام شق المسيرة المهنية في مجال العلوم، بما في ذلك التشريعات والسياسات التي تشكل نقطة عالقة واضحة أمام النساء العالمات. فعلى سبيل المثال، وعدت "شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية" ( أدكو) بتوفير ساعات عمل مرنة للخريجات. ومن شأن تعزيز التعاون بين القطاع والمؤسسات التعليمية ومبادرات الرعاية والمؤتمرات وورش العمل  أن يلعب أيضاً دوراً مهماً على هذا الصعيد.

ويعد التقرير آخر التقارير ضمن سلسلة من ثلاث دراسات أجرتها "وحدة المعلومات في إيكونوميست" حول الأبحاث والتطوير في منطقة الشرق الأوسط. تم نشر التقريرين وهما "إرساء الأسس: حقبة جديدة من البحث والتطوير في منطقة الشرق الأوسط" و"دعم القطاعات القائمة على الإبداع: دراسة حول أبرز الممارسات العالمية" في عام 2011