مبادلة

فعاليات

شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" الشريك الإستراتيجي لمعرض عطايا 2014

  • المدة: مايو 04, 2014

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فعاليات الدورة الثالثة لمعرض عطايا 2014 الذي يقام تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد رئيس الهيئة للشؤون النسائية من منطلق دعم سموها لتحقيق أهداف هيئة الهلال الأحمر والارتقاء بخدماتها.

ويعود ريع معرض عطايا 2014 لصالح الغارمين الموقوفين على ذمة قضايا مالية داخل الدولة لجمع شملهم مع عائلاتهم ومنحهم فرصة أخرى.

وأكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر للشؤون النسائية رئيسة اللجنة العليا لمعرض " عطايا " أن تخصيص ريع المعرض هذا العام لسداد مديونيات الغارمين يجسد الاهتمام بالأوضاع الإنسانية لهذه الفئة في المجتمع والسعي لفك ضائقتها وإتاحة الفرصة أمامها للإقبال من جديد على الحياة والانخراط في المجتمع بتفاؤل وأمل كبيرين وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي لحقت بأفراد أسرها.

وقال سعادة خادم عبدالله القبيسي العضو المنتدب لشركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك": "يشكل دعم شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" لمعرض عطايا باعتبارها الراعي الاستراتيجي لهذا المعرض، تأكيداً على التزامنا بالمبادرات التي تستند على تراث وثقافة وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة. إن شعارنا في آيبيك هو "تمكين مستقبل أفضل"، وهذا ما نسعى لتحقيقه عبر مشاركتنا في حدث هذا العام، والذي يهدف بالتعاون مع الهلال الاحمر الإماراتي لجمع المال لصندوق الفرج بهدف تمكين المتضررين من الديون المالية من إعادة بناء حياتهم.

وأضاف: "أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعدة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، على رعايتها الكريمة لهذه المبادرة والأهداف النبيلة التي تسعى لتحقيقها".

وتشهد الدورة الثالثة لمعرض عطايا هذا العام مشاركة 57 عارضا من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان وتركيا والأردن وتونس وماليزيا والبرتغال يعرضون المنتجات التقليدية من الأثاث والسجاد والأكسسوارات المنزلية إضافة إلى المجوهرات والمنتجات الجلدية والأزياء التراثية .