الحصول على الطاقة من الشمس في موريتانيا

خلال 50 عاماً مضت، تحوّلت موريتانيا، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري وتعاني من ضعف الوصول إلى شبكة الطاقة، إلى دولة نامية. وقد أثر هذا التحول على استهلاك الطاقة، الأمر الذي زاد من أهمية تنويع مصادر الطاقة في موريتانيا للمحافظة على النمو المستقبلي وتوسيع نطاق إيصال الكهرباء

Harnessing the sun in Mauritaniaوفي إطار التزامها بدعم استخدام الطاقة المتجددة في الدول النامية، افتتحت "مصدر" محطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في العاصمة الموريتانية نواكشوط عام 2013. وتشكل محطة الطاقة الشمسية أول مشروع بهذا الحجم في موريتانيا، وإحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في أفريقيا.

وفي هذه المناسبة، قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز: "يشكل الوصول إلى الطاقة أساس الفرص الاقتصادية والاجتماعية. ويعد توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المستدامة عاملاً حاسماً في ضمان توفير الخدمات الأساسية لشعبنا، وهو يمثل خطوة إلى الأمام نحو تعزيز البنية التحتية والتنمية على المدى البعيد في دولتنا".

وتنتج المحطة اليوم أكثر من 25 ألف ميجاوات ساعي من الكهرباء النظيفة، حيث تمد 10 آلاف منزل في العاصمة نواكشوط بالكهرباء. وتحد المحطة من انبعاث نحو 21 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتوفر 10 في المئة من القدرة الإجمالية لشبكة الكهرباء في موريتانيا.

يشكل الوصول إلى الطاقة خطوة تتيح العديد من الفرص الاقتصادية والاجتماعية

محمد ولد عبد العزيز، رئيس موريتانيا

ورغم أن الوصول إلى الطاقة يبقى من المشكلات الراهنة في موريتانيا، إلا أن الدولة باتت في موقع أفضل اليوم لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة بهدف تعزيز نمو وازدهار الاقتصاد.

يسهم تطوير مشاريع الطاقة المتجددة والاستثمار فيها على المستويين المحلي والعالمي عبر شركة "مصدر"، في تعزيز ريادتنا خارج قطاع المواد الهيدروكربونية لضمان القيام بدور رئيسي في قطاع الطاقة المتجددة المتنامي عالمياً

الدكتور سلطان الجابر

الرئيس التنفيذي السابق لقطاع الطاقة في مبادلة، ورئيس مجلس إدارة "مصدر"

خلاصة

من خلال مشاركة الدروس المستفادة وأفضل الممارسات، تساعد مصدر أكثر من 12 دولة على تعزيز الوصول إلى الطاقة، وتنويع محفظتها من مصادر الطاقة، واتخاذ الخطوات الأولى نحو خفض الانبعاثات الكربونية.