مبادلة

البيانات الصحفية

المستشفى شهد 35 جراحة زراعة أعضاء خلال العام 2018، ست منها أجريت في ستة أيام

"كليفلاند كلينك أبوظبي" يحتفل بإنجازات عام من خدماته في مجال زراعة الأعضاء

23 يناير 2019

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، في

في إطار احتفالات دولة الإمارات بعام التسامح، نظّم مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، أحد مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، فعالية للاحتفال بإنجازاته في مجال زراعة الأعضاء، وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومسؤولين من القطاع الصحي في الدولة والمرضى وعائلاتهم.

وجاءت هذه الفعالية بهدف تسليط الضوء على ما حققه المستشفى خلال عام من انطلاق برنامجه الخاص بزراعة الأعضاء، حيث شهد إجراء 35 جراحة من هذا النوع، وعلى تقبل مجتمع الإمارات الملحوظ ودعمه اللافت لثقافة التبرع بالأعضاء.

وبهذه المناسبة قال معالي الشيخ نهيان: "تتميز هذه الاحتفالية بالجمع بين متناقضين، الاحتفال والابتهاج بهبة الحياة التي مُنحت للمرضى بفضل عطاء المتبرعين، والحزن والأسف على خسارة المتبرعين الذين فارقوا الحياة".

وأثنى معاليه على الأداء المتميز الذي قدمه فريق زراعة الأعضاء في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" وأضاف: "لا يسعنا إلا أن نعرب عن إعجابنا وتقديرنا لقدرة كوادر المستشفى على ممارسة هذه المهارات الطبية الفائقة تحت الضغط الكبير الذي تتميز به عمليات زراعة الأعضاء. يسرنا أن نحتفل بإنجازاتهم هذه، خاصة في ظل احتفالات دولة الإمارات بعام التسامح في 2019. فهم يجسدون قيمة التسامح في مجال العمل الطبي، إذ يقدمون الرعاية لجميع المرضى بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو الجنس أو العمر أو الدين أو المعتقدات السياسية أو الفلسفية أو الحالة الاقتصادية".

هذا ويحرص مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" على توفير أفضل الخدمات في مجال زراعة الأعضاء للمرضى على المستويين المحلي والإقليمي، وهو يعمل على توسيع طاقاته وإمكانياته في مجال زراعة الأعضاء المتعددة، وذلك منذ أن أجرى أول عملية له لزراعة الكلية وأول عملية في دولة الإمارات لزراعة أعضاء متعددة من متبرع متوفى في العام 2017. ونجح المستشفى، الذي افتتح في العام 2015، بتحقيق إنجاز كبير حيث أجرى حتى الآن زراعات للقلب والرئة والرئة المزدوجة، بالإضافة إلى زراعة الكبد والكلية من متبرعين أحياء ومتوفين.

وفي العام 2018، شهد مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" ثلاث جراحات لزراعة القلب وثلاث زراعات رئة و10 زراعات كبد و19 زراعة كلية. ومن الإنجازات اللافتة أيضاً على هذا الصعيد إجراء ست من هذه الجراحات في ستة أيام في شهر أكتوبر 2018، حيث قام الفريق الطبي في هذه الفترة القصيرة بإجراء ثلاث جراحات لزراعة الكبد وجراحة لزراعة الكلية من متبرعين أحياء، كما أجروا زراعة قلب وكبد من متبرع متوفى، فيما أرسلت بقية الأعضاء المتبرع بها إلى مستشفيات أخرى ليستفيد منها مرضى آخرين.

وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة_أبوظبي: "يسرنا أن نرى ما حققته إمارة أبوظبي من إنجازات كبيرة على صعيد توفير خدمات الرعاية الصحية المتطورة التي تلبي جميع الاحتياجات المحلية، إننا نسعى لتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء ودوره في إنقاذ حياة المرضى، ونواصل بذل كل الجهود الممكنة للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة".

ولفت وليد المقرب المهيري، رئيس مجلس إدارة مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للاستثمارات البديلة والبنية التحتية في شركة "مبادلة"، إلى التأثير الملحوظ لبرنامج زراعة الأعضاء على حياة الكثير من المرضى داخل الدولة، وقال: "إن هذا يؤكد أهمية بناء الشراكات لمواجهة التحديات الرئيسة في قطاع الصحية. لدينا جميعاً رؤية مشتركة لتأسيس شبكة من مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى لتزويد المرضى داخل الدولة بأرقى الخدمات، ويبرز هذا التطور الهائل في زراعة الأعضاء ما يمكننا أن نحققه عندما نعمل معاً".

