مبادلة

البيانات الصحفية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والرئيس المصري يكرمون الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل... موسع

كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة الفائزين بالدورة السابعة من "جائزة زايد لطاقة المستقبل" .

20 يناير 2015
محمد بن راشد ومحمد بن زايد والرئيس المصري يكرمون الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل... موسع

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم اليوم في مركز ابوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات اسبوع ابوظبي الاستدامة حيث تلقى الفائزون التهاني من الجميع بما حققوه من انجازات ومشاريع في مجال الطاقة واستدامتها .

وتم تكريم تسعة فائزين تقديراً لإنجازاتهم المتميزة في تطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم. وشملت قائمة الفائزين ضمن الفئات الخمس للجائزة كلاً من شركة الإلكترونيات العالمية "باناسونيك" وذلك عن فئة الشركات الكبيرة، و"إم - كوبا سولار" عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ و"ليتر أوف لايت" عن فئة المنظمات غير الربحية. وفاز نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور عن فئة أفضل إنجاز للأفراد، بالإضافة إلى خمس مدارس ثانوية من جميع أنحاء العالم، وخلال الحفل قدم سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي درع جائزة زايد لطاقة المستقبل .

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت مركزا لدعم ورعاية المبتكرين والمبدعين في مختلف المجالات التي تسهم في الارتقاء بحياة الإنسان وتوفر حلولاً للتحديات التي تواجهه.

وحث سمو ولي عهد ابوظبي على ضرورة المضي قدماً في جهود التحديث والتطوير مع الالتزام بمبادئ التنمية المستدامة، منوهاً سموه بأهمية الطاقة والموارد الحيوية كالمياه والغذاء باعتبارها الشريان الحيوي لكافة أنشطة التنمية.

وقال سموه: "كل شيء يبدأ بفكرة، والتزاماً بنهج القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بدعم التعليم وبناء الإنسان، نسعى إلى تحفيز العقول المبدعة على الابتكار وإيجاد أفكار وحلول عملية تتصدى للتحديات وتتيح بناء المستقبل على أسس وركائز صلبة ومستدامة".

وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان أهمية استمرار الحوار الدولي ومضاعفة الجهود لتعزيز أمن الطاقة والمياه وتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لحياة الإنسان.

وأثنى سمو ولي عهد ابوظبي على الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل الذين أثبتوا قدرتهم على فتح آفاق جديدة للابتكار في مجال الطاقة النظيفة والاستدامة لتحسين أنماط الحياة، مؤكداً سموه أن هؤلاء المبدعين يمتلكون رؤى فريدة هي تنسجم مع الارث الذي تركه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في التنمية المستدامة، وهم الذين سيحملون هذا الإرث لأجيال المستقبل".

وتهدف "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، التي تبلغ قيمة جوائزها 4 ملايين دولار أمريكي، إلى تكريم الشركات والمنظمات والمدارس والأفراد الذين قدموا إسهامات قيّمة ومميزة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

وعرض قبل تكريم الفائزين مادة فلمية عن إنجازات الإمارات في مجال الاستدامة وربط إنجازات الحاضر، إلى الجذور المتينة التي أتاحت تحقيق هذه الإنجازات والتي غرسها الشيخ زايد، ثم مادة فلمية اخرى عن النتائج والآثار التي حققتها الجائزة على مدى السنوات السبع الماضية.

وتم عرض مادة مصورة عن عملية التقييم واختيار المرشحين النهائيين والفائزين ثم مادة اخرى تتحدث عن امتداد تأثير الجائزة من خلال الجهود والمشاريع التي نفذها الفائزون بالجائزة.

وفي هذه المناسبة أعرب معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والمدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل، عن بالغ الشكر والتقدير لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعمه ورعايته المستمرة والتي وصفها بأنها الدافع الرئيسي لنجاح الجائزة.

وقال "لقد أسست قيادتنا هذه الجائزة تكريماً لإرث ونهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم التنمية المستدامة. وتواصل دولة الإمارات السير على هذا النهج في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك من خلال مد جسور التعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات التي تواجه العالم".

وأضاف إن جائزة زايد لطاقة المستقبل تؤكد التزام دولة الإمارات بدعم وتطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في الدولة ومختلف أنحاء العالم، موضحاً بأن التصدي لانعكاسات تغير المناخ يعد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع وتتطلب تعاوناً مستمراً بين كافة الأطراف من حكومات ومؤسسات وأفراد لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق النتائج المرجوة، لافتاً إلى أهمية الابتكار والأفكار المميزة التي تترك أثراً إيجابياً على العالم.

