مبادلة

شراكة بين "مبادلة" و"إيرباص"

تحفيز إنتاج الأجزاء المعدنية لهياكل الطائرات في دولة الإمارات العربية المتحدة

شراكة بين "مبادلة" و"إيرباص"
شراكة بين "مبادلة" و"إيرباص"

بدأت الشراكة الاستراتيجية بين كلٍ من شركة "مبادلة" و"إيرباص"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تصنيع الطائرات التجارية، في عام 2008، وذلك من خلال اتفاق إمداد متعدد الأوجه يتيج لـ "إيرباص" توطيد حضورها في منطقة الشرق الأوسط، ويدعم تطوير صناعة الطائرات في إمارة أبوظبي. ومنذ ذلك الحين، تمضي الشراكة بين الجانبين إلى مراحل أكثر تطوراً، وأثمرت توفير المئات من فرص العمل المرتبطة بصناعة الطائرات للكوادر الإماراتية.

أهم إنجازات الشراكة

نجحت شركة "ستراتا" حتى الآن في توفير منتجات تزيد قيمتها على 190 مليون دولار أمريكي لمنشآت تابعة لشركة "إيرباص" في كل من فرنسا وألمانيا، وهي عبارة عن لوحات الجُنيح والأسطح الخارجية وألواح تخفيف الرفع.

شهدت الشراكة بين "مبادلة" و"إيرباص" توسعاً كبيراً من خلال إبرام اتفاقية استراتيجية جديدة على هامش معرض دبي للطيران 2013. وبموجب هذه الاتفاقية، تعهدت "إيرباص" بالتزامات لمنح شركة "ستراتا"،  منشأة التصنيع المتقدمة لهياكل الطائرات التابعة لـ "مبادلة"، طلبيات تصنيع مكونات طائرات. 

يشار إلى أن "ستراتا" تقوم بتزويد المكونات المتطورة لأسطول طائرات "إيه 330" و"إيه 340" و"إيه 350 إكس دبليو بي" و"إيه 380". كذلك تعهدت "إيرباص" بالتزامات مستقبلية لشراء مواد خام من "مبادلة"، وذلك بمجرد بدء خط الإنتاج في منشأة تصنيع المواد الخام للطائرات في أبوظبي.  

بحلول العام 2018، سوف تصل قيمة طلبيات "إيرباص" من "ستراتا" إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي سنوياً. وبفضل الثقة التي حظيت بها من "إيرباص"، من حيث تصنيع منتجات عالية الجودة لمكونات الطائرات، أصبحت "ستراتا" مورداً رائداً أو مباشراً من الفئة الأولى، فضلاً عن أنها المورّد الوحيد لمكونات بعينها من طائرات "إيرباص". ويعد أوضح مثال على القدرات التي حققتها أبوظبي في مجال صناعة الطائرات على الصعيد العالمي هو أن كل طائرة من طراز "إيه 330/340" دخلت الخدمة بعد فبراير عام 2011 وكل طائرة من طراز "إيه 380" دخلت الخدمة بعد عام 2012 تحتوي على مكونات تم تصنيعها على يد كوادر فنية إماراتية في منشأة "ستراتا" الواقعة في مدينة العين.  

كما تتعاون كل من "مبادلة" و"إيرباص" ضمن برنامج "المهندس الصغير" الذي يستهدف الطلبة الإماراتيين لتعريفهم بصناعة الطائرات، وذلك على شكل مجموعة من ورش العمل التفاعلية، والتي تهدف "إيرباص" من خلالها إلى تحفيز شغف الشباب بالعلوم والتكنولوجيا، وتعزيز مبادرات المشاركة والتدريب لدى شباب دولة الإمارات العربية المتحدة ممن هم في مقتبل العمر، من خلال إلهامهم لاستكشاف وظائف في مجال صناعة الطيران. ويعد تشجيع الشباب على تطوير قدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أمراً حيوياً في مسيرة تنمية كوادر ذات قدرات عالية تصب في مصلحة اقتصاد أبوظبي المتنوع على نحو متزايد.