مبادلة

Play

منصة مجتمعية لدعم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النطق ومساعدتهم على تقبل مشكلتهم

فرح القيسية تقود جهود التوعية حول التلعثم وتطلق منصة مجتمعية لدعم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النطق ومساعدتهم على تقبل مشكلتهم

بدأت فرح القيسية مسيرتها المهنية في مبادلة عام 2011، وهي حالياً عضو في فريق التوطين في الشركة.

وفي عام 2013، أطلقت فرح القيسية بالتعاون مع زميلها فيصل الحمادي مجموعة خاصة للتوعية المجتمعية ودعم المتلعثمين تحت اسم "Stutter UAE"، وهي أول مبادرة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقدم المجموعة برامج الإرشاد والاستشارات مع معالجي النطق، والأهم من ذلك توفر منصة مجتمعية تجمع الأشخاص الذين يعانون من مشكلة التأتأة أو الصعوبة في النطق.

وتسعى هذه المنظمة غير الربحية إلى زيادة الوعي بالتأتأة، والحد من المشاعر السلبية المرتبطة بها من خلال تعزيز مستويات الثقة عند الأشخاص الذي يعانون منها.

ومؤخراً تم تسليط الضوء على مبادرة فرح من خلال فيلم قصير عُرض ضمن فئة الأفلام القصيرة في مهرجان "كان" السينمائي المرموق

س1. كيف جاء الإلهام لإطلاق مبادرة تلعثم - الإمارات؟

باعتبار أنني كنت أعاني من التلعثم عندما كنت صغيرة، فقد تعرضت للكثير من المضايقات في المدرسة، وهذا ما جعلني أشعر بخيبة الأمل إلى حد بعيد. وأظن أن هذا ما ألهمني ودفعني للقيام بشيء ما بهدف نشر الوعي ومساعدة الآخرين. وإضافة إلى ذلك، فإن وجود أخ يعاني من التلعثم قد ساهم في ذلك بلا شك!

س2. ما هو التحدي الأكبر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التلعثم خلال حياتهم؟

التحدي الأكبر بالنسبة لي كان عدم قدرتي على التعبير عن نفسي بالشكل الذي كنت أرغب فيه، لأنني في كل مرة كنت أقوم فيها بذلك، أسمع بعدها تعليقًا بأنني "لا أعرف كيف أتكلم".

س3. كونك امرأة إماراتية، كيف تحفزين المجتمع في دولة الإمارات على المشاركة في الفعاليات التي تنظمينها؟

دائمًا ما تقوم الفعاليات التي تنضم إليها مبادرة "تلعثم – الإمارات" على المشاركة المجتمعية والتفاعل في المجتمع. ونحن نعتمد على وسائل مختلفة لتحفيز الآخرين على المشاركة وأداء دور في التغيير، سواء عن طريق التطوع خلال الحدث أو حضوره. ويتمثل الهدف من إطلاق مبادرة "تلعثم – الإمارات" في تشجيع الأشخاص الذين يعانون من التلعثم ضمن المجتمع على المشاركة ضمن الفعاليات مع أصدقائهم وعائلاتهم، بغض النظر عما إذا كانوا من المتلعثمين أم لم يكونوا.

س4. كيف توظفين التكنولوجيا للتواصل مع الجيل الأصغر من المتلعثمين في الإمارات؟

نحن نسعى على الدوام لتأكيد حضورنا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي من أجل تشجيع أكبر قدر من الأشخاص على المشاركة والتفاعل معنا. ونحن ننظم جلسات عبر تطبيق سناب شات لمشاركة المعلومات وكشف بعض الأسرار والخفايا عن التلعثم. ومن دون استخدام التكنولوجيا، لم نكن لنستطع أن ننشر رؤيتنا.

س5. من هن النساء اللواتي يلهمنك، ولماذا ألهمنك؟

لقد حظيت بفرصة الالتقاء بعدد كبير من النساء الملهمات عبر السنين، ومن الصعب حقًا اختيار شخصية واحدة. ولكن بطبيعة الحال، فإن الأسباب التي تجعل هؤلاء النسوة يلهمنني هو أنهن ساهمن على نحو أو ما، بتشكيل الرؤية التي أريدها في حياتي.