ومنذ دورتها الأولى في عام 2009، نجح الفائزون والمرشحون النهائيون السابقون ضمن جائزة زايد لطاقة المستقبل في تقديم حلول ساهمت في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 150 مليون شخص من خلال توفير مياه الشرب النظيفة وتوصيل الطاقة الكهربائية إلى المناطق الريفية ونشر التعليم وتوفير المئات من فرص العمل في مجال التنمية المستدامة.

من جانبه، قال فخامة أولافور راجنار جريمسون، رئيس جمهورية أيسلندا ورئيس لجنة التحكيم في "جائزة زايد لطاقة المستقبل": "إن البعد الاجتماعى للجائزة يتيح للجيل القادم القيام بدوره في بناء مستقبل مستدام. فمن خلال تمويل مشاريع الطاقة النظيفة في المدارس، تمهد الجائزة الطريق لجيل جديد من قادة قطاع الطاقة الذين سيواصلون هذه الجهود في جميع أنحاء العالم".

يذكر أن الجائزة شهدت إطلاق فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، التي بلغت عامها الثالث، بهدف تكريم وتشجيع الشباب على دمج مبادئ وممارسات الاستدامة في مدارسهم.

وحصلت كل من المدارس الخمس الفائزة على جائزة نقدية بقيمة 100 ألف دولار لتمويل مشاريعها المقترحة. وشملت المدارس الفائزة كلاً من: أكاديمية مونرو عن منطقة الأمريكتين؛ وكلية بيترو راريس الوطنية عن منطقة أوروبا؛ وكلية ووترفورد كامهلابا في جنوب أفريقيا عن منطقة أفريقيا، ومدرسة أدو الثانوية في جمهورية جزر المالديف عن منطقة آسيا؛ ومدرسة ملبورن الثانوية في أستراليا عن منطقة أوقيانوسيا.

وقد فازت شركة الإلكترونيات العالمية باناسونيك بجائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة الشركات الكبيرة تقديراً لالتزامها بتطبيق ممارسات اجتماعية واقتصادية وبيئية مستدامة في كافة مجالات ومراحل عملها. ولعل أكثر ما تشتهر به الشركة ويميزها في قطاع الطاقة المتجددة هو نجاحها في الحفاظ على مكانة عالمية متقدمة لكفاءة الألواح الشمسية التي تنتجها والتي ساهمت في توسيع نطاق انتشار واستخدام حلول الطاقة الشمسية في مختلف أنحاء العالم.

وفازت شركة إم- كوبا سولار بالجائزة النقدية التي تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تكريماً لنهجها المبتكر في توصيل طاقة الكهرباء الشمسية إلى المناطق والمجتمعات الريفية في كينيا وأوغندا بتكاليف معقولة. وقد باعت الشركة حتى الآن ما يزيد على 100 ألف من أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية.

وفي فئة المنظمات غير الربحية ، فاز المشروع الاجتماعي "ليتر أوف لايت" بالجائزة النقدية البالغة قيمتها 1.5 مليون دولار لنجاحه في استخدام المياه ومواد التبييض والزجاجات البلاستيكية المعاد تدويرها لصناعة مصابيح شمسية. وقد تأسس المشروع على يد مجموعة صغيرة من المتطوعين في إطار جهود الإغاثة عقب إعصار "هيان"، قبل أن تتوسع المجموعة بشكل لافت ليغطي نشاطها اليوم 15 دولة ونجحت في تزويد أكثر من 350 ألف منزلا بالمصابيح الكهربائية.

أما الجائزة الرابعة المخصصة لأفضل إنجاز شخصي للأفراد فكانت من نصيب نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور تكريماً لالتزامه وجهوده الشخصية والسياسية لنشر الوعي دولياً حول مخاطر تغير المناخ وحرصه على نشر التفاؤل بقدرة المجتمع الدولي على التصدي لتحديات المناخ.

المدارس الثانوية العالمية:
أفريقيا: فازت مدرسة ووترفورد كامهلابا في سوازيلاند بالجائزة عن مشروعها الذي تقوده مجموعة من الطلاب لتركيب الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وأجهزة إنتاج غاز التدفئة في محاولة لجعل المدرسة خالية من الكربون في عام 2024.