ومن المؤكد أن تعاون مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" مع شركائه من الجهات المعنية والهيئات التنظيمية والمستشفيات الأخرى قد لعب دوراً في نجاحه بتأسيس برنامجه المتطور لزراعة الأعضاء المتعددة وأسهم في تسهيل تبادل المعرفة والدعم وتوفير الفرص وفي ترسيخ أساس قوي للبرنامج الوطني لزراعة الأعضاء.

وفي تعليق له خلال الفعالية، قال الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء: "حققت دولة الإمارات تقدماً كبيراً على صعيد جراحات زراعة الأعضاء التي أسهمت في إنقاذ حياة الكثير من المرضى في جميع أنحاء الدولة. نحن نؤسس لنظام يوفر الدعم لأفراد المجتمع لممارسة حقهم في التبرع بالأعضاء والمساهمة في إنقاذ حياة الآخرين، كما نوفر الأطر المناسبة لدعم المرضى أثناء الجراحة وخلال المراحل التي تسبقها وتليها. نشكر جميع الشركاء الذين يحرصون على التعاون والعمل معاً لخدمة هذه القضية النبيلة".

من جهته، توجه د. راكيش سوري، الرئيس التنفيذي في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" بالشكر إلى جميع العاملين في المستشفى الذين شاركوا في هذه الإنجازات، وقال: "يسرنا كثيراً أن نرى موظفينا من مختلف الجنسيات والثقافات وهم يعملون في أجواء التعاضد والتسامح والقبول والاحترام التي تعكس قيم التسامح التي تتميز بها دولة الإمارات وينجحون معاً في تحقيق هذه النتائج المتميزة لدى المرضى. إنه لإنجاز لافت أن يتمكن "كليفلاند كلينك أبوظبي" من إجراء هذا العدد الكبير من الجراحات خلال فترة قصيرة من افتتاحه، وهذا ما كان ليتحقق لولا اجتهاد كوادرنا وتفانيهم".

وأضاف د. سوري: "أود أن ألفت أيضاً إلى مساهمة المتبرعين وكرمهم اللامحدود، وخاصة عائلات المتبرعين المتوفين الذين تكرموا في أحلك ظروف حياتهم بالتبرع بأعضاء أحبائهم ليمنحوا هبة الحياة لمرضى آخرين".

وقال سلطان المهيري، وهو مريض خضع لزراعة قلب من متبرع متوفى في "كليفلاند كلينك أبوظبي" في شهر أكتوبر: "أتقدم بالشكر والامتنان لقيادتنا الحكيمة التي تحرص على توفير مؤسسات رعاية صحية موثوقة مثل مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، فقد أتاح لي ذلك فرصة التمتع بحياتي من جديد".

وقال د. بشير سنكري، رئيس معهد التخصصات الجراحية الدقيقة ورئيس برنامج زراعة الأعضاء في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي": "حظيت زراعة الأعضاء بردود فعل إيجابية ودعم كبير من قبل المجتمع المحلي منذ أن أصبحت متوفرة في دولة الإمارات، ولمسنا وجود عدد من الأشخاص الذين يرغبون بالتبرع. إننا نحرص على تقديم الدعم الكامل للسلطات المعنية في دولة الإمارات في مهمتها الرامية إلى إنشاء سجل وطني للتبرع بالأعضاء البشرية وتعزيز الوعي بأهمية هذه المسألة".

هذا وتشهد دولة الإمارات نمواً واضحاً في عدد جراحات زراعة الأعضاء من متبرعين أحياء وتزايداً في عدد المتبرعين المتوفين وذلك منذ صدور قانون التبرع بالأعضاء في العام 2017 الذي يسمح بزراعة الأعضاء البشرية من متبرعين متوفين. ويسهم هذا التطور في تطبيق نظام رعاية صحية عالمي متطور يتماشى مع معايير الجودة العالمية ويزود المرضى بالرعاية الصحية اللازمة لهم داخل الدولة دون الحاجة إلى تحمل مشاق السفر وتكاليفه للحصول على العلاج.