مبادلة

البيانات الصحفية

منح الأبحاث من شركة آتيك ومؤسسة أبحاث أشباه الموصلات تقود الابتكار التكنولوجي في الدولة

استضافت شركة استثمار التكنولوجيا المتقدمة (آتيك)، في مقرها في أبوظبي، الفعالية السنوية الثالثة للمنح التي تقدمها في مجال الأبحاث في تطوير أنظمة إلكترونية ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة.

23 أكتوبر 2012

وبالتعاون مع مؤسسة أبحاث أشباه الموصلات، والتي تعتبر تحالفاً رائداً على مستوى العالم للأبحاث الجامعية في مجال أشباه الموصلات والتكنولوجيات ذات الصلة، تقدم آتيك الدعم لمجموعة من 14 مبادرة بحثية خلال العام المقبل في جامعات تتضمن جامعة خليفة، وجامعة الإمارات، والجامعة الأمريكية في الشارقة، ومعهد مصدر وجامعة نيويورك أبوظبي. وترفع هذه الأبحاث، بالإضافة إلى خطط تأسيس مركز لأبحاث أشباه الموصلات في الإمارات، مجموع ما تلتزم آتيك باستثماره في الأبحاث والتطوير إلى ما تتجاوز قيمته 100 مليون درهم منذ عام 2009.

وقال سامي عيسى، المدير التنفيذي لوحدة تنمية قطاع التكنولوجيا المتطورة في "آتيك": "لقد وصلنا إلى مرحلة يزداد بها الطلب على الطاقة إلى درجة أن البطاريات والشبكات الكهربائية لم تعد مجدية كالسابق، ومن هنا فإن الأبحاث التي تهدف للوصول إلى أنظمة أكثر فعالية هو أمر في غاية الأهمية لتحقيق تطور تكنولوجي مستدام.

"وأضاف: "لقد قدمت هذه الأبحاث لغاية الآن بعض النتائج الهامة، وقد أكدت على الدور الرائد الذي تقوم به الإمارات في مجال الأبحاث. وأنا على ثقة أن البرنامج الموسع للعام الحالي سيقدم إبتكارات فريدة تعزز التطور المستمر في نظم الإلكترونيات الدقيقة وقطاع التكنولوجيا المتطورة بشكل عام".

وقال لاري سامني، رئيس مؤسسة أبحاث أشباه الموصلات: "لقد قدمت هذه الجامعات نتائج متقدمة في أبحاثهم الجارية في مجالات هامة في قطاع أشباه الموصلات. ويأتي دورنا في مؤسسة أبحاث أشباه الموصلات في تطوير الأبحاث الجامعية في دولة الإمارات من خلال جمع أبرز الخبرات من شركات أعمال رائدة ومؤسسات أكاديمية. ونحن في غاية الحماس للإضطلاع على ما وصلت إليه الأبحاث التي تجري في الإمارات، وذلك لدفع عجلة الإبتكار في مجال تطوير أنظمة إلكترونية ذات إستهلاك أدنى للطاقة".

وتستضيف شركة آتيك ومؤسسة أبحاث أشباه الموصلات وفداً يتضمن 46 ضيفاً من حول العالم لحضور ورش عمل تستمر لمدة ثلاثة أيام وتناقش الإلكترونيات الدقيقة ومجالات الإبتكار في هذا المجال. وقد جمع الوفد أعضاء المجلس الإستشاري التكنولوجي لمؤسسة أبحاث أشباه الموصلات، بالإضافة إلى أساتذة وطلاب من الجامعات الإماراتية الرائدة.