الأمريكيتان: تم اختيار أكاديمية مونرو في كندا عن مشروعها المقترح الذي يتكون من جزأين ويهدف إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة المنتجة في الموقع من 83% إلى 92% وذلك بإضافة نظام للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 15 كيلوواط، تزامناً مع قيام الطلاب ببناء وحدات لتسخين الهواء باستخدام الطاقة الشمسية.

آسيا: فازت مدرسة أدو الثانوية، من جزر المالديف الجنوبية، بالجائزة عن مشروعها المقترح الذي يرمي لأن تكون المدرسة الأولى في البلاد التي تحقق الاستقلال في مجال الطاقة من خلال تركيب نظام للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 45 كيلوواط. وتعد جزر المالديف من المناطق المهددة نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر بفعل تغير المناخ.

أوروبا: تم اختيار كلية بيترو راريس الوطنية، وهي مدرسة رومانية يعود تاريخ إنشاؤها إلى 150 عاماً، عن مشروعها الطلابي المقترح لترميم مباني المدرسة، مما سيخفض استهلاك الطاقة بنسبة 70% من خلال تركيب الألواح الشمسية ومصابيح LED للإنارة.

أوقيانوسيا: فازت المدرسة الثانوية الأسترالية "كلية ملبورن للبنات" بالجائزة عن مشروعها المقترح لتطوير مركز تعليم تفاعلي يعمل بالطاقة المتجددة. وسيوفر المركز تجربة تعليمية تتخللها أنشطة بحثية حول الطاقة المتجددة، كما سيعمل الطلبة في المركز على توليد الكهرباء باستخدام معدات خاصة لإنتاج الكهرباء من طاقة الشمس والرياح والمياه.

وعبر الفائزون عن فرحتهم وشكرهم لدولة الامارات التي تحتفي بالمشاريع الناجحة في مجال الطاقة .

يوشيهيكو يامادا، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة باناسونيك
فئة الشركات الكبيرة

"نعرب عن بالغ تقديرنا لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وجائزة زايد لطاقة المستقبل لمنحنا هذه الجائزة التي شكّل الفوز بها تحدياً جديداً بالنسبة لنا. ونحن كشركة دولية ملتزمون بدعم جهود التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن تحفيز ودعم المبادرات البيئية من خلال عملياتنا وخطوط الإنتاج لدينا. ونود أن نؤكد لعملائنا ولقادة المجتمع الدولي على أننا ماضون في التزامنا هذا".

جيسي مور، الشريك المؤسس والعضو المنتدب، إم-كوبا سولار
فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

"يشرفنا أن نفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل التي سيكون لها دور كبير في تسليط الضوء على نموذج عملنا، وستعزز من فرص إيصال حلول الطاقة الشمسية بأسعار معقولة للسكان الذين يعيشون خارج الشبكة، وذلك باستخدام التقنيات المتنقلة. وكما هو الحال مع الاتصالات المتنقلة، نعتقد بأن تأثير التقنيات اللاسلكية ستحقق تحولاً ملفتاً في مجال توليد الطاقة في اقتصادات الدول النامية كما ستساهم في تحسين حياة الملايين من ذوي الدخل المنخفض. ونحن فخورون بأن تحظى جهودنا بهذا التكريم اللافت من لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل، الأمر الذي سيشكل عوناً كبيراً لنا في تسريع وتيرة نمو أعمالنا".

يلاك أنجيلو دياز، المدير التنفيذي، ليتر أوف لايت
المنظمات غير الربحية

"إن أنقى أشكال العمل الخيري هو أن تجند نفسك لخدمة الآخرين. لذلك تستخدم مؤسسة ليتر أوف لايت منصة مفتوحة المصدر لتعليم مهارات تصنيع المصابيح الشمسية باستخدام مواد متوفرة محلياً بحيث تكون الطاقة الشمسية النظيفة متاحة للجميع بسهولة وفي أي مكان في العالم".

آل غور، نائب الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية
أفضل إنجاز شخصي للأفراد

"لقد أسس الشيخ زايد لهذه الطريقة في التفكير والالتزام وهذه الرؤية الإيجابية لمستقبل العالم، وأتمنى لو كان هناك المزيد من القادة ممن لديهم هذا النوع من الالتزام ببناء مستقبل أفضل".

"توفر جائزة زايد لطاقة المستقبل التشجيع الذي يحتاجه الأشخاص الذين يبذلون جهوداً تعود بالفائدة على مستقبل البشر؛ فهي تكرم جهود هؤلاء الأشخاص وتشجع الآخرين على التنافس للحصول على هذا النوع من التكريم".

