مبادلة

البيانات الصحفية

أبوظبي وساكسوني تحتضنان مختبران توأمان لأبحاث أشباه الموصلات

أعلنت شركة إستثمار التكنولوجيا المتطورة ومقاطعة ساكسوني الألمانية، اليوم عن مبادرة مشتركة لتشييد مختبران توأمان لإجراء أبحاث متعلقة في صناعة أشباه الموصلات

12 أبريل 2012

وسيتم تشييد المختبر المقرر إنشاؤه في أبوظبي بدعم من شركة إستثمار التكنولوجيا المتطورة "آتيك" ومقاطعة ساكسوني وذلك بقيمة تصل إلى حوالي 9 مليون درهم إمارتي (2.4 مليون دولار) لكل منهما. وسيحتضن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مختبر الأبحاث في أبوظبي، بينما ستشرف جامعة دريسدن التقنية على تطوير المختبر الآخر في ساكسوني في ألمانيا. وسيتسع كل من المختبران لمجموعة من 10 إلى 12 من طلاب الدراسات العليا، وسيتم إستيعاب المزيد من المشاركين في مرحلة لاحقة مع بدء تحقيق نتائج ملموسة لنجاحات أولية للأبحاث المخبرية. وسينصب إهتمام الباحثين بشكل رئيسي على تجميع الرقائق ثلاثية الأبعاد، والتي من المتوقع أن تعزز سرعة أشباه الموصلات وتزيد فعاليتها في إستهلاك الطاقة. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال ابراهيم عجمي الرئيس التنفيذي لشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك)، "تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إمارة أبوظبي بأن تصبح أحدى أهم المراكز العالمية في مجال الأبحاث وتطوير التقنيات في مجال صناعة أشباه الموصلات، ويسعدنا تعزيز التعاون المشترك مع مدينة دريسدن في مقاطعة ساكسوني لكونها أحدى أكبر مراكز قطاع تصنيع الإلكترونيات الدقيقة في أوروبا". وأضاف بقوله، "تعتبر مجالات البحث لهذان المختبران واعدة للغاية وفي الوقت المناسب، ونحن على ثقة أن الملكية الفكرية التي ستنتج عن هذه الأبحاث ستكون قيّمة للغاية لإمارة أبوظبي ولشركتي آتيك وجلوبال فاوندريز". وبدوره قال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر، "سيقدم هذا المشروع فوائد كبيرة لأمارة أبوظبي بالذات من خلال تنمية كوادر وطنية مهنية رائدة وتطوير رأس المال الفكري. وسيقدم التعاون بين معهد مصدر وجامعة دريسدن التقنية قوة عاملة بخلفية أكاديمية ممتازة وعلى إستعداد للمساهمة بشكل مباشر في تطوير مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبتكار في الإمارة. وسيوفر هذا التعاون أيضاً صلة استراتيجية بين أبوظبي ومقاطعة ساكسوني اللتان تتشاركان نفس الاهتمام الكبير بتحقيق إنجازات إقليمية من خلال الارتقاء بصناعة أشباه الموصلات". وتأتي هذه الاتفاقية بعد مذكرة التفاهم التي وقعتها حكومة أبوظبي في عام 2010 مع مقاطعة ساكسوني لتعزيز العلاقات الثنائية. وبناءً على هذه الاتفاقية فقد تم تأسيس مجموعة عمل في مجال البحث والتطوير يرأسها بشكل مشترك سامي عيسى، المدير التنفيذي لوحدة تنمية قطاع التكنولوجيا المتطورة في "آتيك"، والبروفسور جيرارد فيتويس، الأستاذ ورئيس فودافون في جامعة دريسدن التقنية. وقال جيرارد فيتويس من جامعة دريسدن التقنية، "نتوقع أن يكون لدمج الرقائق الإلكترونية ثلاثية الأبعاد أثراً ملموساً على عملية الارتقاء بصناعة الإلكترونيات الدقيقة التي تعد التكنولوجيا الرئيسية لجميع الابتكارات التي تطوّر الاقتصاد وتخدم المجتمعات. ومن هنا فإن هذه المختبرات سيكون لها فرصة التأثير بشكل كبير على الصناعة المحلية ودعم وريادة التكنولوجيا المستدامة في مجال الإلكترونيات الدقيقة". وسيرأس د. أبراهيم الفضل، أستاذ هندسة الأنظمة الدقيقة في معهد مصدر، المختبر الذي سيقام في أبوظبي ويضم مجموعة "الإلكترونيات الدقيقة المدمجة ذات الأبعاد الثلاثية والتصميم الأقل استهلاكاً للطاقة". وستعمل هذه المجموعة على إكتشاف وتوضيح خصائص الطاقة الأدنى للإلكترونيات ثلاثية الأبعاد المدمجة الدقيقة وذلك لغايات الحوسبة، والتواصل، والتخزين، ولأغراض الاستشعار عن بعد. وسيقوم البروفسور جيرارد فيتويس في ساكسون بإدارة مجموعة "الربط البيني للرقائق ثلاثية الأبعاد" وذلك بشكل متكامل مع البحث الذي يجرى في معهد مصدر في أبوظبي. وسينصب إهتمام هذه المجموعة على جوانب الدمج ثلاثي الأبعاد بهدف تصميم نماذج للربط بمعدلات عالية لأشباه الموصلات بين الرقائق الإلكترونية.