مبادلة

البيانات الصحفية

معهد مصدر يحظى بإشادات مستمرة لدوره البارز في دعم الأنشطة البحثية والتعليمية وتنمية رأس المال البشري

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 مارس 2012: يحظى معهد مصدر باستمرار بإشادات وشهادات تقدير من منظمات دولية وإقليمية متعددة لمساهماته البارزة على صعيد الأنشطة البحثية والتعليمية وتنمية رأس المال البشري... وتمثل هذه الحقيقة محطّ إجماع تام بين كافة المعنيين بالمعهد، من أكاديميين وباحثين وشركاء في القطاع، فضلاً عن الجهات الراعية والداعمة.

26 مارس 2012

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 مارس 2012 : يحظى معهد مصدر باستمرار بإشادات وشهادات تقدير من منظمات دولية وإقليمية متعددة لمساهماته البارزة على صعيد الأنشطة البحثية والتعليمية وتنمية رأس المال البشري... وتمثل هذه الحقيقة محطّ إجماع تام بين كافة المعنيين بالمعهد، من أكاديميين وباحثين وشركاء في القطاع، فضلاً عن الجهات الراعية والداعمة.

وقد نجح معهد مصدر، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، في تحقيق هذه المكانة المتقدمة بفضل تركيزه المستمر وحرصه على بناء شراكات ومشاريع تعاونية مثمرة تحقق منافع حقيقية ومباشرة لجميع أصحاب المصلحة.

وفي هذا السياق، يرتبط معهد مصدر حالياً بشراكات مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، ومنها ألمنيوم الإمارات (إيمال)، وتبريد، ومبادلة لعلوم الفضاء، وسيمنز، ومصدر للألواح الكهروضوئية، وتويوتا موتور كوربوريشن، وبوينج، هانيويل، والاتحاد للطيران، وشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك)، والمجلس الأعلى للطاقة بدبي، وهيئة البيئة في أبوظبي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، ومجلس الطاقة العالمي.

وفي معرض تعليقه على ذلك، قال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: “إن من العناصر الرئيسية التي تؤكد نجاحنا في هذه الشراكات هو ما نقدمه لشركائنا من إمكانات فريدة إقليمياً في البحوث المتقدمة والتطوير. وفي حين نعمل على التوسع ببحوثنا نحو مجالات أكثر تخصصاً في التكنولوجيا المتقدمة، فسوف نواصل تزويد أصحاب المصلحة بخبراتنا الواسعة في تطوير التقنيات النظيفة والمستدامة. ولا بد هنا من الإشادة بشركائنا لحرصهم الدائم على توفير هذه الفرص البحثية لنعمل معاً على تقديم المزيد من الابتكارات. كما نتوجه بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الحكيمة للبلاد لرؤيتهم السديدة بشأن بناء مؤسسة تسهم بشكل فعال في تنمية رأس المال البشري ودعم الجهود البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات”.

وتمثل اتفاقية التعاون البحثي التي تجمع بين معهد مصدر والإمارات للألمنيوم “إيمال” نموذجاً رائعاً للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال.

وفي هذا الصدد، يقول سعيد فاضل المزروعي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال): “لقد أثمرت اتفاقية التعاون البحثي هذه بشكل فعلي من خلال فتح مجالات عدة لإطلاق وتنفيذ مشاريع بحثية ذات قيمة عالية، وإننا نتطلع إلى رؤية الفوائد الملموسة التي ستحققها هذه المشاريع عقب انتهائها، وذلك في إطار خطة إيمال الاستراتيجية التي تدعم المساعي إلى تحقيق الأهداف التنموية لرؤية أبوظبي 2030”.

وتغطي الاتفاقية المبرمة مع “إيمال” أربعة مشاريع بحثية تشمل “اكتشاف مياه معالجة فعالة للحد من نمو الطحالب الخضراء وغيرها من المكونات الضارة التي تعزز نموها”، و”كفاءة التبريد في بواتق الإغلاق لمصاهر الألومنيوم”، و”التقييم ضمن مواقع الإنتاج لأفران صهر الألمنيوم العاكسة”، و”دراسة هبوط الجهد عند اتصال قضبان الأنود”.

ويعتبر مجلس الطاقة العالمي بمثابة منتدىً دولياً ومنبراً شاملاً لرواد الفكر والراغبين في المشاركة بشكل فاعل في بناء مستقبل مستدام للطاقة. ويهدف المجلس، الذي تأسس عام 1923، إلى بحث السبل الكفيلة بتوفير إمدادات مستدامة من الطاقة، وهو ذات الهدف الذي يتطلع إليه معهد مصدر.