وعقب فوزه، قرر آل غور التبرع بالجائزة التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار أمريكي لمتطوعي ’مشروع واقع المناخ‘، الذي يعمل على تدريب الناشطين ليكونوا قادرين على التحدث إلى الجمهور حول تأثيرات تغير المناخ وسبل التعامل معها. وقد ساهمت هذه المؤسسة، التي أسسها آل غور عام 2006، في تدريب أكثر من 4 آلاف متطوع قدموا 70 ألف عرض توضيحي إلى 7 ملايين شخص حول العالم.

وأكد آل غور أن جائزة زايد لطاقة المستقبل توفر الحافز الذي يحتاجه الناس في مساعيهم التي تصب في خدمة المجتمع، موضحاً أن الجائزة التي حصل عليها تتيح للمتطوعين الذين قامت المؤسسة بتدريبهم اكتساب قدر أكبر من المعرفة والوعي في مجال تغير المناخ وتعزيز الجهود الرامية إلى تسريع عملية التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.

بن جرين، رئيس العلوم التجريبية، كلية ووترفورد كامهلابا
فئة المدارس الثانوية العالمية (أفريقيا)

"يشرفنا تسلّم هذه الجائزة بالنيابة عن مدرسة ووترفورد كامهلابا وإننا متحمسون لأننا سنتمكن من تحويل مشروعنا المقترح إلى واقع. وانطلاقاً من إدراكنا لمسؤوليتنا تجاه الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا لضمان استخدام مبلغ الجائزة لتوليد الطاقة وترشيد استهلاكها".

"تمثل جائزة زايد لطاقة المستقبل مصدر إلهام لجيل كامل من الطلاب من جميع أنحاء العالم حيث تزرع في نفوسهم الثقة بأنهم قادرون أيضاً على إحداث فارق حقيقي باستخدام التقنيات المستدامة. ونتوجه بالشكر الجزيل على دعمكم ونتطلع إلى جعل مدرستنا من المدارس الرائدة في سوازيلاند في الاستدامة" ".

دوغ بين، مدير أكاديمية مونرو
فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية (الأمريكتان)

"من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل، استطعنا أن نرى الإمكانات الإبداعية الهائلة التي يمتلكها الطلاب وقدرتهم على المساهمة في التصدي لأكثر المشكلات تعقيداً وإيجاد حلول لها. ويسعدنا كثيراً أن نتعاون مع الطلاب لنساهم معاً في تحقيق التغيير المنشود في مجتمعنا. وبالنيابة عن طلابنا والمجتمعات التي ستتأثر بهذه الجائزة، أعرب عن بالغ تقديري وامتناني لمنحنا هذه الجائزة".

إبراهيم نظيم، مدير مدرسة أدو الثانوية
فئة المدارس الثانوية العالمية (آسيا)

"لقد واجهنا العديد من التحديات في طريقنا إلى هنا، إلا أن هذه التحديات جعلتنا أقوى وأكثر قدرة على الفوز بهذه الجائزة. وبالطبع، لم نكن لنفوز بهذا التكريم لولا طلابنا الذين بذلوا جهوداً كبيرة لتحقيق هذا الإنجاز الذي نفخر به جميعاً، وسوف نحرص على أن نكون نموذجاً يحتذى به في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة في مجتمعنا والعالم ككل".

ألكساندرو ياكوب، مدرس مادة الجغرافيا، كلية بيترو راريس الوطنية
فئة المدارس الثانوية العالمية (أوروبا)

"تشكل هذه الجائزة أرقى إنجاز في تاريخ مدرستنا، ونحن جميعاً من معلمين وطلاب فخورون جداً بأننا تمكنا من إنجاز هذا المشروع الكبير. إن الفوز بالجائزة سيمكننا من أن نجعل كلية بيترو راريس الوطنية نموذجاً ريادياً للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة".

أندرو فانس، منسق الاستدامة، كلية ملبورن للبنات
فئة المدارس الثانوية العالمية (أوقيانوسيا)

"إن فلسفتنا في الاستدامة تقوم على الاحتفاء بالحلول بدلاً من التحدث عن الكوارث. وتشكل جائزة زايد لطاقة المستقبل مصدر إلهام لنا حيث مكنتنا من أن نفكر بأسلوب مختلف لنصل إلى أساليب مبتكرة لتحفيز اهتمام ومشاركة المجتمع بالطاقة المتجددة".