مبادلة

البيانات الصحفية

“كليفلاند كلينك أبوظبي” تعلن عن آخر مستجدات مشاريعها

29 يناير 2012

يعتبر مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي امتداداً فريداً ومثالياً لنموذج الرعاية الصحية لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية للمرضى في إمارة أبو ظبي والمنطقة. توافقاً مع مهمة حكومة أبوظبي والأهداف الاستراتيجية لهيئة الصحة بأبوظبي، تعد كليفلاند كلينك أبوظبي مشروعاً محورياً في إطار استراتيجية مبادلة لقطاع الرعاية الصحية في أبوظبي، وذلك من خلال إنشاء مرافق عالمية المستوى للرعاية الصحية في المنطقة بهدف التقليل من ارسال المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج.

وسيضم هذا المستشفى، الواقع في جزيرة الصوة، والذي يستوعب 364 سريراً (قابلة للتوسيع إلى 490 سرير) خمسة مراكز متخصصه وهي امراض الجهاز الهضمي، والعين، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي، والجهاز التنفسي والرعاية الحرجة، لتقدم مجموعة متطورة من الخدمات الطبية الثلاثية والرباعية.

وكما هو الحال في مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، سيدار مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بواسطة أطباء معروفين عالمياً ومعتمدين من أعلى الهيئات الطبية في أمريكا الشمالية (أو ما يعادلها). وستوفر الشراكة القوية مع كليفلاند كلينك، والتي ستتولى إدارة وتشغيل المستشفى، فرصاً كبيرة لنقل المعرفة للمواطنين العاملين في مجال الرعاية الصحية مستقبلاً، حيث تمتد خبرة كليفلاند كلينك التي تعتبر واحدة من المؤسسات العالمية الرائدة في الرعاية الصحية بخبرة تمتد إلى تسعين عاماً.

العمل على بناء المستشفى يتم وفق الجدول الموضوع حيث يكتمل البناء في الربع الثاني من العام المقبل

يسير العمل في بناء المستشفى تحت قيادة قبل مدير التطوير في المشروع شركة الدار العقارية ش. م. ع وفق الجدول الموضوع له.

فبعد الانتهاء من اعمال بناء الهيكل الرئيسي لمبنى المستشفى في أكتوبر 2011، ينتظر أن ينتهي العمل في المستشفى وتسليمه في الربع الثاني من عام 2013. ويتوقع أن يتم افتتاح المنشأة بشكل كامل للمرضى في الربع الرابع من العام نفسه.

مدراء كليفلاند كلينك يضطلعون بأدوار رئيسية في مستشفى أبوظبي

شهد العام 2011 انضمام عضوين بارزين من أعضاء هيئة تدريس كليفلاند كلينك إلى فريق قيادة مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي التنفيذية. حيث يشغل الدكتور مارك هاريسون منصب الرئيس التنفيذي، والدكتور توميسلاف ميهاليجيفك منصب رئيس الطاقم ورئيس معهد القلب والأوعية الدموية. وانضم الدكتور هاريسون إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بعد مسيرة 12 عاماً مع كليفلاند كلينك، حيث شغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي للعمليات الطبية.

وفي معرض تعليقه على الانضمام إلى المستشفى، قال الدكتور هاريسون: “يشرفني أن تتاح لي الفرصة للمساعدة في نقل التعاون القوي والقيادة التي تمتاز بها كليفلاند كلينك لشعب دولة الإمارات. كما وأشعر وعائلتي بالحماس لنصبح جزءاً من مجتمع رائع ومتطور كمجتمع أبوظبي، ونحن متشوقون للمشاركة في النجاح المستمر الذي تشهده المنطقة.”

ويعتبر برنامج أمراض القلب في كليفلاند كلينك الأفضل في الولايات المتحدة، وحصل البرنامج على المرتبة الأولى في تصنيف أفضل المستشفيات الصادر عن تقرير نيوز آند وورلد ريبورت الأمريكي على مدى السبعة عشر عاماً الماضية، وسيسير مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي على خطى مستشفى كليفلاند كلينك في ولاية أوهايو في تخصص أمراض القلب مع تعين أشهر الاختصاصيين العالميين في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي.

وانضم الدكتور ميهاليجيفك، الذي سيقود هذا الطاقم، إلى المستشفى بعد ثماني سنوات مع كليفلاند كلينك عمل خلالها كجراح في قسم جراحة الصدر والقلب والأوعية الدموية. ويخطط الدكتور ميهاليجيفك لإدخال جراحة القلب الروبوتية والمحدودة التداخل الجراحي الى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووصل عدد الموظفين الموجودين في أبوظبي إلى 170 موظفاً، من بينهم كامل الفريق الإداري ونحو 75% من الأطباء التنفيذيين 80% منهم يأتي من مستشفى كليفلاند كلينك في أوهايو. ويعمل فريق مبادلة للرعاية الصحية مع فريق إدارة المشاريع في كليفلاند أوهايو لإنجاز جميع الإجراءات المتعلقة ببرنامج ما قبل التشغيل، من الموارد البشرية، والتوظيف، وتكنولوجيا المعلومات، والأعمال، والعمليات السريرية لضمان أعلى معايير الامتياز الطبي ورعاية المرضى.

وفي هذا الصدد، قال سهيل محمود الأنصاري، المدير التنفيذي لمبادلة للرعاية الصحية: “لا شك أن كليفلاند كلينك أبوظبي ستكون منشأة راقية ستجلب أعلى المعايير العالمية في رعاية المرضى إلى أبوظبي والمنطقة بأسرها. وتدل كليفلاند كلينك أبوظبي على أهمية الاستثمارات طويلة الأجل في نظام الرعاية الصحية في الدولة، والتي لن تسهم في توفير أفضل رعاية للمرضى في موطنهم فحسب، بل ستوفر الفرصة للمتميزين من مواطنينا للعمل في بيئة كليفلاند كلينك الطبية الراقية. ونحن سعداء للغاية بالتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن، ونتطلع إلى أن تنعكس الجهود الدؤوبة والتفاني الذي تبذله جميع فرق العمل في التأثير الكبير الذي سيحققه هذا المشروع الرائد على قطاع الرعاية الصحية في المنطقة.”