تعقيباً على ذلك، قال الدكتور كريستوف فراي، الأمين العام لمجلس الطاقة العالمي: “تشكل رؤية مصدر مصدر إلهام للكثيرين منا، وإننا نرحب بالإسهامات البارزة لمعهد مصدر على صعيد ابتكار التقنيات المتقدمة وحلول الطاقة النظيفة من خلال تعاونه مع نخبة من الشركاء في مختلف القطاعات. ولا شك أن معهد مصدر لديه كل القدرة على لعب دور هام في تطوير حلول الطاقة، والتي ستكون ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة وتوزيع الطاقة”.

من جهتها، ترتبط شركة سيمنز، التي تسعى إلى تأسيس حضور قوي لها في مدينة مصدر، بشراكة تعاونية ناجحة مع معهد مصدر وذلك بموجب اتفاقية إطارية تتضمن بنوداً داعمة للأنشطة البحثية والتعليمية. وتشتمل هذه الشراكة على برامج بحثية وتطويرية بعيدة المدى في مجالات الشبكات الذكية، والأبنية الذكية، والتقاط الكربون وتخزينه، كما تتضمن منحاً دراسية وأُخرى مالية لمعدات البحث، ما سيشكل دعماً كبيراً للبرامج التعليمية وبالتالي المساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي حين تم بنجاح إنجاز المشروع البحثي الأول حول التقاط الكربون وتخزينه، يستمر العمل حالياً على المشروع الثاني الذي يبدأ في ديسمبر 2011 ويركز على تقييم إعادة استخدام وتدوير النفايات الناتجة عن عملية التقاط الكربون في دولة الإمارات.

بالنسبة لشركة سيمنز، أتاحت لها هذه الشراكة فرصة الاستفادة من الكفاءات والمهارات الإبداعية لمعهد مصدر، وخصوصاً في مجال أبحاث وتطوير حلول الطاقة الشمسية للتوصل إلى حلول منخفضة التكلفة للطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط.

تعليقاً على ذلك، قال أدريان وود، المدير الإقليمي - الطاقة الشمسية والمائية، الشرق الأوسط، سيمنز: “تشهد منطقة الشرق الأوسط طلباً كبيراً على التكنولوجيا المستخدمة. ويسعدنا كثيراً في سيمنز أن نستفيد من الخبرات والمعرفة الواسعة التي يمتلكها معهد مصدر، لا سيما في مجال اختبار الألواح الكهروضوئية في دولة الإمارات. كما أن طاقم الموظفين متعدد التخصصات في المعهد يساعد على تقديم أفكار ومبتكرة تسهم في التأسيس لمناهج جديد تماماً للتعامل مع موارد الطاقة. وإننا نتطلع قدماً إلى معاً للتوصل إلى سبل كفيلة بتعزيز انتشار واستخدام الألواح الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط”.

وقد أثبتت الشراكة مع معهد مصدر فاعليتها وجدواها بالنسبة لشركة سيمنز، التي تتوقع إمكانية تحسين أداء الألواح الشمسية من خلال تقنية الأغلفة الجديدة التي تساعد على منع تراكم الغبار الذي يؤثر سلباً على أدائها.

وقال أوليفر هينينج، رئيس قسم تصميم الحلول (الألواح الكهروضوئية) في شركة سيمنس بألمانيا: “إن من أكبر التحديات التي تواجه عملية تطوير الأغلفة الجديدة هو إمكانية تحقيق التوافق بين عمر وتكلفة كل منطقة مغلفة. ونحن واثقون بأننا سنتوصل إلى تقنية تعزز من كفاءة لأداء/تنظيف الألواح الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط”.

ويتجلى التزام معهد مصدر تجاه الطاقة الشمسية أيضاً من خلال اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي جرى توقيعها مع “مصدر للألواح الكهروضوئية” في يناير من العام الحالي. وينطوي التعاون البحثي بين الطرفين على مشاريع عدة يجري العمل فيها بتقدمٍ مستمر وفق الخطة المحددة.

وقال الدكتور أندرياس هايدلبرغ، مدير – تكامل العمليات، مصدر للألواح الكهروضوئية: “بدأت شراكتنا البحثية الاستراتيجية مع معهد مصدر تؤتي ثمارها، حيث بدأ العمل في المشاريع الثلاثة وجاءت النتائج الأولية مرضية للغاية. وكلنا ثقة بأن المشاريع الثلاثة، وهي تحسين طبقات الأكاسيد الموصلة الشفافة، ومحاكاة الأجهزة الكهروضوئية، وتحسين إدارة الضوء، ستشكل عاملاً أساسياً في تحقيق أهدافنا بشأن تعزيز كفاءة وأداء الألواح الكهروضوئية”.

