مبادلة

لدينا هذا الاستفسار الذي نطرحه على جميع طلاب الهندسة الواعدين: هل ترون أن جيل الشباب "جيل الألفية" على استعداد لتولي زمام الأمور في قطاع النفط والغاز خلفًا لآبائهم الذين ينتمون إلى الأجيال الأقدم؟

دار النقاش حول فكرة هذا السؤال بين المشاركين في إحدى الجلسات التي انعقدت ضمن منتدى الإمارات للطاقة 2017، في جامعة نيويورك أبوظبي.

وكان المقترح الذي طرح أمام جمهور كبير من الطلاب والتنفيذيين في قطاع النفط والغاز، يقول إن جيل الألفية غير مستعد في الوقت الحالي لتولي مسؤولية هذا القطاع من الأجيال الأقدم، والذين اقترب العديد منهم من سن التقاعد.

وتكوَّن الفريق المتفق مع مضمون المقترح من اثنين هما معوض بوخش، مسؤول أول مجموعة الاتصالات في إينوك، وصوفيا كالانتزاكوس، البروفسور المميز عالميًا في جامعة نيويورك، حيث تحدثا أمام الحضور مؤكدين أن جيل الألفية يمتلك المهارات اللازمة ليكونوا قادة جدد في هذه الصناعة، ولكنهم غير مستعدين للعمل في قطاع يغلب عليه الطابع القديم، ولا يتمتع بسمعة حسنة فيما يتعلق بالاعتماد على الابتكارات التقنية وضمان الاستدامة البيئية.

أما الفريق الذي كان يسعى لإقناع جمهور الحاضرين بأن جيل الألفية هو في الواقع على استعداد لتأدية مهام قيادية في هذا القطاع، والانطلاق به إلى عصر جديد، فقد تكون من مريم الهندي، مهندس ميكانيكي في غاسكو، وجيمس مكالوم، مستشار أول في هيئة لويد ريجستر. وأكد الفريق أن رغبة جيل الألفية والمتمثلة بتوظيف الابتكارات التقنية وتحدي الظروف الراهنة، هو ما تحتاجه الصناعة، على وجه التحديد، من أجل الوصول إلى مصادر الطاقة المستدامة والعمل على نشر التقنيات الحديثة.

وقالت مريم: "لقد ساهم قطاع النفط والغاز في بناء الدولة ووصولها إلى ما أضحت عليه اليوم. إن جيل الألفية الذي أنتمي إليه هو قائد التغيير، وهذا ما يتمتع بأهمية بالغة من أجل ضمان نمو الصناعة وتوفير الدعم اللازم للأجيال القادمة".

وكان جمهور الحاضرين قد حصل على فرصة لطرح الأسئلة قبل المشاركة بالتصويت. ورأى البعض أن جيل الألفية لا يتحلى بقدر كافٍ من الصبر لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالعمل قبل تولي مناصب عالية، ووضح ذلك أحد الموظفين المنتمين إلى الأجيال الأقدم بوصفه جيل الشباب بأنهم "يرغبون في تولي مناصب قيادية بأسرع وقت ممكن". فيما أكد آخرون أن هذه الصفات "السلبية" التي تغلب على جيل الألفية، مثل قلة الصبر والخروج عن الأعراف والتقاليد، تعد في واقع الأمر من المزايا الإيجابية في صناعة تتطلب قدرًا كبيرًا من التحديث والتطوير.

وفي نهاية النقاش، كان الفوز من نصيب معوض وصوفيا، اللذين حازا على نسبة وصلت إلى 55 بالمائة من تصويت الجمهور مقابل 45 بالمائة للفريق الثاني.

هل تعتقد أنك على استعداد لتكون واحدًا من أفراد جيل الألفية الذين سيحدثون التغيير في قطاع النفط والغاز؟ عليك في هذه الحال، الاطلاع على فرص العمل لدى مبادلة للبترول: www.mubadalapetroleum.com

مواضيع متعلقة

قد يعجبك أيضاً

Embedding a Safety Culture
يونيو 18, 2019

ترسيخ ثقافة السلامة

مايو 12, 2019

مستثمر عالمي في الطاقة النظيفة

International Women’s DayPlay
مارس 10, 2019

يوم المرأة العالمي

يناير 24, 2019

تعزيز جهود الاستدامة في العالم

نوفمبر 29, 2018

ننمو معاً ونساهم في تغيير حياة الناس إلى الأفضل

نوفمبر 29, 2018

إعادة الحياة إلى الشعب المرجانية

نوفمبر 29, 2018

استثمارات ذات أثر إيجابي

أكتوبر 31, 2018

الاستثمار بتطوير الكوادر

أكتوبر 31, 2018

إلهام قادة الغد

أكتوبر 31, 2018

الاستثمار في مواردنا البشرية

Play
سبتمبر 14, 2018

في قلب مركز عمليات"الياه سات"

Play
سبتمبر 14, 2018

"الياه سات"تطلق الأقمار الصناعية التي تحمل ابتكارات...