مبادلة

Trends Banner بناء جيل من المبتكرين
بناء جيل من المبتكرين

مرحبا بك في مبادلة ترندز. إن كنت تفضل الاستماع إلى هذا المحتوى عبر منصة اليوتيوب مع الترجمة الإنجليزية، اضغط هنا

النسخة المطبوعة

المقدمة: اكتشفوا كيف نبني اقتصاد المستقبل من أجل غدٍ مستدام. مبادلة ترندز هي سلسلة برامج بودكاست مبتكرة وغنية بالمعلومات، نستضيف فيها نخبة من الخبراء وقادة الصناعة لمناقشة عدد من أبرز القضايا المحلية والعالمية، كالاستثمار وريادة الأعمال والطاقة والبيئة والتكنولوجيا. تابعونا لمعرفة المزيد حول كيفية خلق قيمة دائمة وتأثير اقتصادي واجتماعي إيجابي في مختلف المجتمعات في الداخل والخارج. ابقوا على اطلاع مع مبادلة ترندز.

حامد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم أنا مضيفكم حامد الحارثي من وحدة الاتصال المؤسسي في مبادلة وأرحب بكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة من مبادلة ترندز. بات معلوماً اليوم أن محفظة أعمال مجموعة "مبادلة" تمتد لتشمل أكثر من خمسين دولة حول العالم. وتتوزع أنشطتها على قطاعات متعددة مثل صناعة الألمنيوم، والصناعات المتطورة، والعلوم الحياتية والرعاية الصحية، وكذلك الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات. وسنقوم عبر سلسلة حلقات بودكاست مبادلة ترندز، بتسليط الضوء على هذه القطاعات والمجالات. ولعل من أهم مرتكزات عمل مجموعة مبادلة بناء شراكات استراتيجية، والاستثمار في أهم القطاعات التي تقود مسيرة النمو الاقتصادي، والابتكار على مستوى العالم.

ضيف حلقتنا في مبادلة ترندز اليوم الأستاذ بدر العلماء، ويدور موضوع حلقتنا حول بناء جيل من المبتكرين. قبل أن ندلف إلى محاور هذه الحلقة، اسمحوا لي أن أعرّفكم بشكل سريع وموجز على ضيفنا الكريم. يشغل بدر العلماء حالياً منصب المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية في قطاع الاستثمار في الإمارات لدى شركة مبادلة للاستثمار، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة شركة ستراتا؛ الشركة الرائدة في مجال التصنيع المتطور ومقرها مدينة العين. ويترأس ضيفنا أيضاً اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع؛ وهي مبادرة مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) تهدف إلى تبني نهج تحوّلي في صياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي.

باسمكم جميعا أرحب بضيفي بدر العلماء.

بدر العلماء: شكراً لك عزيزي حامد على هذا الترحيب، وأتشرف أن أكون معكم اليوم للحديث حول مستقبل القطاع الصناعي، ومستقبل الثورة الصناعية الرابعة، وانعكاس هذا على دولة الإمارات واقتصادها، بما في ذلك أيضاً التأثيرات المتوقعة على الخطة الاقتصادية لإمارة أبوظبي.

حامد: أهلاً بك ونحن سعداء باستضافتك. كما تعلم لم يتوقع أحد تفشي وباء كوفيد-19 في العالم بمثل هذه الطريقة، والسؤال الذي يطرح نفسه مع تفشي هذا الوباء الذي بات اليوم وباءً عالمياً أوقف أو أخّر تطور الكثير من الاقتصادات، وربما أثر على الثورة الصناعية الرابعة، هو هل ما تزال الثورة الصناعية الرابعة مستمرة؟ وسوف تستمر لمرحلة ما بعد كوفيد-19؟ أم أن مرحلة كوفيد-19 ستكون سبباً للتحول إلى الثورة الصناعية الخامسة؟

بدر العلماء: أستطيع القول إن تفشي وباء كوفيد-19 يعد نقطة تحول بالنسبة للثورة الصناعية الرابعة، ففي موضوع الثورة الصناعية الرابعة هنالك مخاوف من أن تؤدي الثورة الصناعية الرابعة لخلق حالة من البطالة نظراً لاستبدال القوى البشرية بروبوتات تقوم بالعمل، أو استبدال الذكاء البشري بذكاء اصطناعي أو برمجيات إلكترونية. لكن ما أراه اليوم وتأكد لنا مع تفشي وباء كوفيد-19 أن التكنولوجيا التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة تتيح للإنسان أن يستمر في أداء عمله حتى لو لم يكن موجوداً في المصنع أو في مكان العمل. إذن المخاوف بالنسبة لي هي التي تبخرت، وبالنسبة لي أيضاً، فإن الثورة الصناعية الرابعة في مرحلة ما بعد كوفيد-19 سيكون عليها تركيز كبير، لنعرف كيف باستطاعتنا أن نطور التكنولوجيا ونزرعها في مكان العمل بحيث يتناغم عمل الإنسان والتكنولوجيا معاً، ولضمان استمرارية العمل لزيادة الأرباح ومواجهة الأخطار والتحديات مهما كانت. أنا أتوقع أن يكون هذا هو التوجه الجديد بالنسبة للثورة الصناعية الرابعة، وكما شهدنا في الماضي في مراحل تطور الثورة الصناعية الأولى والثانية والثالثة.. ما أراه أن الثورة الصناعية الرابعة سوف تستمر لمدة لا تقل عن 30 إلى 40 سنة قادمة.