س6. في وقت سابق من هذا العام، جرى عرض فيلم "مجرد لهجة أخرى" في مهرجان كان السينمائي. هلّا قدمت لنا لمحة عن ذلك؟ ولماذا يعد هذا الحدث بالغ الأهمية بالنسبة لهذه القصة، وبالنسبة للإمارات أيضًا؟

ينظر العالم بأسره، ومن ضمنه الأشخاص المتلعثمين إلى التلعثم باعتباره من اضطرابات النطق، وهذا ما يدفع هؤلاء الأشخاص إلى تجنب الظهور ويمنعهم من تحقيق أهدافهم في الحياة. ويتعرض فيلم "مجرد لهجة أخرى" لهذه المسائل في حالة التلعثم والعناصر التي تجعلنا مختلفين عن الآخرين، والتي تؤثر في تقدير الشخص لذاته وفي صحته البدنية، لتعمل بعد ذلك على تحويل هذه الأمور إلى نقاط قوة بدلًا من أن تكون عقبات أمامهم. ومن خلال مبادرة تلعثم الإمارات، فإننا ننظر إلى التلعثم باعتباره لهجة أخرى، وأنه أمر علينا التكيف معه وأن نشعر بالفخر لامتلاكه. هناك أشخاص ينتمون إلى ثقافات مختلفة ولديهم لهجات متعددة، لذلك فلا يجب علينا أن ننظر إلى التلعثم بطريقة مختلفة. 

ومن ناحية أخرى فإن عرض فيلم إماراتي في أكبر مهرجان عالمي للأفلام، يشكل دليلًا واضحًا على أهمية نشر الوعي حول التلعثم، وعلى الدعم الهائل الذي نتلقاه من قيادتنا الرشيدة.

س7. كيف يمكن للآخرين الاطلاع على معلومات إضافية حول مبادرة "تلعثم – الإمارات"؟ وما هي الفعاليات والأنشطة التي تخططون لها خلال الأشهر القادمة؟

يمكن للجميع التواصل معنا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي (@StutterUAE). وقد شاركنا مؤخرًا في استضافة حدث خلال شهر رمضان المبارك حول تفاعل المجتمع، والآن نخطط للحدث الكبير القادم والذي سيجري في وقت لاحق من هذا العام خلال أكتوبر أو بداية نوفمبر، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية حول التلعثم.

"أضحت النساء الإماراتيات العصريات في هذا الوقت متعلمات، وعاملات، كما يشغلن مواقع قيادية في مختلف الشركات".

أميمة أبو بكر

رئيسة قسم العلاقات المؤسسية الداخليةوحدة الاتصال المؤسسي للمجموعة

Play

جيلان مختلفان من النساء الإماراتيات العصريات، اللاتي يلهمن الآخرين لاجتياز الآفاق وبناء مستقبل مشرق

"أنا على ثقة أنهن يشعرن بالفخر، كون والدتهن تقدم شيئًا لوطنها، ولنفسها".

مريم الزرعوني،

مساعد تنفيذيوحدة خدمات وتكنولوجيا المشاريع

Play

المرأة الإماراتية العصرية هي زوجة، وأم، وموظفة، تُلهم كل من حولها، وخاصة أولادها.

قد يعجبك أيضاً

سبتمبر 17, 2018

الجيل القادم من قادة صناعة الفضاء يلقون نظرة على مستقبلهم

سبتمبر 17, 2018

أطلق القمر الصناعي وحلق في الفضاء ضمن تحدي "سات جيمز"

Play
سبتمبر 14, 2018

في قلب مركز عمليات"الياه سات"

Play
سبتمبر 14, 2018

"الياه سات"تطلق الأقمار الصناعية التي تحمل ابتكارات...

Play
سبتمبر 14, 2018

"الياه سات"تطلق رسالة التعاون

Play
سبتمبر 14, 2018

شركاء الرعاية الصحية يتطلعون لدخول أسواق جديدة

Play
سبتمبر 14, 2018

الشراكة بين"كالر جينوميكس"و"مبادلة" تساهم...

Play
سبتمبر 14, 2018

الرؤى المشتركة تطلق التعاون بين "مبادلة" و"سوفت...

Play
سبتمبر 14, 2018

"يو إل يو"تتعاون مع "مبادلة" لدخول أسواق...

Play
سبتمبر 14, 2018

الشراكة بين"داتا كوليكتيف"و"مبادلة" تصل...

Play
سبتمبر 14, 2018

"مبادلة للبترول"تتعاون مع الشركات الأخرى ضمن محفظة...

Play
سبتمبر 14, 2018

"دولفين للطاقة" تقدم أدوات النجاح للمهندسين الشباب