من ناحية أخرى، تتعاون الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، مع معهد مصدر لتطوير أطلس لموارد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن استخدامه من قبل الجمهور. وبالإضافة إلى ذلك، تم قبول نحو 20 من الطلاب الحاصلين على بعثة أيرينا في معهد مصدر في سبتمبر 2011 في إطار برنامج المنح الدراسية المشترك بين الطرفين. ويهدف البرنامج إلى توفير فرص الابتكارات البحثية للطلاب، وفتح قنوات اتصال رفيعة المستوى بين صانعي سياسات الطاقة المحليين والعالميين، والأفراد أصحاب الإنجازات المتميزة من مختلف مناطق العالم. وبالإضافة إلى الشروط الأكاديمية العادية، يشارك الطلاب الحاصلين على بعثة أيرينا في برنامج محاضرات حصري يقدم أحدث التطورات في مجال الطاقة المتجددة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

وقد اتخذت الشراكة بين معهد مصدر وأيرينا بعداً جديداً بعد الاتفاقات التي جرى توقيعها مع إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في دولة الإمارات، والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة البيئة بأبوظبي، لإطلاق مركز البحوث لرسم خرائط للطاقة المتجددة والتقييم. ويهدف المركز إلى تنمية المعرفة والقيادات الإقليمية في مجال تخطيط وتقييم الطاقة المتجددة في شبه الجزيرة العربية والبلدان ذات الظروف البيئية المماثلة، ولاسيما في أفريقيا. ويأتي ذلك في أعقاب الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للوكالة في إعداد أطلس لموارد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وخاصة في البلدان النامية.

وعلى صعيد تنمية الموارد البشرية، قام معهد مصدر وأربع مؤسسات للتعليم العالي بإطلاق مجلس القيادات الجامعية، وهو منصة للقيادة الأكاديمية لتبادل الأفكار الإبداعية وتعزيز المصالح المشتركة وإطلاق مبادرات جديدة في مجال البحث والتطوير ورفد عمليات الابتكار ونقل التكنولوجيا في المنطقة.

ويشيد ويات هيوم، نائب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالدور الذي يقوم به معهد مصدر في دعم مبادرات مجلس القيادات الجامعية، ويقول في هذا الصدد: “يقوم معهد مصدر بدور الشريك المبدع والفاعل في جهودنا المشتركة لبناء قدرات عالية في مجال البحث، وذلك من خلال تطوير مهارات وإمكانات الشباب الإماراتي”.

لمحة عن معهد مصدر:

تأسس “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” (معهد مصدر) من قبل حكومة أبوظبي كمؤسسة دراسات عليا خاصة ولا تهدف للربح، وهو يسعى ليكون مركزا للعلم والمعرفة في المنطقة يساهم في إعداد الكفاءات البشرية وتطوير قدراتها في مجالات البحث والتطوير في أبوظبي من أجل معالجة القضايا ذات الأهمية الحيوية للمنطقة

وقد تمكن معهد مصدر بمساعدة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة من بناء قاعدة أكاديمية وبحثية صلبة تجسد رؤية المعهد ورسالته البعيدة المدى وتعكس حرصه على التصدي للتحديات الخطيرة المطروحة على عالمنا في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة.

ومن أبرز الخاصيات التي يتميز بها معهد مصدر تركيزه على القضايا الحقيقية الشائكة التي يقتضي معالجتها اعتماد نهج متكامل ومتعدد التخصصات يقوم على تكامل التقنيات والسياسات والنظم، ويتجلى ذلك واضحا من خلال البرامج الأكاديمية التي يطرحها المعهد وحرصه البالغ على إقامة علاقات تعاون قوية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة والهيئات الحكومية وكبرى الشركات العاملة في القطاع.

البرامج الأكاديمية:

ماجستير علوم الحوسبة والمعلومات 

ماجستير هندسة الطاقة الكهربائية 

ماجستير هندسة وإدارة النظم

ماجستير الهندسة الميكانيكية 

ماجستير علوم وهندسة المواد

ماجستير هندسة المياه والبيئة

ماجستير هندسة النظم الدقيقة

ماجستير الهندسة الكيميائية

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني  www.masdar.ac.ae