حامد: هل أفهم من كلامك أنه من المبكر اليوم الحديث عن الثورة الصناعية الخامسة؟

بدر العلماء: النقطة اللي أريد أن أقولها هنا أنه لا بد لنا من تسخير الثورة الصناعية الرابعة والاستفادة منها والتعلم من أدواتها، حتى نكون جاهزين ومستعدين للثورة القادمة. فنحن في دولة الإمارات على سبيل المثال لم تكن دولتنا وقت الثورة الصناعية الأولى والثانية قد تأسست بعد، لكن خلال الثورة الصناعية الثالثة، كنا موجودين وكنا نتعلم ونستورد التكنولوجيا من الخارج.. واليوم في الثورة الصناعية الرابعة لنا دور أكبر... نحن كدولة وشركات موجودة اليوم في الإمارات، شركاء مع الدول المتقدمة التي تعمل أساساً للترويج للثورة الصناعية الرابعة. وكما نرى في القمة العالمية للصناعة والتصنيع التي ترأسها دولة الإمارات مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فنحن نشارك ونستفيد ونتعلم ونستغل إمكانات الثورة الصناعية الرابعة لنأخذ زمام القيادة والريادة في الثورة القادمة، بحيث نكون على استعداد لكل ما هو قادم، إذ يمكن أن تتشكل ملامح الثورة القادمة من المزج بين الثورة الرابعة وتداخل العوامل البيولوجية والتكنولوجيا الرقمية، وربما شيء آخر. لكن في كل الحالات، لا بد أن تكون دولة الإمارات مستعدة للثورة القادمة، وهذا -كما تعلم- يتماشى تماماً مع الرؤية أو التحدي الذي وضعه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخصوص استعداد الدولة لمرحلة ما بعد النفط. فنحن لا بد لنا من التقاط الرسالة، وأن نستعد لنكون جاهزين لمرحلة ما بعد النفط، لنضمن للأجيال القادمة أن تعيش حياة الرفاهية والحياة الكريمة اللي نعيشها اليوم. فالرؤية التي وضعها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتوجهات القيادة في مبادلة التي تدعمنا وتساعدنا، كل هذا يتيح لنا أن نخرج بأفكار جديدة ونؤسس شركات تنافس الشركات العالمية من ناحية الأداء، ومن ناحية الكوادر الوطنية التي تعمل في الشركات الوطنية التي أسسناها في دولة الإمارات، وتساعدنا في وضع الخطط وتنفيذها. واليوم علينا أن نتوجه بالشكر للخالق سبحانه وتعالى على نعمه، ونشكر قيادتنا الرشيدة على ما توفره لنا من دعم وموارد وإمكانات، فنحن اليوم في دولة الإمارات من بين الدول الرائدة على مستوى العالم، ونحن كمبادلة أيضاً في طليعة الشركات في العالم.

حامد: حسناً، أنت أشرت لمرحلة ما بعد النفط، وأننا كدولة نفطية نقترب شئنا أم أبينا من تلك النقطة،.. سؤالي هنا وبكل أمانة، ونحن نتجه إلى تلك النقطة، أين نقف اليوم في دولة الإمارات؟ هل نسير في الاتجاه الصحيح؟ هل نحن متأخرون؟ متقدمون؟ كيف ترى الوضع اليوم؟

بدر العلماء: كما أشرت لك قبل قليل، حيث التحقت بمبادلة في 2005 رأيت بعيني كيف بدأنا نتحدث بعد سنة أو سنتين عن موضوع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي. أي قبل أكثر من 10 سنوات أو 15 سنة، في تلك الأثناء كنا نتحدث عن أشياء لم يكن أحد يتوقعها، فمن كان يتصور أن تقوم دولة الإمارات في يوم من الأيام بتصنيع أجزاء من الطائرات! لا أظن أحداً كان يتصور أن الإمارات ستصنّع أجزاء الطائرات من مواد مركبة تركب على أجنحة الطائرة، بحيث تكون المصنّع الوحيد حول العالم لبعض الأجزاء لطائرات إيرباص إيه 330 ، وإيرباص إيه 350، وإيرباص إيه 380، أي أجزاء للطائرات الكبيرة التي نستخدمها لنسافر من مكان لآخر ومن دولة لأخرى.

