تمهيدٌ لبدايات جديدة

تمهيدٌ لبدايات جديدة

في إطار التزامها بدعم المجتمعات المحيطة بها، قرّبت شركة غينيا ألومينا العالم من سكان الريف في مجتمع صغير في أفريقيا الغربية.

فيما مضى، كان على سكان سانغاريدي، وهي قرية صغير غرب غينيا، أن يسيروا مسافة 15 كيلومتراً للوصول إلى نقطة يقل فيها عمق المياه في نهر ثيانكون ثيولي، ليتمكنوا من قطعه للمشاركة في صلاة الجمعة.

أما الآن، وبفضل الجسر الذي قامت شركة غينيا ألومينا ببنائه وتسليمه رسمياً إلى المجتمع المحلي في يوليو 2015، باتت رحلة سكان القرية إلى المسجد تستغرق دقائق عوضاً عن ساعات.

وعبر أمادو باه، أحد سكان القرية، عن امتنان سكان قرية سانغريدي لنجاح المشروع، مشيراً إلى الفرص الجديدة التي منحها الجسر للسكان، قائلاً: "حسنت لفتة شركة غينيا ألومينا من حياتنا وحياة أطفالنا وأحفادنا. ولا يسعنا إلا أن نشكر الشركة على ذلك".

وقال ممثل المحافظ إن مبادرة شركة غينيا ألومينا كان لها أثر إيجابي على سكان سانغريدي والسلطات الغينية على حد سواء، وهو ما يجعل منها نموذجاً على شركات التنقيب في البلاد أن تحذو حذوه، مشيراً إلى أن الشركة أظهرت التزامها تجاه مواطني غينيا.

حسنت لفتة شركة غينيا ألومينا من حياتنا وحياة أطفالنا وأحفادنا. ولا يسعنا إلا أن نشكر الشركة على ذلك

أمادو باه

أحد سكان القرية.

ومن جهته، قال ويليام موريل، الرئيس التنفيذي لشركة غينيا ألومينا إن الشركة ملتزمة بالحفاظ على علاقة طيبة مع السكان، مبنية على الاحترام المتبادل، والإجراءات التي من شأنها تطوير مهارات السكان ليعملوا في المشاريع الكبرى التابعة للشركة.

يجب أن تتمتع الشركات الناجحة بحس أخلاقي عالٍ، وعليها أن تقدر أهمية العلاقة الطيبة مع المجتمعات المحلية، وأن تحرص على الثقة والاحترام المتبادلين.

خلاصة

يجب أن تتمتع الشركات الناجحة بحس أخلاقي عالٍ، وعليها أن تقدر أهمية العلاقة الطيبة مع المجتمعات المحلية، وأن تحرص على الثقة والاحترام المتبادلين.