مبادلة

البيانات الصحفية

"أبوظبي لبناء السفن" تتوسع إلى قطاع النفط والغاز بالرغم من أسعار النفط المنخفضة

  • الرئيس التنفيذي للشركة: انخفاض أسعار النفط ساعد على خلق سوق جديدة 
  • الاستراتيجية المعدلة للشركة حولت خسائر بقيمة 90.6 مليون درهم في 2014 إلى أرباح صافية بقيمة 71 مليون درهم في 2016
  • الشركة تكشف عن هويتها الجديدة خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" اليوم
14 نوفمبر 2017

أبوظبي، : أعلنت اليوم شركة أبوظبي لبناء السفن، المزود الرائد لخدمات بناء وإصلاح وتجديد السفن البحرية والعسكرية والتجارية، أنها قامت بتوسيع محفظة خدماتها لتشمل قطاع النفط والغاز. وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها للشركة خارج القطاعات البحرية والملاحية والدفاعية، مساهمة بذلك في خلق فرص جديدة إضافة إلى القطاعات التقليدية التي تركز عليها الشركة. 

وتعزيزاً لنجاح أعمالها وتوجهها الجديد، كشفت شركة أبوظبي لبناء السفن عن هويتها الجديدة خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك". 

وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن: "تحظى شركتنا بسجل حافل وخبرة طويلة تمتد لعشرين عاماً في توفير جودة لا تضاهى وتعزيز القدرات البحرية لدولة الإمارات. وفي ظل الأداء القوي للشركة وفوزها مؤخراً بعقد لتزويد خدمات الدعم الملاحي لأسطول البحرية الإماراتية، فإننا نسعى إلى الاستفادة من علاقاتنا مع عملائنا الحكوميين في أنحاء المنطقة للانتقال إلى قطاع جديد، خاصة وأننا نؤمن بأهمية مساهمة قطاع النفط والغاز في تنمية أعمالنا خارج مجال بناء السفن".  

وقد دفعت تقلبات أسعار النفط منذ بداية العام 2014 عمالقة النفط والغاز إلى إعادة التفكير في نفقاتها، وهي خطوة استفادت منها شركات عديدة مثل شركة أبوظبي لبناء السفن، بحسب المزروعي. 

وقال الدكتور المزروعي: "تلجأ عمالقة النفط وشركات النفط الوطنية اليوم إلى خفض نفقاتها، كما تم تعليق الاستثمارات في أصول بحرية وبرية جديدة، حيث تقوم الشركات عوضاً عن ذلك بالإنفاق على أعمال الصيانة الروتينية التي تعتبر من أهم القدرات التي تتمتع بها شركة أبوظبي لبناء السفن. وعندما تقوم شركات النفط والغاز في النهاية بتعزيز زخم أعمال التجديد والتحديث، فسوف يكون هناك طلب كبير على أحواض بناء وإصلاح السفن مثل التي لدينا. لذا فإن انتقالنا للعمل في هذا القطاع يعكس استعدانا لتلبية مثل هذه التحديات". 

وأضاف المزروعي: "توقع المحللون على المدى القصير إلى المتوسط أن تنفق شركات النفط عشرات المليارات على أعمال التجديد والتحديث وشراء أصول بحرية وبرية جديدة، وهذا يعني أن أمامنا فرصة فريدة لتنمية محفظة أعمالنا في هذا القطاع". 

وعقب مراجعة لعملياتها في العام 2014، لجأت شركة أبوظبي لبناء السفن إلى تطبيق استراتيجية أعمال جديدة تهدف إلى توسعة قاعدة عملائها التقليديين. ومنذ ذلك الوقت، حققت الشركة نجاحاً لافتاً، إذ ارتفع صافي أرباحها إلى 71 مليون درهم (19.2 مليون دولار) في 2016 مقارنة بخسائر بلغت 90.6 مليون درهم في العام 2014. وفي العام الماضي، أسهم حوض بناء وإصلاح السفن في رسو وإصلاح وتخديم 285 سفينة. 

وعلّق المزروعي في هذا السياق قائلاً: "تتميز منهجية شركتنا المرتكزة على خدمة العملاء بأنها لا تضاهى في مجال تزويد خدمات الإصلاح والتجديد والتحديث للشركات الخاصة والحكومية الكبيرة في دولة الإمارات وحول العالم. وتماشياً مع رؤية إمارة أبوظبي والتزامنا بتنمية الاقتصاد، تسعى شركتنا إلى الاستثمار بكثافة لتعزيز جاذبية عروضنا الدولية وتكوين علاقات طويلة الأمد مع شركاء استراتيجيين".  

وكانت الشركة قد أكملت ستة مشاريع نفط وغاز خلال العام الماضي لصالح شركات محلية وإقليمية وعالمية. وقد نمت قاعدة عملائها المحليين إلى 135 عميلاً من 31 جهة إماراتية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهذا يترافق مع نمو محفظة عملائها الدوليين بعشرة أضعاف خلال الفترة نفسها. 

وتتطلع الشركة الرائدة في مجال أحواض بناء وإصلاح السفن إلى توليد عائدات جديدة في القطاعات البحرية والتجارية، حيث عقدت شراكات مع خدمات ووكلاء مبيعات ملاحية دولية في 17 دولة من شأنها أن تروج لخدمات البناء والإصلاح الجديدة بالنيابة عن الشركة. 

واختتم المزروعي: "إننا متفائلون بالمستقبل، فلدينا الخبرات اللازمة في بعض القطاعات. وكلنا ثقة بأن فريق عملنا المكون من 1200 موظف سيتمكن من توسعة قدراتنا وأعمالنا على المدى الطويل، فضلاً عن مساعدة عملائنا على تحقيق أهداف الأعمال الخاصة بهم".