حامد: أجزاء صنعتها أيادي إماراتية؟

بدر العلماء: نعم أجزاء صنعتها أيادي إماراتية، وهنا أريد أن أشير لأمر مهم، فمثلاً حين توضع استراتيجية ما، يتم تنفيذ الاستراتيجية من خلال التركيز على تأسيس المبنى أو شراء المعدات، لكن نحن في الإمارات بدأنا -وأتوقع أن يكون هذا نموذجاً يُدرّس كاستراتيجية للدول الأخرى- بدأنا بالاستثمار في الكوادر الوطنية. جئنا بمجموعة من المواطنين، ودربناهم على كيفية صناعة قطع للطائرات، وتأكدنا أن البنية التحتية موجودة من ناحية التعليم والتدريب، وأن الكوادر الوطنية بإمكانها أن تُصنّع هذه الأجزاء. بعد ذلك ركزنا خلال تلك الفترة على إنشاء المبنى وجلب المعدات والآلات التي نحتاجها في عملية تصنيع الأجزاء. فهذه الاستراتيجية لم أشاهدها في ستراتا فقط..، فقد تم تطبيقها في عدد من الشركات على مستوى أبوظبي ودولة الإمارات.. مثل حديد الإمارات.. الإمارات العالمية للألمنيوم، الشركات الصناعية اللي أسسناها.. والشركات التي أنشأتها توازن وتندرج اليوم تحت مظلة شركة Edge، كلها بدأت بنفس الطريقة. لذا نحمد الله أن البنية التحتية متوفرة، وبالتالي تستطيع شركاتنا أن تنافس ليس فقط إقليميا؛ بل عالمياً أيضاً، وباستطاعتنا أن نطبق التكنولوجيا وبالأخص التكنولوجيا الرقمية كي ننافس في المستقبل، كل هذا ليكون اقتصاد دولة الإمارات واقتصاد أبوظبي من أفضل الاقتصادات حول العالم.

Badr Al-Olama
بدر العلماء
بدر العلماء

بدر العلماء، المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية في قطاع الاستثمار في الإمارات لدى شركة مبادلة للاستثمار، ورئيس مجلس إدارة شركة ستراتا، الشركة الرائدة في مجال التصنيع المتطور في مدينة العين، ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع.

حامد: جميل، أفهم من حديثك أننا في دولة الإمارات، وفيما يخص مرحلة ما بعد النفط نسير في الطريق الصحيح؟

بدر العلماء: طبعاً.. أنا أقول لك إن البنية التحتية وبالأخص في إمارة أبوظبي موجودة وقائمة، وهي بنية تحتية صلبة، تتيح لك أن تبني وتطور عليها ما تشاء. وأرى أن ما وصلنا إليه بخصوص تطبيق الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 تشير إلى أننا نسير في الاتجاه الصحيح، من ناحية الصناعات المتقدمة اللي أسسناها في إمارة أبوظبي، والاستعدادات القائمة -بإذن الله- لتحديات مرحلة ما بعد النفط، وكما رسمها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أي بعد أن نُصدّر آخر برميل من النفط سنحتفل لأننا سنكون جاهزين وسيكون لدينا تكنولوجيا، وتطور كبير، لنضمن الحياة الكريمة للأجيال القادمة.. وكما نعيش اليوم حياة كريمة، فسنعمل لتعيش الأجيال القادمة حياة كريمة أيضاً.

حامد: حسناً، سؤال آخر في مجال أنت شخصياً على معرفة وثيقة به؛ وهو مجال الفضاء. أصبحت دولة الإمارات اليوم دولة رائدة في مجال الفضاء. كان عندنا رائد فضاء إماراتي وصل إلى محطة الفضاء الدولية، وأطلقنا ولله الحمد في 2020، في وقت تفشي كوفيد -19 في ظل انشغال العالم بتلك الجائحة، أطلقنا مسبار الأمل إلى المريخ، وكذلك أطلقنا في السنوات الماضية من ثلاثة إلى أربعة أقمار صناعية إلى الفضاء.. سؤالي كيف دخلنا خلال تلك الفترة هذه الوجيزة هذا المجال، وكيف أصبحت دولة الإمارات رائدة فيه؟ وإلى أين نتجه اليوم في هذا المجال؟

بدر العلماء: حين وضعت قيادتنا الرشيدة الرؤية لإطلاق مسبار الأمل للمريخ، كثيرون لم يتوقعوا لهذه الفكرة أن تنجح، لكن بتوفيق الله، ورغم التحديات التي أفرزها انتشار كوفيد-19 والاضطراب الذي عمّ مختلف دول العالم، استطاعت الدولة تحقيق هذه الرؤية. وتعد الدولة اليوم من بين ثلاث دول عالمية قامت بإطلاق مسبار للمريخ، وهذا أمر يعد إنجازاً بحد ذاته لدولة لم يمض على تأسيسها أكثر من خمسين عاماً.. ورغم أهمية هذا الإنجاز، إلا أن أجمل ما فيه أنه بُني بأيادي إماراتية. وهذا يعيدني لحديثي الذي بدأت به وقلت فيه إن الاستثمار الأهم هو استثمارنا في الإنسان.

