Clean energy for the Seychelles

طاقة نظيفة لسيشل

كيف تعمل دولة هي عبارة عن جزيرة صغيرة مع مصدر لخفض بصمة الكربون الخاصة بها، وتنويع محفظتها من مصادر الطاقة، وتشجيع الريادة في مجال الطاقة المتجددة.

تساهم الطاقة، باعتبارها أساساً لقيام أي مجتمع، في تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتتيح الفرص لتطور الدول والأفراد. ورغم ذلك، هناك أكثر من مليار شخص حول العالم حالياً لا يحصلون على الكهرباء.

قبل ثلاث سنوات، كانت سيشل جزيرة صغيرة نائية تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد. كان ذلك قبل أن تقدم مصدر، شركة مبادلة للطاقة المتجددة، الحلول التكنولوجية التي تساعد على تنويع مصادر الطاقة في الجزيرة.

واليوم يوجد في سيشل خمسة توربينات هوائية تنتج 7 غيغاواط/ ساعي من الطاقة النظيفة سنوياً، ما يساعد على التخلص من 10 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ويوفر الطاقة لأكثر من 2100 منزل.

تؤدي سياسة التنويع دوراً حيوياً في تعزيز أمن إمدادات الطاقة، واستقرار كلفة إنتاجها، وإيجاد فرص العمل

فيليب مورين

الرئيس التنفيذي لشركة المرافق العامة.

يعد الحصول على طاقة نظيفة أحد السبل التي تضمن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتشكل مصادر الطاقة المتجددة بديلاً حيوياً لتوفير احتياجات الطاقة في المناطق التي تعتمد على استيراد الوقود لتوليد الكهرباء مثل جزر سيشل. ولا شك أن مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تحقق وفورات آنية من موارد الطاقة، بالإضافة إلى أنها تعزز أمن الطاقة على المدى الطويل

الدكتور أحمد بلهول

الرئيس التنفيذي السابق لشركة مصدر، وزير دولة لشؤون التعليم العالي

يقول فيليب مورين، الرئيس التنفيذي لـ "مؤسسة المرافق العامة" في سيشل، وهي الجهة التي شاركت في المشروع منذ انطلاقته: "تساعد محطة طاقة الرياح في بورت فيكتوريا، سيشل على اتخاذ خطوات مبدئية باتجاه تحقيق نهج التنويع الشامل في محفظة الطاقة لدينا، إذ يشكل التنويع أهمية قصوى من أجل تعزيز مستوى تأمين إمدادات الطاقة وتحقيق الاستقرار في تكلفتها، والمساعدة على توفير فرص العمل".

ووفرت محطة طاقة الرياح منذ بداية تشغيلها احتياجات السكان من الكهرباء بتكلفة أقل، ما أسهم بدوره في تقليص قيمة فواتير الاستهلاك الشهرية. ويضيف مورين: "لقد دحضت هذه الجهود الشكوك التي كانت تساور البعض بشأن جدوى استخدام تقنيات الطاقة المتجددة في جزر سيشل، وإمكانية مساهمتها في تحقيق النمو الاقتصادي للبلاد."

ويعد مشروع "بورت فيكتوريا" شاهداً على التزام جزر سيشل بالحد من الانبعاثات الكربونية من خلال تبني مصادر طاقة أكثر أماناً، ليشكل بذلك باكورة مشاريع الطاقة المتجددة التي تٌقام بالتعاون مع "مصدر"، حيث تستهدف سيشل من خلال هذا التعاون إنتاج 15 في المئة من احتياجات البلاد من الطاقة عبر مصادر متجددة بحلول العام 2030.

خلاصة

تستفيد "مبادلة" من خلال "مصدر"، شركة الطاقة المتجددة التابعة لها، من ريادتها وتركيزها على الاستدامة للمساعدة في تنويع مصادر الطاقة حول العالم، وضمان أمن الطاقة على المدى البعيد.