حامد: حسناً.. مع إشارتك المتكررة لموضوع الابتكار والمستقبل القائم على الابتكار والإبداع، ما هي النصيحة التي تقدمها للشباب على مقاعد الدراسة اليوم؟ ما هي التخصصات التي تنصحهم بها، ولمن هم على وشك الالتحاق بسوق العمل، ما هي النصائح التي تقدمها لهم اليوم وخلال السنوات القليلة القادمة؟

بدر العلماء: في البداية هنالك بلا شك تغييرات عديدة سوف تؤثر في مختلف القطاعات الاقتصادية، وعلينا أن نتذكر مقدار الاضطراب والتغير الذي أحدثه انتشار فيروس كوفيد-19 في مختلف المجالات، لذا أتوقع أن يكون هنالك تغيير جذري وسنشهد مرحلة تتميز باستخدام ما يعرف بالنماذج الهجينة، أي استخدام متبادل للتقنيات الرقمية والطريقة التقليدية. ففي قطاع التصنيع مثلاً سيكون هنالك مزج بين الأدوات والتقنيات، فالدول وحتى الشركات التي لديها القدرة على التنبؤ بأشكال هذا المزج وأساليبه، ستكون هي الرائدة والمتميزة عالمياً. وأنا أتوقع أن يحصل هذا على المدى الطويل، فلا أظن أن قطاعات العمل سوف تستمر بالطريقة التقليدية التي كانت عليها. ما أقصده من هذا أن المهندس على سبيل المثال لن يقتصر دوره على صنع منتج لطائرة أو سيارة مثلاً، بل عليه أن يوظف التكنولوجيا ويبني نوعاً من المزج الذكي بين التقنيات الحديثة والأساليب التقليدية. على الجميع اليوم أن يكونوا على دراية بعلم التشفير واستخدام التكنولوجيا كل في مجال عمله. نصيحتي للشباب أن يطلعوا على التكنولوجيا الرقمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، والواقع الافتراضي والواقع المعزز، لأن هذا هو المستقبل. الاقتصاد الرقمي اليوم واقع نعيشه وسنتعامل معه بصورة أكبر خلال السنوات القادمة ومن يستطيع تطوير نفسه وفق هذه الأسس والمنهجيات سيكون قادراً على المنافسة وتحقيق التميز.. فعلى الواحد منا أن يسعى دائماً لتطوير قدراته، فالطموحات لا حدود لها وكل واحد منا لديه إمكانات عليه أن يستغلها ويوظفها بشكل مثالي، علينا أن ننظر دوماً للمستقبل، وأن نرسم أهدافاً ونضع خططاً استراتيجية توصلنا لتلك الأهداف.

حامد: معك حق عزيزي بدر .. فمن المهم لكل واحد منا أن يضع أمامه هدفاً استراتيجياً ويرسم خطة عمل للوصول لهذا الهدف. على كل حال وصلنا الآن مستمعينا الكرام إلى ختام حلقتنا اليوم من مبادلة ترندز، وقبل الختام أودّ أن أقدّم الشكر الجزيل للأستاذ بدر العلماء المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية في قطاع الاستثمار في الإمارات لدى شركة مبادلة للاستثمار، رئيس مجلس إدارة شركة ستراتا ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، على وجوده معنا في حلقة هذا اليوم من مبادلة ترندز.

بدر العلماء: أشكرك حامد على هذه الاستضافة الكريمة، وأتمنى أن أكون قد وفقّت في تقديم ما هو مفيد للمستمعين.. شكراً لكم وأتمنى لكم كل التوفيق في الحلقات القادمة.

حامد: شكراً لك أستاذ بدر. كما أتوجه بالشكر لكم أعزائي المستمعين على طيب الاستماع في هذه الحلقة. أرجو أن تكونوا قد استفدتم واستمتعتم بهذه الحلقة، وأدعوكم للانضمام إلينا بإذن الله في الحلقات القادمة. يمكنكم متابعتنا على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركتنا مقترحاتكم، وأيضاً الاشتراك بنشرتنا لتصلكم أحدث الحلقات من مبادلة ترندز. جميع المعلومات ستجدونها على هذه الصفحة الموجودة في نهاية هذه الحلقة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،